


عدد المقالات 219
(إذا كان فني لا علاقة له بآلام الناس وأحزانهم، ما الفائدة من الفن إذن) آي ويوي ما الذي يجعل من فيلم التدفق البشري (Human Flow) - الذي تعرضه صالات السينما ابتداء من اليوم - عملاً فريداً من نوعه؟ يستحضر الفيلم الذي حققه الفنان الصيني المرموق والناشط السياسي وصانع الأفلام المعروف (آي ويوي) الحجم المخيف لأزمة اللاجئين الحالية، في أكبر حركة نزوح عرفتها البشرية منذ الحرب الثانية. ويروي قصصاً حزينة ومثيرة للقلق حول الحظر الذي يتعرض له اللاجئون الذين يفرون من ديارهم بفعل الحروب والاضطهاد الديني والمجاعات والأوبئة ومشاكل المناخ، وتأثيرها العميق على حياتنا ومستقبل أولادنا (يكبر الأطفال وهم يشهدون المعاملة السيئة وغير العادلة لوالديهم، صورة تبقى في عقولهم إلى الأبد) . وفقاً للفيلم: هناك أكثر من 66 مليون شخص شردوا قسراً من ديارهم، بما في ذلك الأفارقة الذين يتعرضون للموت عبر البحر الأبيض المتوسط. السوريون اليائسون في إيجاد منفذ للدخول إلى أوروبا. الفلسطينيون المحاصرون داخل وطنهم. (إنها أكبر من قضية مهاجرين، إنها امتحان حقيقي لإنسانيتنا). يلفت الفيلم انتباهنا إلى انتهاكات حقوق الإنسان في العديد من دول العالم، ويقدم نداء مباشراً إلى الاتحاد الأوروبي ليكون وفياً لميثاقه الخاص باللاجئين (الغارديان). في الفيلم أطلق (ويوي) كومة هائلة من ستر النجاة المهجورة المكدسة فوق بعضها البعض مثل بحر برتقالي لا نهاية له. أرقام مثيرة للإعجاب: صور في 23 بلداً، 40 مخيماً للاجئين، بطاقم فني يصل إلى 200 فرد يضم خبراء ومتطوعين في العمل الإنساني. 600 مقابلة، 900 ساعة تصوير استخدم في مشاهد منها كاميرات معلقة في طائرات بدون طيار.
بعد سنوات مضطربة بسبب الإدمان يحاول الممثل والمخرج وكاتب السيناريو بن أفليك (1971) استعادة حياته الطبيعية والمهنية عن طريق الأفلام بدلاً من المشافي، في أكتوبر 2018 أعلن بن أفليك عن نيته دخول مركز لعلاج الإدمان...
ملاكم متكبر بلا روح «البطل»، مراسل صحافي مبتذل وعديم الضمير «إيس في الحفرة»، شرطي من نيويورك شعبي ووسيم يتحول إلى مختل عقلياً «قصة محقق»، عبد يقود تمرداً على الدولة الرومانية «سبارتاكوس»، عقيد فرنسي يدافع عن...
أمضى والتر جوبي دي مكميليان (1941- 2013) -وهو أميركي من أصول إفريقية- 6 أعوام في سجون ألاباما في انتظار تنفيذ حكم الإعدام، بعد إدانته زوراً بارتكاب جريمة قتل امرأة بيضاء عام 1987. تشير تقارير من...
ينتمي تيرنس ماليك (1943) إلى قلة قليلة من صناع الأفلام الذين تركوا بصمتهم على صناعة السينما، رغم أنه حقق 9 أفلام فقط خلال مسيرة امتدت لأربعين عاماً، امتلك بها مكانة فريدة في الذاكرة الحديثة للسينما....
يعود الممثل والمخرج الأسطوري كلنت إيستوود (1930) إلى سباق الأوسكار هذا العام بفيلم (ريتشارد جيويل)، الذي يعزز به أسلوبه الذي تبناه في السنوات الأخيرة في تحقيق أفلام مبنية على سير ذاتية لرجال عاديين يقومون بأشياء...
في تقليد غير مسبوق في تاريخ السينما، أرسلت «يونيفرسال بيكشرز» مذكرة إلى كل دور العرض في أميركا الشمالية، تخطرهم بأنها ستوفر لهم نسخاً مُحسنة من فيلم كاتس «Cats» الذي تقدّمه صالات السينما بمدينة الدوحة ابتداءً...
لا يمكن التفكير في ملحمة حرب النجوم دون التذكير بمبتكرها الأصلي الكاتب والمنتج والمخرج الأميركي جورج لوكاس «1944»، حتى بعد أن تقاعد وتنازل عن إمبراطوريته «لوكاس فيلم» لصالح استوديوهات «ديزني» بمبلغ يصل إلى 4.5 مليار...
بدأت أسطورتها تتشكل وهي في الثانية من عمرها، كانت فرداً من حياة عائلة أميركية تعشق المسرح، كان أبواها يديران مسرحاً متواضعاً للعروض الحية في جراند رابيديز في مينسوتا، وشكلت جودي جارلاند مع شقيقتيها الأكبر سناً...
عندما كان والتر طفلاً صغيراً، كانت حياته بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة والبراءة، كانت صرامة والده إلياس ديزني وقسوته تطارده طوال حياته، وربما لهذا السبب كرّس حياته المهنية لابتكار عالم من السحر الخلّاق لكل...
في يوم صيفي حارّ من عام 1999، كان ستيفن كينج (1947) كاتب قصص الرعب الشهير ينهي -كعادته- يومه بالمشي لمسافة أربعة أميال تقريباً بجوار منزله الصيفي في نورث فيل بولاية ماين الأميركية. وكعادته أيضاً، كان...
يعود عملاق هوليوود المخرج الأسطوري جيمس كاميرون في مقعد الإنتاج هذه المرة إلى علامته التجارية المفضلة «ترميناتور»، التي حقّق أول أجزائها عام 1984، ومنحته أول نجاح في مسيرته لصُنع تاريخ جديد للسينما، غيّرت المؤثرات الخاصة...
لا يمكن شراؤه أو تهديده أو تخويفه أو حتى التفاوض معه، فهو «الجوكر» -الشرير الكلاسيكي من «دي سي كوميكس»- كل ما يريده ويرغب فيه مشاهدة العالم يحترق، يرى العالم مجرد مزحة على رأسه أشخاص فاسدون،...