


عدد المقالات 507
تقوم إدارة برامج الوقاية والتوعية بالبرنامج الوطني للسرطان بجهود مشكورة في مجال التوعية، وطرحت خلال الفترة الماضية مقاطع تلفزيونيّة ضمت مجموعة من الأسماء القطرية. وقد اطلعت على حملة «تبديد الخرافات» لأجد أنها تحفيز ومحاربة للخرافات المنتشرة حول المرض، وضرورة التعامل معه كأي مرض آخر.. وهذا لا شك دور مهم، إلا أنني أرى أن مريض السرطان يحتاج لأكثر من ذلك.. فالمعاناة القصوى التي يتعرض لها المريض أكبر من أي توعية، سواء كانت منشورة أو مصوّرة.. فهو أسى ما بعده أسى، وأذى يصيب الروح ويستبد بالجسد، ويجلب معه ظلال الموت، شئنا أم أبينا، فهو مرض سيئ السمعة. مريض السرطان يخوض معركة حياة أو موت، وغالباً (للأسف) يخرج منها على نعش!!! وإذا كانت الدولة قد قررت خوض هذه المعركة، فلا بد أن ترفع درجة الاستعداد لتحقق نصراً مؤزراً يكتسح السرطان الذي بات منتشراً، خاصة في العقد الأخير، وهو أمر يستحق البحث والوقوف على الأسباب الحقيقية، ومواجهتها بكل قوة وشجاعة، فهذه هي أولى خطوات الانتصار، أما بعد.. فأرى أن مريض السرطان يحتاج إلى دفقة أمل مشبعة ترفع قدرته القتالية، وتزيد من شجاعته في مواجهة المرض. ولا تتوفر هذه الشروط إلا في حكايات الناجين من السرطان... فهل يوجد مرضى في قطر نجوا من السرطان؟ مع ملاحظة أن الاستئصال ليس علاجاً، وإنما مرحلة من العلاج.. فإن كان هناك ناجون من المرض فحكاياتهم الواقعية هي أفضل توعية وأقوى بلسم شاف بإذن الله.. فلماذا لا تسجل حكاياتهم وتبث في مستشفى الأمل وتوزّع على المرضى لتبث فيهم رجاء النجاة من مخالب هذا الوحش القاتل؟ هنا فقط يمكن أن يستجيب مرضى السرطان لإمكانية هزيمة المرض كأي مرض آخر.. كما نرى في مجتمعات أخرى حولنا.. تعيش معنا على نفس الكوكب لكنها تسبقنا بمراحل... إضاءة لا بد من طرح الطب البديل كأسلوب علاج ناجح لمرض السرطان، ويكون خياراً من خيارات المريض، يحق له اعتماده كأسلوب صحي وشفائي أثبت نجاحه بدول متقدمة في الطب الحديث..
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...