alsharq

عبدالله العبدالرحمن

عدد المقالات 37

رأي العرب 16 أبريل 2026
قطر.. وسيط نزيه تثق به أوروبا
مريم ياسين الحمادي 18 أبريل 2026
اليقين واللا يقين
حسين خليل نظر حجي 17 أبريل 2026
الحماية القانونية لذوي الإعاقة «7»
رأي العرب 17 أبريل 2026
قطر تدعم مساعي خفض التصعيد

كلكم مسؤولون

26 مايو 2022 , 12:05ص

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها» فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ قال، بل أنتم يومئذ كثر، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن. نتأمل واقع الأمة اليوم، فيها حقيقة مؤلمة أصابت الأمة الإسلامية في مقتل، وأنزلت بها عدداً من الكوارث والبلايا، التي لا تصيب الأمم إلا إن تخلت عن منهج الله تعالى، ووقعت في التبعية الذليلة، وسلمت القيادة لغير من يستحق، وتخلت عن رسالتها، التي بعثها الله تعالى من أجلها. ينبغي أن نعلم أن أمتنا الإسلامية اليوم تحيا في مرحلة حرجة من مراحل التاريخ، وتعيش في ذات الوقت واقعًا مريرًا، وتحيا حياة الذل والهوان والاستكانة، وترضخ لما يملى عليها من أعوان الكفر والإلحاد من كل أمة، ومن كل جنس ولون. لا تزال أمتنا تأكل فتات الموائد العالمية، وما زالت أيضًا هي القصعة المستباحة لكل الأمم من الشرق أو الغرب، كما أخبر بذلك النبي عليه أفضل الصلاة السلام منذ ألف وأربعمائة سنة. ها نحن اليوم نرى تلك الهجمة الشرسة الجديدة من أعداء الله ورسوله عليه أفضل الصلاة والسلام، من الشيوعية المادية الملحدة، والصهيونية العالمية الماكرة، والصليبية الجديدة الخادعة، وغيرهم من العملاء والأذناب. أمة الإسلام اليوم أمة شاردة عن رسالتها، غافلة عن غايتها، نراها تتخبط ذات اليمين وذات الشمال، وعدوها اللدود باسط إليها ذراعيه بالفتن والشهوات، أمة صارت ممزقة فيما بينها، مزقتها الحدود والسدود، ومزقتها مؤامرات الأعداء المخططة للنيل منها، وأصبح بأسها بينها شديدا، وحالها لا يخفى على قريب أو بعيد. ترى اليوم إيثارًا للمصالح والمنافع الشخصية على المبادئ والأخلاق، لكن مهما حصل ووصل الأمر إلى ضيق الأعناق، وغرقت الأمة في الشقاق والنفاق، إلا أنه ما زالت هناك صيحة الحق تعلو على كل الأصوات، فقد آن الأوان أن تعود أمة التوحيد والإسلام إلى شريعة ربها، وأن تعود إلى سنة نبيها، وإلى القرآن دستورها، وأن تشعل الإيمان الخافت في القلوب الغافلة، وأن تغرسه في الأجيال الصاعدة، لتكون أهلاً لحمل رسالة الإسلام والهدى، ولتبليغ مبادئها لكل العالمين، لابد لنا من هذه العودة الصادقة الجادة، ولابد لنا كذلك من اتخاذ الأسباب الموصلة إليها، الهادية إلى طريقها. أين دور الجهات المعنية الرسمية في إنكار المنكرات والدعوة للأمر بالمعروف؟، أين أنتم من رفض كل السلوكيات والأخلاقيات المستنكرة في مجتمعاتنا العربية الإسلامية، وكل ما يمس ثوابتنا وعقيدتنا السمحاء، التي أعزنا الله بها، أين أهل الدعوة الذين كانوا نبراساً يضئ لنا طرق الخير. الكل مسؤول أفراد وجماعات مؤسسات ومنظمات، وحتى لا يأخذ الله القرى وهي ظالمة الحل بيد الجميع دون استثناء. السؤال الكبير، من الذي يريد لنا الهلاك بالبعد عن الثوابت والتخلي عن القيم الإسلامية، العدو منذ الأزل وحتى قيامة الساعة سيبقى عدوا ظاهرا لنا ونعرفه جيدا، ولكن ما لا نعرفه ونجهله عدونا الجديد الذي يختبئ بين ظهرانينا. لن نغير حتى نتغير مصداقاً لقول الله تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)، السكين وصل الى العظم، فلابد من الفصل والحسم. قيل: إن حسُن كل نهاية أصله صلاح كل بداية. والسلام ختام .. يا كرام

شكراً ديرة المجد

لا أعرف من أين أبدأ ولا من أين أستهل مقالتي هذه، إن الأمر يُدخل السعادة والفرح والسرور والطمأنينة والسكينة على القلب، ويضفي على كل من يسكن هذه الأرض الطيبة الغبطة والبهجة في النفس، وذلك لكمية...

