alsharq

العنود آل ثاني

عدد المقالات 196

ناصر المحمدي 09 يونيو 2026
كأس العالم... والإرث القطري
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 09 يونيو 2026
الكوميديا الإلهية: العرب بين الأيديولوجيا والتكنولوجيا

نسيت أن أسعد نفسي!

27 فبراير 2017 , 01:58ص

كثيراً ما يعترض البعض على مقولة إن السعادة خيار نختاره نحن! فهل هي كذلك؟! لو أخذنا يوماً عادياً للإنسان وحسبنا ما مر فيه من مواقف ولحظات، فلا بد أن هناك أوقاتاً ولحظات سعيدة ومريحة مر بها، وهناك موقف أو أكثر ربما عكر له مزاجه، وبتركيزه على لحظاته السعيدة وتجاهله لما مر به من ضيق سيكون سعيداً مع مر الأيام، هذه هي الطريقة ببساطة للعيش بسعادة في أغلب أوقاتنا، أن نتجاهل ما يعكر صفو مزاجنا ونبعده بسرعة عن أذهاننا ونتناساه. تقول إحداهن: كيف لي أن أتجاهل وأنا أعيش في المشكلة التي تسبب لي الألم والضيق، بل ويأتيني المزيد؟! قلت لها: هل تتحدثين بذلك وتفكرين به كثيراً، فقالت: نعم! فقلت: إن أول خطوة للتخلص من ألمك وما تشعرين به هو عدم الحديث بالمشكلة، والانشغال عنها بشيء آخر، حيث يكون تركيزنا على أشياء أخرى وحبذا أن تكون أشياء تعود لي بمنفعة أو إنجاز، ومن الممكن أن نتحدث عن مشاكلنا إذا كنا نريد حلاً لها، فنعرضها على مجرب أو صاحب خبرة لحلها، فقط في هذه الحالة من الممكن أن نتحدث بها، فكل ما علينا أن نبحث عن الحل ونفكر به، ولكن لا نندب حظنا ونتوجع ونتألم وننسى أن نسعد أنفسنا والسبب وجود هذه المشاكل، يجب أن نخرج أنفسنا من جو الألم والضيق بفعل أشياء مبهجة، وعلينا أن نفكر في هذه الأشياء بمشاعر طيبة لأن ما نركز عليه نجذبه لحياتنا بالتأكيد، فلنفكر بأحداث جميلة سوف تحدث ونتوقعها، ونحاول قدر الإمكان تجاهل ما نحن فيه. تشكو صديقتي من إحدى الزميلات ممن يعشقن إرسال الأحداث المرعبة والمآسي، كتعذيب خادمة لطفل! أو ذئب التهم شخصاً بالصحراء! وغيرها من المناظر البشعة التي لا نستطيع تحملها! فقلت لها فلتحذر هذه الزميلة من الأحداث التي تجذبها لها في حياتها فقالت لي: هي تصيبها أحداث مؤسفة ومحزنة في أغلب الأوقات! فقد احترق جزء من منزلها مرة، ويصاب أطفالها بحوادث، بشكل دائم! وتمر عليها أحداث مؤسفة بشكل متكرر! فقلت في نفسي: بالطبع ستحظى بأحداث محزنة فهي تقوم بتخويف الناس وتنشر مقاطع مرعبة ومحزنة، وتركز على هذه الأحداث المفزعة وتبقى في ذهنها، كما أنها تشعر بنوع من المتعة لو نشرت تلك المقاطع لتخويف الناس! ومن الطبيعي وعدل الله في الكون أن أي تخويف نرسله للناس، سيعود علينا بأي شكل محزن أو سيئ يصيبنا في حياتنا، لذلك علينا الحذر مما نفعل ونقدمه للناس، وما نجذبه لحياتنا من أحداث. سيمر العمر دون أن نسعد أنفسنا! فنحن منشغلون بالمشاكل ونفكر بها ونتألم ونتوجع! وننسى أن نفتح درباً للسعادة في خضم هذه المشاكل! علينا أن نعيش حاضرنا ونستمتع بما هو جميل فيه، حتماً سنجد جمالاً فيما يحيط بنا، علينا فقط أن نغيّر مشاعرنا البائسة من الداخل بمشاعر طيبة مليئة بالتفاؤل، حتماً سنتذوق معاني جديدة ونلمس مواقف جميلة لم نجربها من قبل.

اللطف مرة أخرى!

