


عدد المقالات 219
عُرف عن الممثل الأميركي نيكولاس كيدج -الذي تشاهده صالات السينما المحلية هذا الأسبوع في فيلم «211»- أنه الممثل غزير الإنتاج في «هوليوود»، بمتوسط 3.5 فيلم في العام. ووصلت مشاركاته في بعض السنوات إلى 5 أفلام (2001، 2016). لهذا، يشكك العديد من نقاد السينما وكتّابها في موهبته وجديته؛ وذلك لقبوله المستمر بتجسيد شخصيات نمطية، وعدم تمكّنه من فرض أسلوبه الخاص به مثل الممثل دانيال دي لويس الانتقائي، والذي أخذ بشخصياته مستوى من النضج قد يكون الآخرون مستعدين للقيام به. لو أردنا تلخيص مسيرته ممثلاً، فإننا نجد أنه وصل إلى ذروته الفنية في حقبة التسعينيات، شارك في العديد من الأفلام الكوميدية والعاطفية، وعمل مع عدد من المخرجين الكبار أمثال فرانسيس فورد كوبولا، وألان باركر، وديفيد غرين، وديفيد لينش، وغيرهم، وتوّج مسيرته في منتصف التسعينيات بجائزة «الأوسكار» عن أدائه الساحر في فيلم «مغادرة لاس فيجاس». ثم تحوّل تدريجياً إلى أفلام «الأكشن»، التي خلقت منه نجم شباك التذاكر («الصخرة»، و»فيس أوف»، و»كون أير»، وغيرها)، وانتهى به المطاف إلى المشاركة في أفلام تنزل مباشرة إلى أقراص الفيديو. قال عنه صديقه الممثل شون بين: كيدج لم يعد ممثلاً. سألته مجلة «فارايتي» الشهيرة، في أثناء عرض فيلمه «أمي وأبي» بمهرجان تورنتو السينمائي، حول أسلوبه التقليدي والمغالاة في أدائه لشخصياته في أفلامه الأخيرة ونزوله من القمة التي كان عليها في السابق، فرد غاضباً: «بيّن لي أين القمة وسأخبرك ما إذا كنت فوقها أم لا. لي كل الحق أن أقوم بتصميم مكان القمة التي تلائمني». نيكولاس كيدج من مواليد 1964، له أصول إيطالية وألمانية وبولندية، والده أستاذ في الأدب المقارن وشقيق المخرج الشهير فرانسيس فورد كوبولا، ووالدته جوي فوغيلسلانغ وهي مصممة رقص. وفي محاولة لضمان الاعتماد على موهبته وليس لقبه الشهير «كوبولا»، غيّر اسمه إلى «كيدج». وفي مقابلة مع «الإندبندنت»، قال إنه اختار الاسم بناءً على شخصية من «مارفل كوميكس» تُدعى «لوك كيدج».
بعد سنوات مضطربة بسبب الإدمان يحاول الممثل والمخرج وكاتب السيناريو بن أفليك (1971) استعادة حياته الطبيعية والمهنية عن طريق الأفلام بدلاً من المشافي، في أكتوبر 2018 أعلن بن أفليك عن نيته دخول مركز لعلاج الإدمان...
ملاكم متكبر بلا روح «البطل»، مراسل صحافي مبتذل وعديم الضمير «إيس في الحفرة»، شرطي من نيويورك شعبي ووسيم يتحول إلى مختل عقلياً «قصة محقق»، عبد يقود تمرداً على الدولة الرومانية «سبارتاكوس»، عقيد فرنسي يدافع عن...
أمضى والتر جوبي دي مكميليان (1941- 2013) -وهو أميركي من أصول إفريقية- 6 أعوام في سجون ألاباما في انتظار تنفيذ حكم الإعدام، بعد إدانته زوراً بارتكاب جريمة قتل امرأة بيضاء عام 1987. تشير تقارير من...
ينتمي تيرنس ماليك (1943) إلى قلة قليلة من صناع الأفلام الذين تركوا بصمتهم على صناعة السينما، رغم أنه حقق 9 أفلام فقط خلال مسيرة امتدت لأربعين عاماً، امتلك بها مكانة فريدة في الذاكرة الحديثة للسينما....
يعود الممثل والمخرج الأسطوري كلنت إيستوود (1930) إلى سباق الأوسكار هذا العام بفيلم (ريتشارد جيويل)، الذي يعزز به أسلوبه الذي تبناه في السنوات الأخيرة في تحقيق أفلام مبنية على سير ذاتية لرجال عاديين يقومون بأشياء...
في تقليد غير مسبوق في تاريخ السينما، أرسلت «يونيفرسال بيكشرز» مذكرة إلى كل دور العرض في أميركا الشمالية، تخطرهم بأنها ستوفر لهم نسخاً مُحسنة من فيلم كاتس «Cats» الذي تقدّمه صالات السينما بمدينة الدوحة ابتداءً...
لا يمكن التفكير في ملحمة حرب النجوم دون التذكير بمبتكرها الأصلي الكاتب والمنتج والمخرج الأميركي جورج لوكاس «1944»، حتى بعد أن تقاعد وتنازل عن إمبراطوريته «لوكاس فيلم» لصالح استوديوهات «ديزني» بمبلغ يصل إلى 4.5 مليار...
بدأت أسطورتها تتشكل وهي في الثانية من عمرها، كانت فرداً من حياة عائلة أميركية تعشق المسرح، كان أبواها يديران مسرحاً متواضعاً للعروض الحية في جراند رابيديز في مينسوتا، وشكلت جودي جارلاند مع شقيقتيها الأكبر سناً...
عندما كان والتر طفلاً صغيراً، كانت حياته بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة والبراءة، كانت صرامة والده إلياس ديزني وقسوته تطارده طوال حياته، وربما لهذا السبب كرّس حياته المهنية لابتكار عالم من السحر الخلّاق لكل...
في يوم صيفي حارّ من عام 1999، كان ستيفن كينج (1947) كاتب قصص الرعب الشهير ينهي -كعادته- يومه بالمشي لمسافة أربعة أميال تقريباً بجوار منزله الصيفي في نورث فيل بولاية ماين الأميركية. وكعادته أيضاً، كان...
يعود عملاق هوليوود المخرج الأسطوري جيمس كاميرون في مقعد الإنتاج هذه المرة إلى علامته التجارية المفضلة «ترميناتور»، التي حقّق أول أجزائها عام 1984، ومنحته أول نجاح في مسيرته لصُنع تاريخ جديد للسينما، غيّرت المؤثرات الخاصة...
لا يمكن شراؤه أو تهديده أو تخويفه أو حتى التفاوض معه، فهو «الجوكر» -الشرير الكلاسيكي من «دي سي كوميكس»- كل ما يريده ويرغب فيه مشاهدة العالم يحترق، يرى العالم مجرد مزحة على رأسه أشخاص فاسدون،...