alsharq

العربي محمودي

عدد المقالات 18

جيل 2022

27 أكتوبر 2014 , 06:04ص

يأتي تتويج عنابي الشباب باللقب الآسيوي في أعقاب ضوضاء إعلامية أثيرت حول أحقية قطر في استضافة مونديال 2022.. زوبعة في فنجان أراد من خلالها بعض الحاقدين التشكيك في قدرة قطر وفي ملفها الذي نال إعجاب أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا قبل سنوات، ورغم اليقين الذي يتحدث به القائمون على لجنة التنظيم ورغم نظافة الملف فإن التتويج الآسيوي جاء في وقته ليضيف ورقة تأكيد إضافية في دفتر إمكانيات قطر على الاستضافة التي تقترن بالنتائج. بعد الفرحة وبعد الاستقبال الحافل حان الآن موعد بداية العمل والإعداد ليكون هذا المنتخب حاملاً لواء الكرة القطرية في مونديال 2022، حيث لا يجب التوقف عند هذا الحد وإدخال لاعبينا الشباب في محراب النجومية القاتل في بعض الأحيان. الأكيد أن لاعبي منتخب الشباب نجوم فوق العادة لأنهم سجلوا إنجازا غير مسبوق لكن الوصول إلى قمة القارة تم وفق خطة طويلة المدى والحفاظ على هذه القمة صعب جداً لذلك لا ينبغي المبالغة في الفرحة مع التأكيد على إبقاء اللاعبين في خانة الشباب الواعد الذي يجب أن يحظى بالرعاية المدروسة سواء في ناديه أو في منظومة العمل التي تحكم خطة إعداد المنتخب لما قادم وطبعاً البداية بمونديال الشباب 2015 في نيوزلندا الذي يعد موعداً لتأكيد الصحوة وتعبيد المسار نحو استمرارية تحقيق النتائج الإيجابية حتى يتعود اللاعبون على حالة الفوز ويدخلون في حالة التعود على صراع الأبطال لكي يكونوا في المستقبل تحت ضغط البحث عن الأفضل دائماً وعندما يصل اللاعب إلى هذه الحالة لن يرضى بغير التتويجات أو على الأقل اللعب على مقارعة الكبار. تتويج عنابي الشباب باللقب القاري رد واقعي، رد يوضح مدى اهتمام المسؤولين القطريين بكرة القدم، اهتمام لتحقيق النتائج واهتمام بالمنشآت والمرافق التي أتاحت لملف قطر 2022 التميز، رد يجعل مونديال 2022 واقعاً لا نقاش فيه بل قد يكون النقاش الهامشي حول الزمن الصيفي أو الشتوي هو السائد في الأيام القادمة ومع ذلك يجب أن تبدأ رحلة الإعداد لمواصلة ما بدأه هذا الجيل الذي يستحق تسمية «جيل2022».

فرح «الغلابة»

نفرط في الحزن مثلما نفرط في الفرحة.. تتحكم فينا العاطفة والعقل عندنا غائب حتى إشعار آخر.. لا تستعجلوا.. لا تعلنوا الحكم المتسرع بخروجي عن النص.. فجلوسي على التماس متواصل.. جلسة تريحني، وتعود بي في بعض...

ليس آدم من يستحق الإقالة..!!

بحثت عن مبرر فعلي لإقالة يوسف آدم من تدريب فريق المرخية.. بحثت في الشق الفني، وانتقلت نحو الأرقام سعياً لإيجاد سبب واحد يقنعني ويقنع كل من له علاقة -ولو بسيطة- بعالم كرة القدم وبالدوري القطري....

العربي.. أنا السبب

أنا السببْ في كل ما جرى لكم .. يا أيها العربْ .. سلبتُكم أنهارَكم التينَ والزيتونَ والعنبْ .. أحمد مطر نعم أنا السبب في ما جرى للعربي، لأن اسمه على اسمي.. أو العكس اسمي على...

النكسة المستقبلية

الهزيمة في عالم كرة القدم أمر وارد كما هو الإقصاء من الدور الأول لحامل اللقب وارد كذلك.. عنابي الشباب ليس هو الأول وليس الأخير الذي يكتب بحروف الأسى مشهد خروجه المخزي بل صفحات التاريخ الكروي...

خطيئة اتحاد الكرة

لست مع تصرف جمهور الريان في مباراة السد وليس هناك أي بشر يقف مع الخطأ أيا كان، لكن معالجة الخطأ بخطيئة هو الذي يزيد من تعقيد الأمور ويسير بالسفينة نحو مواجهة أمواج عاتية قد تغرقها...

الصورة.. خماسية الأبعاد

ليست مجرد مباراة.. ليست قصة صدارة لطرف ما وخسارة نقاط لطرف آخر.. مباراة الريان مع العربي أظهرت أن الصورة في بعض الأحيان خماسية الأبعاد وليست ثلاثية فقط كما تظهره بعض الشاشات.. مباراة أشعلت الشارع قبل...

بوادر النجاح

لن ندخل متاهة التكهن.. لن نستبق الأحداث، لن نصفر رمية 7 أمتار هكذا دون الرجوع إلى قانون اللعبة الذي يحكمها داخل الصالات، لكن سنقرأ الواقع وفق معطيات نراها ويراها الجميع، المقيم في الدوحة والزائر لها،...

الريان.. ارحموا عزيز قوم

قد يكون تغيير القوانين واللوائح أمراً معيباً لأن القانون وضع لكي يحترم ولكي ينظم شؤون الحياة بمختلف مناحيها، لكن في بعض الأوقات يصبح الالتزام الحرفي بمواد القانون مضراً وعندها يجب اللجوء إلى روح القانون لاستلهام...

مصر أكبر من خلافاتكم

تعودت الهجاء رغم أني لست شاعراً.. لكني هذه المرة أشعر بحالة من الحزن واليأس تدعوني إلى نهج الرثاء لعلهم يستفيقون، لعلهم يستدركون، لعلهم يشعرون بحجم الجريمة التي يصرون على ارتكابها في حق الرياضة المصرية، كلهم...

الصحافة ليست عنصرية «عبيطة»

كان يمكن لمن يتحدث عن الشرف وآداب مهنة صاحبة الجلالة أن يراجع شيئا من أبجديات الصحافة حتى يعرف أن الصحافة شيء وأن الشتم شيء ثانٍ يزري بصاحبه. وكان يمكن لمن يصنف نفسه ضمن العاملين في...

بعد المسرحية «البايخة» وداعاً درجال

عرضت نفسي على طبيب مختص في الأذن أمس لأتأكد من صحتها وسلامتها.. تعجب الطبيب وطرح سؤالا بعد أن قدم الاعتذار.. لماذا كلفت نفسك عناء الحضور وأنت السليم المعافى؟ فأجبته دون تردد.. لقد أدخلوني في دوامة...

لازاروني.. الغرور القاتل

فتح أبواب الحديث من جديد.. عاد ليأخذ مكانه بين نجوم الصف الأول إعلاميا.. لكنه فشل وكتب الحروف الأولى في قصة السقوط المتوقع له في ختام منافسات الموسم القادم. لازاروني.. المدرب البرازيلي القدير الذي ارتبط اسمه...