ومرة أخرى وأخرى سوف أتحدث عن اللطف! ببساطة كن لطيفاً وكوني لطيفة، كونوا لطفاء! هناك حتماً من لا تجذبه هذه الجمل، ويبقى بعيداً في عالمه المليء بالصراعات، قد يعاني وقد يستمتع بمعاناته وانشغاله بصراعاته! السر...

النجاح في الرضا

يعيش الإنسان حياته طامحاً في تحقيق أمنياته وأحلامه، ويسعى لأجلها، ولكن المكافح الذي يملك قوة الإرادة والعزم هو من يصل في النهاية. ويمكنني القول إن النجاح هو شعور الإنسان بالرضا عما فعله ويفعله، فهذا الشعور...

ما هي كلماتك؟!

هي حلوة الكلمات، يكاد أن يكون كل ما تنطقه طيباً، فهي تمتلك سيلاً متدفقاً من الكلمات الجميلة، لذلك أعترف براحتي وانشراحي عندما أجالسها، كما أنها تمتلك حساً فكاهياً، فأحاديثها لا تخلو من المرح والمزاح الجميل...

من تصاحب؟

دارت المناقشة أمامي بين امرأتين، وعلا صوتهما وسمعت بعض الكلمات النابية التي كنت أتمنى ألا أسمعها من إحداهن، بينما الأخرى رغم أن صوتها كان عالياً فإنها لم تتلفظ بألفاظ جارحة ولا كلمات نابية. حاولنا التدخل...

الموسوسة!

رغم أنها ليست صغيرة بالسن، ويفترض أنها ذات خبرة في الحياة، إلا أنها تصدّق أغلب ما تسمعه أو تقرأه من معلومات خاصة عن الأمراض، تفعل ذلك دون التحقق من المعلومة! والحق يقال: إنها قد تكون...

اكتشف الخير في الآخرين

ربما لا أبالغ حين أقول إنني أحسدها في طريقة تعاملها مع الآخرين، وطريقة تعاملهم معها، فحتى السيئين تكتشف جمالاً فيهم، وتتغير طريقتهم في التعامل معها، وهذا هو السر عندما سألتها عنه، قالت لي: إنني أكتشف...

بساطة وجمال!

البساطة والجمال كلمتان تقترنان ببعضهما البعض، فحيثما نجد البساطة نجد الجمال كذلك، وكلما رأيت هذه المرأة أرى هذين الشيئين بها، وما يعجبني حقاً بها هو بساطتها، التي تطغى على جميع جوانب حياتها، فلبسها جميل بسيط،...

هل توصد الباب؟!

جلست معها، شخصية هادئة نوعاً ما، وتجاذبنا أطراف الحديث، وأخبرتني أنها تميل للوحدة الآن بعد أن ابتعدت عن أغلب الناس لحماية نفسها كما تقول، وأوصدت الباب أمام الكثير من الأصحاب والمعارف المتعبين والمزعجين من وجهة...

عطاء ونضوب!

هي امرأة متدفقة بمشاعرها، ذات حنان بالغ لأبنائها، ومن حولها، ولكنني رأيتها اليوم شاحبة باهتة، مبتعدة عن الجميع، ولم تشارك معنا في الأحاديث، فسألتها عن السبب، ولكنها لم تجبني بإجابة شافية، وتركتها وأنا أدعو لها...

هل تكمن القوة في الصمت؟!

هي امرأة تحيط بها هالة من الوقار، أستطيع أن أقول عنها هادئة وصامتة! ولكنها قوية، قوية بهدوئها وصمتها ووقارها، قوية بارتياح الناس معها، فهي تجذب من حولها بتلك الصفات. وقد يكون الأمر غريباً لدى البعض،...

بلسم وعلاج!

هناك أرواح نستطيع وصفها بأنها بلسم وعلاج للآخرين، وهناك العكس! أرواح مريضة سقيمة! فمن أي الأرواح أنت؟! اجلس مع نفسك قليلاً واطرح عليها هذا السؤال! هل أنت بلسم لمن حولك؟ هل تمتلك لساناً أكثر كلماته...

هل تتقن هذا الفن؟!

كثيراً ما لفتت نظري تلك المرأة بهدوئها وابتسامتها، ووجهها الذي يجلب الراحة لمن يراها. هي تعاني من مشاكل عديدة. ورغم ذلك، ابتسامتها لا تفارق محيّاها، ولطالما يصيبني الاستغراب عندما أجلس معها أو أحادثها. ابنها يعاني...