alsharq

حسين خليل نظر حجي

عدد المقالات 221

استثمار أم استغلال

28 يوليو 2018 , 12:59ص

نحن نعلم أن هناك شركات متخصصة لتكنولوجيا المساعدة للمكفوفين، ودائماً ما نرى هذه الشركات بعين الشكر لهم على العمل الإنساني الذي يقومون به، ولا نفكر للحظة أن نراجع خلفهم لنرى هل عملهم لأجل الخير أم لمصلحة خاصة، وحتى المؤسسات التي تعمل في المجال. فما التكنولوجيا المساعدة؟ وما إمكانية وصول التكنولوجيا المساعدة؟ إمكانية الوصول هي باختصار الأجهزة والبرامج والبيئات المكيفة لأن يستخدمها المكفوفون وذوو الإعاقة المشكلة: لماذا تكون الأجهزة والبرامج الخاصة بالمكفوفين باهضة الثمن؟ في اعتقادي المشكلة لها أكثر من سبب: 1- المشكلة الأولى عدم وجود شركات كثيرة في المجال، واحتكار التعريب عند بعض الشركات في بعض الأحيان. 2- لأن بعض الشركات تستهدف من خلال رفعها للسعر أن يأخذها الناس الذين يرغبون في مساعدة ذوي الإعاقة وخاصة المؤسسات؛ فلذلك تربح من خلالهم وهي مستغلة تعاطف الناس. 3- تقول الشركات إن تكلفة صنع هذه الأجهزة عالية الثمن.. هنا أؤيد أن أسأل القراء أن يكون عالي الثمن.. هل يصل لهذا الحدّ بحيث إن «الاسكانر» -والجميع يعرفه- هل لأن «الاسكانر» خاص بالمكفوفين، أضيف إليه ناطق يكون سعره في اسكنر المبصر 500 ريال ويكون اسكنر الكفيف ما يقارب 7000 ريال! وهناك مثال آخر، أن هناك هاتفاً محمولاً صدر مؤخراً للمكفوفين، وهو هاتف يحمل ذاكرة واحد جيجا بايت رام، وذاكرة داخلية 16 جيجا بايت، سعره 4 آلاف ريال مع الشحن؛ حيث يصل تقربياً سعره 3.900 آلاف ريال، وليس فقط المكفوفون يعانون إنما جميع الإعاقات. والمشكلة أن بعض المكفوفين لا يتكلم ولا يعترض على شيء ولا يبدي أية معارضة، مع العلم أن بعض هذه الأجهزة إن وصلت بين يديه سيستفيد بشكل كبير، وفي النهاية أريد أن أفاجئ البعض أن هنالك حاسباً محمولاً للمكفوفين، غير أنه مضاف إليه شاشة تخرج لغة برايل يصل سعره 30 ألف ريال! لماذا هذا الاستغلال ولا نجد استثماراً حقيقياً للمكفوفين في هذا المجال؟ يا إخوان، لا تعتبروا مقالي فقط في دولتنا الحبيبة لأنها قدّمت الكثير، ولكن نطمح منها الأفضل، وإنما أقصد من هذا المقال عالم الكفيف العربي والعالمي. والسلام موصول للجميع

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «10»

نواصل رحلتنا التحليلية في استقراء نصوص القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن استعرضنا في المقال التاسع حزمة التمكين المالي وإلزامية الوصول الشامل، ننتقل اليوم في هذا المقال (العاشر) لنستكمل استعراض...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «9»

استكمالاً لسلسلة مقالاتنا حول الحماية القانونية في التشريعات القطرية، نواصل في هذا المقال (الجزء التاسع) تسليط الضوء على الحقوق والامتيازات التي كفلها القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن انتهينا في...

الحماية القانونية لذوي الإعاقة (8)

استكمالاً لسلسلة قراءتنا التحليلية للتشريعات القطرية، نواصل اليوم تسليط الضوء على مواد محددة من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، مستعرضين أثرها القانوني والمجتمعي في تعزيز حقوق هذه الفئة الغالية. أولاً: المادة...

الحماية القانونية لذوي الإعاقة «7»

في الأجزاء السابقة من هذه السلسلة، استعرضنا جملة من الحقوق التي كفلها المشرع القطري للأشخاص ذوي الإعاقة بموجب القانون رقم (22) لسنة 2025. ونستكمل في هذا الجزء قراءتنا التحليلية لنصوص القانون، لنتناول مجموعة أخرى من...

الحماية القانونية لذوي الإعاقة (6)

في بداية المقال تقبل الله أعمالكم ورزقنا وإياكم غفران الذنوب في هذا الشهر الكريم وأعتذر عن طول الانقطاع ونستمر في هذا المقال في سلسلتنا حول قانون ذوي الإعاقة. أولاً: حرية القرار.. والموافقة المستنيرة (المادة 8)...

سلسلة الحماية القانونية لذوي الإعاقة (5)

تكلمنا في المقال السابق عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة - أو كما كان مسماهم «ذوي الاحتياجات الخاصة» في القانون القديم - ورأينا أن الحقوق كانت مركزة على بعض الجوانب الأساسية؛ حيث كان أكثر تركيزها ينصب...

الحماية القانونية «لذوي الإعاقة «4

تناولت في المقال السابق تعريف القانون للأشخاص من ذوي الإعاقة وتسلسله في التشريعات القطرية، وهنا أريد أن أتناول بعض المحاور الخاصة بالقانون الجديد. أولاً تعريفات أخرى تعرض لها القانون الجديد: 1) تقسيم التأهيل إلى التأهيل...

الحماية القانونية لذوي الإعاقة «3»

في المقالين السابقين، تتبعنا التطور التشريعي للاهتمام بذوي الإعاقة في دولة قطر، ثم تعرضنا إلى أسباب ظهور التشريع الجديد رقم (22) لسنة 2025 والاحتياج إليه، واستعرضنا الأهداف العامة التي يسعى لتحقيقها. في هذا المقال، سنتوقف...

الحماية القانونية لذوي الإعاقة 2

في المقال الأول للسلسلة تناولنا التطور التاريخي للاهتمام القطري بذوي الإعاقة في العصر الحديث وتناولنا تشريعا مهما للغاية كان البذرة التشريعية للاهتمام الخاص بهذه الفئة وهو قانون ذوي الاحتياجات الخاصة رقم 2 لسنة 2004 والذي...

الحماية القانونية «لذوي الإعاقة «1

في بداية السلسلة أرفع باسمي وبالنيابة عن كل ذوي الإعاقة في قطر أسمى آيات الشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الحكومة الموقرة وإلى كل من يساهم...

من ومضة فكرة إلى رمز عالمي «2-2»

تكلمنا في المقال السابق عن العصا البيضاء والاهتمام بها عالمياً وفي هذا المقال سأتكلم عن الجانب العربي والإسلامي. العصا البيضاء في العالم العربي والإسلامي تاريخيًا، أولى الإسلام اهتمامًا ورعاية خاصة بالمكفوفين، حيث أكد القرآن الكريم...

العصا البيضاء رمز عالمي للاستقلال «1»

تُعد العصا البيضاء أكثر من مجرد أداة يستند إليها الكفيف في طريقه؛ إنها رمز عالمي للاستقلال، وإعلان صريح عن الحق في التنقل بأمان وحرية. تحمل في طياتها قصة تطور ملهمة، بدأت كحل فردي لمشكلة السلامة...