alsharq

أحمد حسن الشرقاوي

عدد المقالات 198

رأي العرب 16 أبريل 2026
قطر.. وسيط نزيه تثق به أوروبا
مريم ياسين الحمادي 18 أبريل 2026
اليقين واللا يقين
حسين خليل نظر حجي 17 أبريل 2026
الحماية القانونية لذوي الإعاقة «7»
رأي العرب 17 أبريل 2026
قطر تدعم مساعي خفض التصعيد

كأسك يا وطن!

26 مايو 2018 , 01:08ص

للشاعر السوري محمد الماغوط مسرحية بديعة اسمها «كأسك يا وطن»، بطولة دريد لحام، تعتبر من أشهر المسرحيات الكوميدية العربية الناقدة والهادفة، التي حققت نجاحاً كبيراً في جميع أرجاء الوطن العربي، الشاعر عندما يكتب عملاً مسرحياً يتناول الأوضاع السياسية والاجتماعية، ستجد أن كلماته تقطر ألماً وشجناً ووجعاً.ومن وحي كلمات تلك المسرحية البديعة، وبعد صدور تقرير لمنظمة «هيومن رايتس ووتش» عن شبه جزيرة سيناء المصرية، قلت إن سيناء تتألم.. وتتعذب.. وتكاد تموت، أو أنها توشك أن تضيع من بين أيدي المصريين. ففي أحدث تقاريرها، أكدت منظمة «هيومن رايتس ووتش» المعنية بحقوق الإنسان الثلاثاء الماضي، أن الجيش المصري توسع كثيراً في أعمال هدم المنازل والبنايات التجارية والأراضي الزراعية شمال محافظة سيناء، منذ 9 فبراير 2018، وهو تاريخ بدء حملته العسكرية ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» في سيناء. وأشارت المنظمة -في تقرير شمل شهادات وتحليلات لصور أقمار اصطناعية- إلى أن «أعمال الهدم الجديدة التي طالت مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية، وما لا يقل عن 3 آلاف بيت وبناية تجارية، فضلاً عن 600 بناية تم هدمها في يناير، هي الحملة الأكبر من نوعها منذ بدأ الجيش رسمياً أعمال الإخلاء في 2014». وأضافت أن «أعمال التدمير التي يُرجح أن أغلبها غير قانوني، تجاوزت المنطقتين العازلتين اللتين حددتهما الحكومة في مدينتي العريش ورفح». كما هدم الجيش أيضاً «عدة بيوت في العريش، فيما بدت أنها أعمال انتقامية من مشتبهين بالإرهاب ومعارضين سياسيين وأقاربهم». سارة ليا ويتسن -مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة- اعتبرت أن: «تحويل بيوت الناس إلى أنقاض، هو جزء من الخطة الأمنية نفسها المحكومة بالفشل، التي ضيّقت على الإمدادات الغذائية والتنقلات لإيلام سكان سيناء». وتابعت: «يزعم الجيش المصري أنه يحمي الناس من المسلحين، لكن من المدهش الاعتقاد بأن تدمير البيوت وتشريد من سكنوا المكان مدى الحياة، هي إجراءات ستجعلهم أكثر أمناً». ونقلت عن سكان محليين قولهم: إن «أعمال الهدم والإخلاء القسري دون إشراف قضائي، ودون توفير مساعدة كافية للحصول على سكن مؤقت، أدت إلى تفاقم الأثر الإنساني السلبي الذي أدت إليه القيود التي فرضها الجيش على سكان المنطقة». وحسب المنظمة: «نفّذ الجيش أعمال هدم في شمال سيناء ضمن عملياته العسكرية الجارية منذ 2013، لكن في 2014 أعلنت الحكومة عن خطة لإخلاء السكان من شريط أمني عازل مساحته 79 كيلومتراً مربعاً، يشمل مدينة رفح بالكامل، على الحدود مع غزة». واشتملت أعمال الهدم الأخيرة أيضاً على «بيوت في منطقة أمنية عازلة جديدة حول مطار العريش». وأرسلت «هيومن رايتس ووتش» -وفق تقريرها- رسائل في 10 و11 مايو 2018، إلى وزارة الدفاع المصرية، وإلى محافظ شمال سيناء عبدالفتاح حرحور، وإلى «الهيئة العامة للاستعلامات» للتقصي حول أعمال الهدم الجارية، لكن لم يصلها أي رد، وحللت المنظمة مجموعة صور أقمار صناعية، تم التقاطها على مدار الفترة من 15 يناير إلى 14 أبريل، وتوصلت إلى أدلة على تفشي أعمال الهدم في عدة قرى وبلدات في شمال سيناء. كما توصلت من تحليلها للخرائط والصور الجوية إلى أن «الجيش هدم خلال تلك الشهور 3600 بناية، وجرّف مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية في مساحة 12 كيلومتراً، على امتداد الحدود مع غزة، فضلاً عن جيوب صغيرة من الهدم لأكثر من 100 بناية شمالي مطار العريش، الذي يقع جنوب المدينة مباشرة»، واستكمل التقرير روايات من شهود عيان يروون للمنظمة الدولية وقائع مفزعة، بشأن تعامل الجيش المصري معهم وهدم منازلهم. كل هذه الروايات -في تقديري- لا تمثّل سوى جزء بسيط من الحقيقة المريرة التي تحدث في سيناء منذ سنوات، فهل من مجيب لوقف هذا العبث؟!!

