


عدد المقالات 18
تعودت على النقد والبحث عن السلبيات في اي مباراة او موعد رياضي ظنا مني ان القارئ يريد هذا الاتجاه لكني هذه المرة مضطر للحديث الايجابي والتوقف عند شخص يرغمك على احترامه بل يرغم جميع المنتسبين والمتتبعين للكرة القطرية على احترامه لانه اقدم على اتخاذ قرار لا يتخذه الا الكبار والممزين والغارقين في بحر الموهبة. الحكم المساعد طالب سالم رفض هدف الريان واشار الى وضعية تسلل افونسو رغم صعوبة الموقف والرؤية..رغم ان المواجهة هامة الى اقصى حد يمكن توقعه..مباراة بين الريان والسد على كاس سمو ولي العهد..ومع كل هذه المعطيات رفع رايته معلنا القرار الشجاع..لم يبال بالامة الريانية وضغطها في الملعب وخارجه..لم يقل في قرارة نفسه ان النهائي غالي على كل القطريين ويصعب البث في مثل هذه الوضعيات..لم يفكر الا في القانون الذي درسه وتعلمه..وفي احقية هذا الفريق او ذاك بالتتويج نظير جهد وليس مكافأة من حكم بقرار خاطئ. الحكم طالب سالم قدم النموذج والقدوة وهو في سن ال23 عاما.. لبس ثوب العمالقة في وقت مبكر واعلن نفسه حكما ليس ككل الحكام.. كتب عبارات التفوق والتميز للتحكيم القطري ووضع نقطة النهاية للاستعانة بالحكم الاجنبي ..هذا الاخير الذي لم يعد يقدم الصورة الجيدة في ملاعبنا وحتى في ملاعبهم والدليل ما حدث من كاساي في مباراة الريال والبايرن عندما حرم الملكي في ركلة جزاء في دقائق حاسمة. قد اجتهد في اختيار الكلمات ونسج التعابير لكني ساظل عاجزا امام ما قدمه طالب سالم.. لن اصل الى قمة التألق التي وصلها ولن اجد الطريق الذي سلكه لكني ساكتفي باقتفاء اثره لانه لايزال في البدايات وعندما تصقله السنوات والمواعيد الكبرى حتما سيصبح رمزا من رموز التحكيم العالمي. اخر الكلام:حتى وان كان قرار سالم طالب خاطئ فانه الشجاعة في اتخاذه تصنفه ضمن خانة الحكام الكبار ولا عزاء لبعض المحللين الذين تفننوا في اعلان الرفض لقراره دون الاستناد الى القانون مكتفين بالكلام المرسل وكانهم في حصة تعبير كتابي لتلاميذ الصف الابتدائي.
نفرط في الحزن مثلما نفرط في الفرحة.. تتحكم فينا العاطفة والعقل عندنا غائب حتى إشعار آخر.. لا تستعجلوا.. لا تعلنوا الحكم المتسرع بخروجي عن النص.. فجلوسي على التماس متواصل.. جلسة تريحني، وتعود بي في بعض...
بحثت عن مبرر فعلي لإقالة يوسف آدم من تدريب فريق المرخية.. بحثت في الشق الفني، وانتقلت نحو الأرقام سعياً لإيجاد سبب واحد يقنعني ويقنع كل من له علاقة -ولو بسيطة- بعالم كرة القدم وبالدوري القطري....
أنا السببْ في كل ما جرى لكم .. يا أيها العربْ .. سلبتُكم أنهارَكم التينَ والزيتونَ والعنبْ .. أحمد مطر نعم أنا السبب في ما جرى للعربي، لأن اسمه على اسمي.. أو العكس اسمي على...
الهزيمة في عالم كرة القدم أمر وارد كما هو الإقصاء من الدور الأول لحامل اللقب وارد كذلك.. عنابي الشباب ليس هو الأول وليس الأخير الذي يكتب بحروف الأسى مشهد خروجه المخزي بل صفحات التاريخ الكروي...
لست مع تصرف جمهور الريان في مباراة السد وليس هناك أي بشر يقف مع الخطأ أيا كان، لكن معالجة الخطأ بخطيئة هو الذي يزيد من تعقيد الأمور ويسير بالسفينة نحو مواجهة أمواج عاتية قد تغرقها...
ليست مجرد مباراة.. ليست قصة صدارة لطرف ما وخسارة نقاط لطرف آخر.. مباراة الريان مع العربي أظهرت أن الصورة في بعض الأحيان خماسية الأبعاد وليست ثلاثية فقط كما تظهره بعض الشاشات.. مباراة أشعلت الشارع قبل...
لن ندخل متاهة التكهن.. لن نستبق الأحداث، لن نصفر رمية 7 أمتار هكذا دون الرجوع إلى قانون اللعبة الذي يحكمها داخل الصالات، لكن سنقرأ الواقع وفق معطيات نراها ويراها الجميع، المقيم في الدوحة والزائر لها،...
يأتي تتويج عنابي الشباب باللقب الآسيوي في أعقاب ضوضاء إعلامية أثيرت حول أحقية قطر في استضافة مونديال 2022.. زوبعة في فنجان أراد من خلالها بعض الحاقدين التشكيك في قدرة قطر وفي ملفها الذي نال إعجاب...
قد يكون تغيير القوانين واللوائح أمراً معيباً لأن القانون وضع لكي يحترم ولكي ينظم شؤون الحياة بمختلف مناحيها، لكن في بعض الأوقات يصبح الالتزام الحرفي بمواد القانون مضراً وعندها يجب اللجوء إلى روح القانون لاستلهام...
تعودت الهجاء رغم أني لست شاعراً.. لكني هذه المرة أشعر بحالة من الحزن واليأس تدعوني إلى نهج الرثاء لعلهم يستفيقون، لعلهم يستدركون، لعلهم يشعرون بحجم الجريمة التي يصرون على ارتكابها في حق الرياضة المصرية، كلهم...
كان يمكن لمن يتحدث عن الشرف وآداب مهنة صاحبة الجلالة أن يراجع شيئا من أبجديات الصحافة حتى يعرف أن الصحافة شيء وأن الشتم شيء ثانٍ يزري بصاحبه. وكان يمكن لمن يصنف نفسه ضمن العاملين في...
عرضت نفسي على طبيب مختص في الأذن أمس لأتأكد من صحتها وسلامتها.. تعجب الطبيب وطرح سؤالا بعد أن قدم الاعتذار.. لماذا كلفت نفسك عناء الحضور وأنت السليم المعافى؟ فأجبته دون تردد.. لقد أدخلوني في دوامة...