صياغة التربية (5)

إخواني وأخواتي الأعزاء مرحبا بكم في الحلقة الخامسة من سلسلة المقالات التربوية (صياغة التربية). منذ فترة ليست بالقصيرة طلب مني أحد الأصدقاء المقربين الرأي والمشورة في قصة قد حدثت لابنته في المدرسة، حيث كانت ابنته...

صياغة التربية (4)

يجب أن نفهم ونعي أن خصائص مرحلة المراهقة التي يمر فيها ابناؤنا اليوم، اصبحت كثيرة ومتنوعة، طفرة في السلوك، الاحساس بالغرور والقوة، اختلاف الانتماءات لديه، العاطفة الحساسة المصاحبة بالعناد والمجادلة، تقلب المزاج، سرعة اتخاذ القرار،...

صياغة التربية (2)

رسالة بالغة الأهمية موجهة بالأخص إلى أركان ودعائم الأسرة، وهما الأب والأم، نحن نعيش في زمن بين صعوبته ومدى خطورته أشرف الخلق نبينا محمد- صلى الله عليه وسلم- في الأحاديث التي تختص بآخر الزمان، الكل...

صياغة التربية (1)

لن أبكي على الماء المسكوب، ولن أجتر ما سبق، ولن أتباكى على الأطلال التي كانت، والأمجاد التي علينا هانت، وعلى تضحيات من سبقونا، وإنجازات من تركونا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا...

وزارة الإبداع

في عام 1978 حقق (لويس ألبرتو متشادو) فكرته في إنشاء أول وزارة للذكاء، بالتعاون مع الرئيس الفنزويلي حينها (خمينيز)، وأصبح متشادو أول وزير للذكاء في العالم، لأنه وببساطة ارتكز على تحقيق ذلك بقناعته أن الذكاء...

رؤيتنا إلى أين؟

هل يعقل أن يكون لدولتنا الحبيبة رؤية قطر 2030، دشنها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وأخذت أعلى درجات الاهتمام المحلي والقاري والعالمي، وتغنى بها القاصي والداني، ولا نعرف ما هي تفاصيل وحيثيات مراحلها المعتمدة...

أين رؤية قطر المجتمعية؟

الحراك الاجتماعي في دولتنا الحبيبة والجهود المبذولة من جانب المؤسسات الاجتماعية والمنظمات والهيئات الحكومية وغير الحكومية بقصد احتواء التحديات، كلها جهود يُشكر القائمون عليها في حال أصابوا أم لا، ولأننا دولة تسعى للتقدم والرقي وتنمية...

قبل أن !

عزيزي.. يا من تقرأ هذه السطور.. الأكيد أننا نحيا في زمن أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم منذ 1400 سنة حين قال: سيأتي على الناس سنوات خداعات، يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن...

مسمار الدين الإبراهيمي.. ورحيل بطولي لشيرين

يُقال (إن من أراد الله أن يدمره سلط عقله عليه)، محاكاة فعلية وواقعية لقصة مسمار جحا الشهيرة، التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، تحت عنوان «التقارب الديني» بين ظفرين، والترويج للتسامح الديني وتقارب الأديان المزمع، والأمر...

إلى الأقصى قريباً

للمرة المليون وإن وصلت لمليارات المرات والكرات، لم ولن يكون الأقصى تحت وطأة الغزاة (الصهاينة) ومن يقبع في مستنقعهم، أياً كانت التفاهمات او التفاهات بين الكيان الصهيوني والمتصهينين الجدد التي يراد منها في الأصل اجتثاث...

حتمية المواجهة

في حال الشعوب والأمم يسرد التاريخ قصصا لتكون عبرة لمن يأتون خلفهم ومنارة لمن يبغي طريق الحق أو الباطل ويسعى اليه، وأخذ العبر والعظة وتدارك الأخطاء في المستقبل. المتابع لما يسجله التاريخ في وقتنا الحاضر،...