


عدد المقالات 219
إنها سنة جديدة تستعد فيها (هوليوود) لإطلاق جوائزها لأفضل الأفلام التي تم إنجازها في عام 2016، في كل عام هناك المزيد من الأفلام، والمزيد من المفاجآت، لقد برهنت الكلمة المؤثرة الذي ألقتها الممثلة (السيوبرستار) ميريل ستريب في الحفل السنوي لجوائز (الجولدن جلوب) وتحدثت فيها لمدة (6) دقائق عن التصرف المثير للجدل من الرئيس الأميركي المنتخب (دون ذكر الاسم) مع مراسل صحافي معوق، على الطبيعية الحقيقية لسلطة هوليوود ونجومها داخل أميركا وخارجها وأصبح بين عشية وضحاها حديث الناس في كل مكان. اختارت (ستريب) حفل (الجولدن جلوب) لتوجيه كلمتها لمكانته الهامة في صناعة السينما، وهو مثل جوائز (الأوسكار) مسابقة (محلية) تعنى بإنجازات السينما الأميركية، وتمنح جائزة متوسطة القيمة لأفضل فيلم أجنبي عرض في الولايات المتحدة، ولكن تكتسب هذه المسابقات قيمتها كون صناعة السينما في أميركا هي واحدة من أكثر صناعات الترفيه نفوذاً وقوة في العالم، وأفلامها هي الأكثر مشاهدة، ونجومها الأكثر شهرة، ويمكن القول: إن موسم الجوائز هو سوق رئيسي للمنتجين والموزعين في السينما الأميركية، لقد أظهرت البيانات أن الأفلام الفائزة بجوائز رئيسية يمكنها تحقيق أرباح في إيرادات شباك التذاكر قد تصل في أسوأ الاحتمالات ما بين (39 - %49) عما كانت عليه قبل إعلان الجائزة، كما أنها ترفع من أجور الممثلين والمخرجين الفائزين بإحدى تلك الجوائز، ليس هذا فحسب، بل كل مَن عمل في تلك الأفلام الفائزة بإمكانه أن يحصل علي المزيد من المال والشهرة. وتعتبر (الجولدن جلوب) التي انطلقت في منتصف أربعينات القرن الماضي بواسطة رابطة الصحافة الأجنبية في هوليوود أهمية بالغة في تسويق الأفلام الرابحة، تتكون من 90 مراسلاً من 55 دولة، وتأتي من حيث الأهمية والمكانة بعد جائزة (الأوسكار) وهي الأكثر أهمية ومكانة في صناعة السينما الأميركية، وتعتبر اليوم أكثر الجوائز طلباً وإغراء في العالم، تتكون لجانها من 6.000 عضو مختص بفنون وعلوم السينما، وتقدم حوالي 24 جائزة في مختلف فروع السينما.
بعد سنوات مضطربة بسبب الإدمان يحاول الممثل والمخرج وكاتب السيناريو بن أفليك (1971) استعادة حياته الطبيعية والمهنية عن طريق الأفلام بدلاً من المشافي، في أكتوبر 2018 أعلن بن أفليك عن نيته دخول مركز لعلاج الإدمان...
ملاكم متكبر بلا روح «البطل»، مراسل صحافي مبتذل وعديم الضمير «إيس في الحفرة»، شرطي من نيويورك شعبي ووسيم يتحول إلى مختل عقلياً «قصة محقق»، عبد يقود تمرداً على الدولة الرومانية «سبارتاكوس»، عقيد فرنسي يدافع عن...
أمضى والتر جوبي دي مكميليان (1941- 2013) -وهو أميركي من أصول إفريقية- 6 أعوام في سجون ألاباما في انتظار تنفيذ حكم الإعدام، بعد إدانته زوراً بارتكاب جريمة قتل امرأة بيضاء عام 1987. تشير تقارير من...
ينتمي تيرنس ماليك (1943) إلى قلة قليلة من صناع الأفلام الذين تركوا بصمتهم على صناعة السينما، رغم أنه حقق 9 أفلام فقط خلال مسيرة امتدت لأربعين عاماً، امتلك بها مكانة فريدة في الذاكرة الحديثة للسينما....
يعود الممثل والمخرج الأسطوري كلنت إيستوود (1930) إلى سباق الأوسكار هذا العام بفيلم (ريتشارد جيويل)، الذي يعزز به أسلوبه الذي تبناه في السنوات الأخيرة في تحقيق أفلام مبنية على سير ذاتية لرجال عاديين يقومون بأشياء...
في تقليد غير مسبوق في تاريخ السينما، أرسلت «يونيفرسال بيكشرز» مذكرة إلى كل دور العرض في أميركا الشمالية، تخطرهم بأنها ستوفر لهم نسخاً مُحسنة من فيلم كاتس «Cats» الذي تقدّمه صالات السينما بمدينة الدوحة ابتداءً...
لا يمكن التفكير في ملحمة حرب النجوم دون التذكير بمبتكرها الأصلي الكاتب والمنتج والمخرج الأميركي جورج لوكاس «1944»، حتى بعد أن تقاعد وتنازل عن إمبراطوريته «لوكاس فيلم» لصالح استوديوهات «ديزني» بمبلغ يصل إلى 4.5 مليار...
بدأت أسطورتها تتشكل وهي في الثانية من عمرها، كانت فرداً من حياة عائلة أميركية تعشق المسرح، كان أبواها يديران مسرحاً متواضعاً للعروض الحية في جراند رابيديز في مينسوتا، وشكلت جودي جارلاند مع شقيقتيها الأكبر سناً...
عندما كان والتر طفلاً صغيراً، كانت حياته بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة والبراءة، كانت صرامة والده إلياس ديزني وقسوته تطارده طوال حياته، وربما لهذا السبب كرّس حياته المهنية لابتكار عالم من السحر الخلّاق لكل...
في يوم صيفي حارّ من عام 1999، كان ستيفن كينج (1947) كاتب قصص الرعب الشهير ينهي -كعادته- يومه بالمشي لمسافة أربعة أميال تقريباً بجوار منزله الصيفي في نورث فيل بولاية ماين الأميركية. وكعادته أيضاً، كان...
يعود عملاق هوليوود المخرج الأسطوري جيمس كاميرون في مقعد الإنتاج هذه المرة إلى علامته التجارية المفضلة «ترميناتور»، التي حقّق أول أجزائها عام 1984، ومنحته أول نجاح في مسيرته لصُنع تاريخ جديد للسينما، غيّرت المؤثرات الخاصة...
لا يمكن شراؤه أو تهديده أو تخويفه أو حتى التفاوض معه، فهو «الجوكر» -الشرير الكلاسيكي من «دي سي كوميكس»- كل ما يريده ويرغب فيه مشاهدة العالم يحترق، يرى العالم مجرد مزحة على رأسه أشخاص فاسدون،...