alsharq

جاسم صفر

عدد المقالات 66

لا تحاول الركض!!

26 ديسمبر 2011 , 12:00ص

ليس في الحياة صعب أو مستحيل، لكن الأسباب والشبهات قد تتعدد وتناثر على قارعة الطريق لأشخاص يدعون أنهم «صاروا كل شيء»، آه يالوجع من «كل شيء»، رغم أنهم لا يفقهون لماذا اتسع اختلال التوازن حتى أصبحوا كل شيء، أشخاص يتحركون ويقذفون الناس بالحجارة لا يتحررون من أنانيتهم وهم يحاولون الصعود، والصعود له ثمن، الثمن باهظ «يخرج من يخرج.. ويدخل من يدخل». والمفاجأة هي المشهد الأخير الذي يصنعه إنسان فاشل «بالعجز»!! تنظر إلى المحيط، هناك عجز كامل، هناك قفز، لا تحاول الركض هنا وهناك، وصرخة موجعة تسجل ضد هؤلاء ممن دخلوا في الممنوع. انفلات التصعيد أصبح واضحا للغاية حيث رسمتَ باب التعاسة من قمة المنحنى، مكسورا يرتجف، يهرب خارج الضوء والمكان والحوار. فلا تحاول الخروج من مقبرة نوافذ أوجاع مفتوحة بالنزف أو بالنظر حولها «ما لها وفيها» ضد من يشملهم الصمت لشعار العجز، وعنوان الهروب جز متراكم يرسم ذبولا على كف الزوال!! أنت قريب أو بعيد، تتصاعد مشكلة الفراغ، يفتح الحساب على مصراعيه بعنوان: «العقاب والثواب»، حينها يطرق ذاكرتنا بالغياب، خيبتنا صمتنا مع سؤال مرهق من التعب يقول: من صنع الخراب؟ كثيرون لا يشكرون ولا يحمدون، إنهم جائعون يحاولون الصيد في المياة العكرة، يتشدقون يحاول كل منهم ضرب عصفورين بحجر، تشويه «اليد النظيفة» بعد محاولة كسرها لإضعاف النوايا والتأكد من الخروج من الضوء، من كل صوب وحدب، أغلبهم يقولون ما لايفعلون!! الصدمة تفقد أصحابها الكثير من المعنويات، كأن الطرق أصبحت ضيقة، واحتمال الفشل في التماسك وإعادتها إلى وضعها الطبيعي تصنع شكلا معكوسا ينقلب بالضد، وتذوب لغة التفاهم من أجل إصلاح الخلل وتجميل ما تبقى من الصورة المشوهة، لأن هناك من يهدم، بينما المطلوب دائما الإصلاح!! في نهاية هذه الخطوات المتتالية، يرسم لنا إنذارا أخيرا من المحتمل أن تكون نتائجه صعبة، مع ضرورة تدوين الأهمية التي لا بد من الاستمرار في البحث عنها وإيجاد جوانب لغتها وتفصيلها لتكون قادرة أو البحث عن مجموعة خطوات دائما ما تكون ضد الطموحات، ولا بد من وجود الإرادة التي تعمل على تقليص الهفوات والإسراع لهدم جدار الفراغ وإزالة هواجس المسافة التي لا تدعو للبناء لا الهدم، لتغيير حالها إلى الأفضل والأحسن!! آخر كلام: الضد والضد.. معركة مستمرة بفراغ الهدف والنتيجة حتى تصبح المساحة عنوان التعب!!

... !!

يا عذابك وأقصى حالاتك لحظات الاعتذار.. وسرعة جريان الجحود والنكران.. في احتواء صدرك بالاختناق.. اللحظة الحرجة تجري ويجري بمساراتها المختلفة من غير بصيرة.. تفتش عن قواعد الأحلام بين رعشة حطام الذهول.. فيما الصمت يعاني صدرة...

التفاؤل اليوم وغداً

الحياة لا بد لها من عناصر تضمن النجاح.. تساعدك على المضي لعالم أكثر رحابة دون تعقيد.. تتمنى خلاله أداء البادرة لحلقة متصلة مضيئة لتساعدك على السير بثقة، باعتبارها ركيزة تصحبك لنوافذ مطلة على النور.. ترسم...

