


عدد المقالات 37
حمل خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله في مجلس الشورى المنتخب، رسائل مباشرة ومبشرة على ما ستكون عليه خطط واهداف المستقبل في الدولة في ظل الأوضاع الداخلية والدولية، إلا انه وما لفت نظري في الخطاب، الحث على أمور في منتهى الأهمية، ومنها تحميل المسؤولية المباشرة لأجهزة الدولة ومنظمات المجتمع المدني والأفراد بنشر ثقافة استغلال الثروة والرفاهية بالطريقة الإيجابية، وألا تكون مدعاة ومطية للترف والعيش الرغيد الذى تفسد معه الأخلاق والسلوكيات والاتكالية والاعتماد على الآخر، وترك تطوير مقدرات البلد غلى الغير، بل يجب تفعيل الدور التربوي والتعليمي لغرس هذه الثقافة في عقول ونفوس أبنائنا عن طريق المناهج التعليمية، وأن تكون بشكل دائم ولا تقتصر على مرحلة معينة، فالإنجازات تأتي بالاستمرارية وليس بالنظرة القصيرة، كذلك دعوة سمو الأمير المفدى الى وجوب استغلال عودة النهج التربوي على مستوى المدارس بالشكل الأمثل الذي يجعل من وطننا نموذجا يحتذى به.
والنقلة النوعية في وجهة نظري وغير المسبوقة التي تتماشى مع متطلبات المرحلة ورؤية قطر 2030 هي إصرار سمو الأمير حفظه الله على ان العلم والتعلم والتخصص التعليمي والدراسات العليا والاجتهاد والمثابرة والكفاءة، هى مفاتيح للوصول إلى المناصب العليا وليس الهوية والقبلية أو الجهوية، وهذه بحد ذاتها قفزة تاريخية ستسجل في تاريخ دولة قطر الحديث، فمن يعرف سمو الأمير كما يعرفه شعبه وإخوانه وأبناؤه، يعلم علم اليقين ان ما يخالج فكر وعقل تميم المجد هو الخير والعزة لشعبه من مواطنين ومقيمين.
إن مرحلة التشريف قد ولت بلا رجعة وأصبح استغلال العلم والاستثمار البشري هو العلامة الفارقة في تقدم الدول ونموها، فطوبى لمن القى السمع وكان على بصر وبصيرة من خطاب سمو الأمير المفدى، فالفرصة لا تتكرر مرتين، لذلك وجب على كل من يعيش على هذه الأرض أن يترجم على الأرض ما سمع من الخطاب السامي لسمو الأمير حفظه الله – دائما وابدا يأتي النور في ظل الظلام الحالك - فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ)، المسؤولية أصبحت مشتركة بين كل من الدولة ومؤسساتها والمجتمع بجميع أطيافه فلن تكون هناك نهضة أو تقدم بدون تفعيل هذه الشراكة بشكل فعلي، وتوظيف طاقاتها لنهضة الأمة.
والسلام ختام.. يا كرام
لا أعرف من أين أبدأ ولا من أين أستهل مقالتي هذه، إن الأمر يُدخل السعادة والفرح والسرور والطمأنينة والسكينة على القلب، ويضفي على كل من يسكن هذه الأرض الطيبة الغبطة والبهجة في النفس، وذلك لكمية...
إخواني وأخواتي الأعزاء مرحبا بكم في الحلقة الخامسة من سلسلة المقالات التربوية (صياغة التربية). منذ فترة ليست بالقصيرة طلب مني أحد الأصدقاء المقربين الرأي والمشورة في قصة قد حدثت لابنته في المدرسة، حيث كانت ابنته...
يجب أن نفهم ونعي أن خصائص مرحلة المراهقة التي يمر فيها ابناؤنا اليوم، اصبحت كثيرة ومتنوعة، طفرة في السلوك، الاحساس بالغرور والقوة، اختلاف الانتماءات لديه، العاطفة الحساسة المصاحبة بالعناد والمجادلة، تقلب المزاج، سرعة اتخاذ القرار،...
رسالة بالغة الأهمية موجهة بالأخص إلى أركان ودعائم الأسرة، وهما الأب والأم، نحن نعيش في زمن بين صعوبته ومدى خطورته أشرف الخلق نبينا محمد- صلى الله عليه وسلم- في الأحاديث التي تختص بآخر الزمان، الكل...
لن أبكي على الماء المسكوب، ولن أجتر ما سبق، ولن أتباكى على الأطلال التي كانت، والأمجاد التي علينا هانت، وعلى تضحيات من سبقونا، وإنجازات من تركونا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا...
في عام 1978 حقق (لويس ألبرتو متشادو) فكرته في إنشاء أول وزارة للذكاء، بالتعاون مع الرئيس الفنزويلي حينها (خمينيز)، وأصبح متشادو أول وزير للذكاء في العالم، لأنه وببساطة ارتكز على تحقيق ذلك بقناعته أن الذكاء...
هل يعقل أن يكون لدولتنا الحبيبة رؤية قطر 2030، دشنها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وأخذت أعلى درجات الاهتمام المحلي والقاري والعالمي، وتغنى بها القاصي والداني، ولا نعرف ما هي تفاصيل وحيثيات مراحلها المعتمدة...
الحراك الاجتماعي في دولتنا الحبيبة والجهود المبذولة من جانب المؤسسات الاجتماعية والمنظمات والهيئات الحكومية وغير الحكومية بقصد احتواء التحديات، كلها جهود يُشكر القائمون عليها في حال أصابوا أم لا، ولأننا دولة تسعى للتقدم والرقي وتنمية...
عزيزي.. يا من تقرأ هذه السطور.. الأكيد أننا نحيا في زمن أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم منذ 1400 سنة حين قال: سيأتي على الناس سنوات خداعات، يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها» فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ قال، بل أنتم يومئذ كثر، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من...
يُقال (إن من أراد الله أن يدمره سلط عقله عليه)، محاكاة فعلية وواقعية لقصة مسمار جحا الشهيرة، التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، تحت عنوان «التقارب الديني» بين ظفرين، والترويج للتسامح الديني وتقارب الأديان المزمع، والأمر...
للمرة المليون وإن وصلت لمليارات المرات والكرات، لم ولن يكون الأقصى تحت وطأة الغزاة (الصهاينة) ومن يقبع في مستنقعهم، أياً كانت التفاهمات او التفاهات بين الكيان الصهيوني والمتصهينين الجدد التي يراد منها في الأصل اجتثاث...