


عدد المقالات 37
كلنا يسمع ويرى تلك الآراء والانتقادات لبعض الخدمات المقدمة من قبل بعض وزارات الحكومة والمؤسسات والشركات التابعة لها، والتي في العموم تعتبر ظاهرة صحية وطبيعية وردة فعل عفوية من قبل المواطنين والمقيمين، وهذه من النعم التي أنعم الله بها علينا بأن وهبنا الله ولاة أمرنا الذين يحرصون علينا أيما حرص ويبذلون الغالي والنفيس بغية تحقيق الرفاهية والمكانة الرفيعة للوطن بما فيه من مواطنين ومقيمين. إلا أنه ومن المستغرب أننا لا نلمس أي ردة فعل من الجهات المسؤولة والمعنية بالرد على كل هذه الانتقادات، وكأن شيئا لم يكن، حتى يصل الأمر بأنك تستشعر بأن هذه الآراء لا تلقى أي اهتمام من المسؤولين، لذلك وفي نظر ميدان علم الاجتماع هذه مؤشرات لتكون رأي عام على مستوى افراد المجتمع يؤدي للوصول للجمود التشاركي مع تلك الجهات المنتقدة، كذلك تتكون لدى الافراد المشاعر الساخطة الدفينة على تلك الجهات التي ما تكاد تبرح أن تظهر على المجتمع، وتكون ككرة الثلج، فتنتقل تلك الاراء والاقوال الى ردة فعل اجتماعية تؤثر سلباً على أفراد المجتمع ككل، وهنا يكون الرسم البياني للمجس الاجتماعي قد وصل الى أقصاه نظرا لتبني المجتمع ككل لهذه الاراء والانتقادات الفردية المحدودة، وننتقل من الساحة الضيقة التي كان بالامكان احتواؤها الى المساحات الشاسعة التي تكلف الجهات الحكومية الجهد والوقت لايجاد الحلول. لا ينكر الجهود الجبارة التي تقوم بها الوزارات الحكومية الخدمية والمؤسسات والشركات التابعة لها الا جاحد ومبغض وحاسد، فالكل رأى ويرى التطور والنماء التي تشهده الدولة في اغلب المجالات، الا انني أتمنى على الجهات المعنية بالامر ان تأخذ كل تلك الآراء بعين الحيطة والحذر، وان تكون هذه الاراء منطلقا لأي تطور وتقدم، فلكل فعل له ردة فعل، لذلك ترى ان الطرح العام لاغلبية الاراء ذات طابع عقلاني ومتزن هدفها الاسمى الانتقاد البناء، الذي فيه مصلحة الوطن والمواطن، وهنا يأتي دور مجلس الشورى المنتخب في تبني تلك الآراء والانتقادات الايجابية من قبل المجتمع. والسلام ختام ... يا كرام
لا أعرف من أين أبدأ ولا من أين أستهل مقالتي هذه، إن الأمر يُدخل السعادة والفرح والسرور والطمأنينة والسكينة على القلب، ويضفي على كل من يسكن هذه الأرض الطيبة الغبطة والبهجة في النفس، وذلك لكمية...
إخواني وأخواتي الأعزاء مرحبا بكم في الحلقة الخامسة من سلسلة المقالات التربوية (صياغة التربية). منذ فترة ليست بالقصيرة طلب مني أحد الأصدقاء المقربين الرأي والمشورة في قصة قد حدثت لابنته في المدرسة، حيث كانت ابنته...
يجب أن نفهم ونعي أن خصائص مرحلة المراهقة التي يمر فيها ابناؤنا اليوم، اصبحت كثيرة ومتنوعة، طفرة في السلوك، الاحساس بالغرور والقوة، اختلاف الانتماءات لديه، العاطفة الحساسة المصاحبة بالعناد والمجادلة، تقلب المزاج، سرعة اتخاذ القرار،...
رسالة بالغة الأهمية موجهة بالأخص إلى أركان ودعائم الأسرة، وهما الأب والأم، نحن نعيش في زمن بين صعوبته ومدى خطورته أشرف الخلق نبينا محمد- صلى الله عليه وسلم- في الأحاديث التي تختص بآخر الزمان، الكل...
لن أبكي على الماء المسكوب، ولن أجتر ما سبق، ولن أتباكى على الأطلال التي كانت، والأمجاد التي علينا هانت، وعلى تضحيات من سبقونا، وإنجازات من تركونا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا...
في عام 1978 حقق (لويس ألبرتو متشادو) فكرته في إنشاء أول وزارة للذكاء، بالتعاون مع الرئيس الفنزويلي حينها (خمينيز)، وأصبح متشادو أول وزير للذكاء في العالم، لأنه وببساطة ارتكز على تحقيق ذلك بقناعته أن الذكاء...
هل يعقل أن يكون لدولتنا الحبيبة رؤية قطر 2030، دشنها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وأخذت أعلى درجات الاهتمام المحلي والقاري والعالمي، وتغنى بها القاصي والداني، ولا نعرف ما هي تفاصيل وحيثيات مراحلها المعتمدة...
الحراك الاجتماعي في دولتنا الحبيبة والجهود المبذولة من جانب المؤسسات الاجتماعية والمنظمات والهيئات الحكومية وغير الحكومية بقصد احتواء التحديات، كلها جهود يُشكر القائمون عليها في حال أصابوا أم لا، ولأننا دولة تسعى للتقدم والرقي وتنمية...
عزيزي.. يا من تقرأ هذه السطور.. الأكيد أننا نحيا في زمن أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم منذ 1400 سنة حين قال: سيأتي على الناس سنوات خداعات، يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها» فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ قال، بل أنتم يومئذ كثر، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من...
يُقال (إن من أراد الله أن يدمره سلط عقله عليه)، محاكاة فعلية وواقعية لقصة مسمار جحا الشهيرة، التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، تحت عنوان «التقارب الديني» بين ظفرين، والترويج للتسامح الديني وتقارب الأديان المزمع، والأمر...
للمرة المليون وإن وصلت لمليارات المرات والكرات، لم ولن يكون الأقصى تحت وطأة الغزاة (الصهاينة) ومن يقبع في مستنقعهم، أياً كانت التفاهمات او التفاهات بين الكيان الصهيوني والمتصهينين الجدد التي يراد منها في الأصل اجتثاث...