alsharq

العنود آل ثاني

عدد المقالات 196

كلنا مزاجيون!

25 يوليو 2016 , 06:42ص

المزاجية أو تغير مزاج الإنسان أمر طبيعي، ويحدث لجميع البشر، ولكن الناس مختلفون في درجة مزاجيتهم، فمنهم من لا يسيطرون على مزاجهم ويجد الناس الذين حولهم صعوبة في التعامل معهم، ومنهم من يسيطرون على مزاجهم ويعيشون حياة شبه طبيعية مثلما لو كان مزاجهم في حالة جيدة. وأصعب ما في أمر الشخص المزاجي أنه قد يكون مثالياً كاملاً في بعض الأوقات بينما يصبح قاسياً سيئَ التعامل في أوقات أخرى، فهو شخص ضعيف في ضبط انفعالاته ولا يستطيع التحكم بها، وهو من الشخصيات التي تميل إلى النقد، قد يذم وقد يمدح على حسب ما يمليه عليه مزاجه، وقد يتسرب إليه الملل بسرعة، ويؤثر على مزاجه لذلك على من يمتلك تلك الشخصية المزاجية أن يملأ فراغ يومه بأنشطة مختلفة ومتنوعة، وعلينا إذا تعاملنا مع الشخص المزاجي أن نتجنب الجدل معه، وأفضل الأصدقاء للشخصية المزاجية قد تكون الشخصية الهادئة، فهي بالفعل تتناسب وتتحمل التعامل معه. تشكو إحدى الأخوات من زوجها وتقلب مزاجه بشكل كبير يؤثر على علاقتهما معاً، ولكنها تتصف بالحكمة والصبر وتستطيع أن تتحمل مزاجه السيئ، وتمتص غضبه في بعض الأحيان، تقول: قد أطلب منه أمراً، وإذا كان مزاجه جيداً فهو يوافق، بينما يرفض نفس الأمر إذا كان سيئ المزاج، وربما يوافق وبعد قليل يرفض الطلب، وهناك من تشكو من مزاجية أختها الكبرى، وتقول: إذا ساء مزاج أختي فإنها تنطوي على نفسها، ولا تتحدث مع أحد، وقد يسوء الأمر فتنعزل في غرفتها، وإذا أجبرناها على الجلوس معنا فهي تؤثر الصمت. والمزاجيون أشخاص غير مريحين بالطبع وربما يتجنبهم الناس، ولا يكثر أصدقاؤهم، قد يكون لهم معارف وأقرباء بالطبع ولكنهم لا يمتلكون الكثير من الأصدقاء الحقيقيين. وكما قلت: كلنا مزاجيون ولكن نتفاوت في درجة المزاجية، والشخص الذي يتقلب مزاجه قد يضر نفسه بالدرجة الأولى قبل أن يضر الناس الذين سينفرون من حوله، والناجح حقاً من استطاع التحكم في مشاعره، وتعلم الصبر والهدوء، والعفو والتسامح، وقد يستخدم الدعاء كوسيلة لضبط النفس والأحاسيس، وربما يقرأ بعض الآيات القرآنية التي تنشر الهدوء في النفوس، وتعيد لها الاطمئنان.

اللطف مرة أخرى!

ومرة أخرى وأخرى سوف أتحدث عن اللطف! ببساطة كن لطيفاً وكوني لطيفة، كونوا لطفاء! هناك حتماً من لا تجذبه هذه الجمل، ويبقى بعيداً في عالمه المليء بالصراعات، قد يعاني وقد يستمتع بمعاناته وانشغاله بصراعاته! السر...

النجاح في الرضا

يعيش الإنسان حياته طامحاً في تحقيق أمنياته وأحلامه، ويسعى لأجلها، ولكن المكافح الذي يملك قوة الإرادة والعزم هو من يصل في النهاية. ويمكنني القول إن النجاح هو شعور الإنسان بالرضا عما فعله ويفعله، فهذا الشعور...

ما هي كلماتك؟!

هي حلوة الكلمات، يكاد أن يكون كل ما تنطقه طيباً، فهي تمتلك سيلاً متدفقاً من الكلمات الجميلة، لذلك أعترف براحتي وانشراحي عندما أجالسها، كما أنها تمتلك حساً فكاهياً، فأحاديثها لا تخلو من المرح والمزاح الجميل...

من تصاحب؟

دارت المناقشة أمامي بين امرأتين، وعلا صوتهما وسمعت بعض الكلمات النابية التي كنت أتمنى ألا أسمعها من إحداهن، بينما الأخرى رغم أن صوتها كان عالياً فإنها لم تتلفظ بألفاظ جارحة ولا كلمات نابية. حاولنا التدخل...

الموسوسة!

رغم أنها ليست صغيرة بالسن، ويفترض أنها ذات خبرة في الحياة، إلا أنها تصدّق أغلب ما تسمعه أو تقرأه من معلومات خاصة عن الأمراض، تفعل ذلك دون التحقق من المعلومة! والحق يقال: إنها قد تكون...

اكتشف الخير في الآخرين

ربما لا أبالغ حين أقول إنني أحسدها في طريقة تعاملها مع الآخرين، وطريقة تعاملهم معها، فحتى السيئين تكتشف جمالاً فيهم، وتتغير طريقتهم في التعامل معها، وهذا هو السر عندما سألتها عنه، قالت لي: إنني أكتشف...

بساطة وجمال!

البساطة والجمال كلمتان تقترنان ببعضهما البعض، فحيثما نجد البساطة نجد الجمال كذلك، وكلما رأيت هذه المرأة أرى هذين الشيئين بها، وما يعجبني حقاً بها هو بساطتها، التي تطغى على جميع جوانب حياتها، فلبسها جميل بسيط،...

هل توصد الباب؟!

جلست معها، شخصية هادئة نوعاً ما، وتجاذبنا أطراف الحديث، وأخبرتني أنها تميل للوحدة الآن بعد أن ابتعدت عن أغلب الناس لحماية نفسها كما تقول، وأوصدت الباب أمام الكثير من الأصحاب والمعارف المتعبين والمزعجين من وجهة...

عطاء ونضوب!

هي امرأة متدفقة بمشاعرها، ذات حنان بالغ لأبنائها، ومن حولها، ولكنني رأيتها اليوم شاحبة باهتة، مبتعدة عن الجميع، ولم تشارك معنا في الأحاديث، فسألتها عن السبب، ولكنها لم تجبني بإجابة شافية، وتركتها وأنا أدعو لها...

هل تكمن القوة في الصمت؟!

هي امرأة تحيط بها هالة من الوقار، أستطيع أن أقول عنها هادئة وصامتة! ولكنها قوية، قوية بهدوئها وصمتها ووقارها، قوية بارتياح الناس معها، فهي تجذب من حولها بتلك الصفات. وقد يكون الأمر غريباً لدى البعض،...

بلسم وعلاج!

هناك أرواح نستطيع وصفها بأنها بلسم وعلاج للآخرين، وهناك العكس! أرواح مريضة سقيمة! فمن أي الأرواح أنت؟! اجلس مع نفسك قليلاً واطرح عليها هذا السؤال! هل أنت بلسم لمن حولك؟ هل تمتلك لساناً أكثر كلماته...

هل تتقن هذا الفن؟!

كثيراً ما لفتت نظري تلك المرأة بهدوئها وابتسامتها، ووجهها الذي يجلب الراحة لمن يراها. هي تعاني من مشاكل عديدة. ورغم ذلك، ابتسامتها لا تفارق محيّاها، ولطالما يصيبني الاستغراب عندما أجلس معها أو أحادثها. ابنها يعاني...