سوق الصمت!!

تقلب الحال.. بين أجندة بريق الثواني والساعات والأيام.. يتلون فيها البشر.. بين متاهات الألم والفرح ودموع سعادة مفقودة.. لمتاهات كثيرة وكبيرة.. عبر مسافات عاجزة تتراقص حولها ألوان غامضة.. مساماتها مرتبكة تأخذ انحداراً علنياً.. مثقلة بالمواجع...

العيد.!!.

كل سنة وأنتم بخير.. وعساكم من عوادة.. رسمتها قلوب نقية.. لتتواصل بسمة وأعراف العلاقة الإنسانية في الأجواء المباركة.. والأيام السعيدة بالمحبة وبالإخاء لتتميز هذه العلاقة.. بأشكال السعادة بكل ما يحمل الإنسان من المشاعر في هذه...

الجلاد...!!.

تنوي المغادرة.. ربما تكتب آخر حروفك.. بتشوهاتك وبحروقك.. وقد تحاول جدولة آليات الستائر.. تدعي وتكذب حتى وصلت الفوضى ومعاناة الهروب والتعذيب واستبيح القتل والجرائم البشعة.. لا تتكذب عن أشياء لا تهم ساحل البحر.. ورواد الطبيعة...

مطب «دنيا»...!!

قيل من يحفر حفرة لأخيه (طب) فيها على دماغه!! مسألة واضحة للتعثر، وهو يعني التدريج الواضح «البيّن» غير المسبوق في السقوط غير المتوقع.. خطوات التعثر «مطب دنيا» ليس على هوى الأفراد وليس حسب خطواته.. أو...

الإنسان حكاية!!

في حياة الإنسان حكايات.. هي حكايات متجددة.. في شؤونهم الخاصة.. العائلية والعملية.. والكثير من هذه الجوانب تطرق باب قلبك إذا وصلت إليك!!. حياة ليست بالنعيم ولا أصلها ورد.. وربما تكون مليئة بالألم والدموع والحزن.. حياة...

رمضان كريم!!

هلّ علينا شهر رمضان.. شهر كريم.. شهر الأمل.. للتوبة والمغفرة.. عسى أن تحسب أيامه بالرضا والقبول.. الكثير تتغير سلوكياته في رمضان.. يكون في رمضان «غير» الالتزام.. في أداء العبادة... الصوم والصلاة.. وقراءة القرآن.. ربنا اكتب...

رصاصة الرحمة!!

تعيش «تشوف البعض» ليس لهم «سمعة.. أو الذكرى» لا بقية لهم سوى نظرات مساحتها ضيقة.. خالية من المبادرة.. تدابير متأخرة خلال أناس يدركون بعض مجريات الحدث.. وما يصنعه البعض من «جلد أنفسهم» بتغير الموقف.. وصياغة...

لون أبيض!!

عليك أن تشكل لحياتك مساحة من الانفتاح لونها أبيض.. لها جوانب مضيئة لجهات الدنيا.. السماء والأرض والبحر والهواء.. لتزدهر خفقات قلبك بسعاة نبضاتها الود مع نفسك.. ليكون لك ارتباطا مثاليا.. دون ذلك الامتداد لسواد يربك...

حلم ليلة صيف؟؟

في بعض الأحيان.. تصبح الكلمة «طايرة في السما».. احتراق وأسباب الضياع وغير ذلك.. عبارات تليق بحسابات معقدة.. ترتمي بين أحضان الخسارة.. وأسئلة تدوس حسرتها بالكثير والكبيرة.. حتى تتجاوز الفاقد والمفقود.. رسوم لا تفترق من نواحي...

جيران غرباء!!

تصبح الأحوال في بعض الأحيان غير طيبة بعد أن أصبح «الفريج» الهادئ يعاني من فوضوية الأغراب.. نتيجة بعض البشر يبحثون عن «سكن جماعي رخيص» حتى يصبح البيت الشعبي من ثلاث غرف يعيش فيه أربع عائلات...