بعد النيل.. هل تذهب سيناء ؟!

اليوم نستكمل معكم بقية الحكاية التي بدأناها في خاتمة المقال السابق عن أطماع اليهود في سيناء منذ قرون طويلة، فهي بالنسبة لهم في قلب العقيدة الصهيونية، لدرجة أن تيودور هرتزل -مؤسِّس الصهيونية العالمية- أطلق عليها...

بعد النيل.. هل تذهب سيناء؟! (1-3)

يبدو من المرجح حالياً أن أزمة سد النهضة لن تجد حلاً، وأن السد سيتم تشغيله، وأن ملء بحيرة السد سيحجب كمية كبيرة من حصة مصر في مياه النيل، لكن ماذا عن شبه جزيرة سيناء؟! يلاحظ...

ترمب مجدّداً.. أم بايدن؟!

السؤال الذي يتردد بكثافة في أوساط الأميركيين، وربما في أنحاء العالم في الوقت الحالي هو: هل يفوز الرئيس الجمهوري دونالد ترمب بقترة رئاسية ثانية تمتد حتى 2024؟ أم يتمكن غريمه الديمقراطي جو بايدن من هزيمته...

شبح ريجيني في القاهرة!

رغم مرور 4 أعوام ونصف العام على وفاة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني الغامضة بالقاهرة، لا تزال ملابسات وظروف الوفاة غير معروفة، ويبدو أن صبر الحكومة الإيطالية نفد، وبدأت تطالب القاهرة بردود حاسمة وتوضيحات مقبولة، فقد...

عندما تنظر أميركا في المرآة

من منّا لا يعرف قصة سندريلا والأقزام السبعة، كلّنا تربّينا عليها، وتعاطفنا مع السندريلا التي كان عليها أن تتقبّل قهر وظلم زوجة أبيها وبناتها المتعجرفات، حتى تأخذنا القصة للنهاية الجميلة حين تلتقي السندريلا بالأمير، فيقع...

أرض العميان (2-2)

أحد أصدقائي أوشك على الانتهاء من كتابة رواية طويلة عن أحوال المعارضة المصرية في الخارج منذ 2013م، وقد اقترحت عليه اسماً للبطل الرئيسي لروايته، وهو معارض ليبرالي يسحق الجميع من أجل مصالحه الشخصية الضيّقة. اقترحت...

أرض العميان (1-2)

عندما تغيب المنافسة العادلة أو تكون محدودة، هل يمكن أن تعرف الصحافي الجيد أو الكاتب الأكثر براعة أو الأجزل في العبارة، أو الأغزر إنتاجاً، أو الأعمق فكراً، أو الأفضل أسلوباً؟! كيف ستعرفه إذا لم تتوافر...

الميكافيلليون الجدد!!

في جامعة القاهرة في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، كنت مندفعاً في دراسة العلوم السياسية، وكنت قرأت كتاب «البرنس» لميكافيللي قبل دخول الجامعة، ولم يعجبني! دخلت في مناقشات جادة وأحياناً حادة مع أساتذة درسوا في الجامعات...

حصن الحرية.. «بوسطن جلوب» نموذجاً (2-2)

بعد المعركة الصحافية الشهيرة التي خاضتها صحيفة «بوسطن جلوب» خلال عامي 2001 و2002، والتي انتهت باستقالة الكاردينال لاو رأس الكنيسة الكاثوليكية في عموم أميركا، ترسخ اعتقاد لدى مواطني مدينة بوسطن من الكاثوليك، أن الصحيفة الأكبر...

الصحافة والكتابة.. في زمن «كورونا» (2-3)

ليالي زمن «كورونا» تمرّ بطيئة وطويلة، لكنها ليست كذلك لمن يقرأون طوال الوقت حتى يستطيعوا الكتابة الأديب المصري الفذّ مصطفى لطفي المنفلوطي، كتب في بداية القرن العشرين أن الكاتب يشبه «عربة الرشّ» وهي عربة كانت...

الصحافة والكتابة.. في زمن «الكورونا» (1-3)

لا أخفي عليكم، أن الكتابة وفق مواعيد محددة مسألة مرهقة، في بعض الأحيان لا توجد فكرة واضحة للمقال، أو يصاب الكاتب بالحيرة في الاختيار بين أكثر من فكرة، وفي أحيان أخرى يقترب موعد تسليم المقال،...

قلاع الحريات الأميركية (2-3)

الصحف الأميركية هي قلاع حقيقية تصون الحريات العامة فى البلاد، هذه حقيقة يفتخر بها الأميركيون على بقية أمم الأرض. في عالمنا العربي تختفي تلك القلاع، فيحدث أن تتجرأ النظم المستبدة على تلك الحريات، وتعصف بها...