alsharq

العنود آل ثاني

عدد المقالات 196

حسين خليل نظر حجي 17 أبريل 2026
الحماية القانونية لذوي الإعاقة «7»
مريم ياسين الحمادي 18 أبريل 2026
اليقين واللا يقين
رأي العرب 17 أبريل 2026
قطر تدعم مساعي خفض التصعيد
عبده الأسمري 18 أبريل 2026
بصائر المعرفة ومصائر الحياة

عانق الأندروفين

25 يناير 2016 , 07:57ص

استوقفتني هذه الجملة عندما كنت اقرأ عن أفضل الطرق لتحسين مزاج الإنسان، فكيف لنا أن نعانق الأندروفين؟!. ‎توصل الباحثون إلى أنه من الضرورى إفراز الجسم لمادة تسمى «الأندروفين» وذلك للتغلب على القلق وضغط العمل، حيث إن هذه المادة إذا أنتجها الجسم، فإنها تهدئ البال وتريح الأعصاب. والشعور بالسعادة يصحبه وجود هرمون أو مجموعة من الهرمونات في الدم منها هرمون الأندروفين الذي يقلل الإحساس بالقلق، وهناك هرمون السيروتونين الذي يعدل المزاج، وهرمون الدوبامين كذلك يقلل من ضغوطات الحياة. فالأندروفين يعتبر من هرمونات السعادة، فهو يعمل على تعزيز الشعور بالسعادة والراحة النفسية، والسؤال هو كيف نعانق الأندروفين وهرمونات السعادة الأخرى، أو بالأصح كيف نجعل أجسامنا تفرزهم؟. ومن خلال قراءتي وجدت أن أهم الطرق التي تجعلنا نفرز هرمونات السعادة هي: ‎1 - الضحك: حيث يعزز الضحك إفراز الأندورفين ويزداد الإفراز كلما كان الضحك من القلب بينما الضحك بتكلف لا يؤدي الغرض نفسه. وعلى العكس قد تكون الدموع سبباً لإفرازه، فالإنسان الذي يجعل دموعه تنهمر ولا يحاول منعها يخلص نفسه من التوتر والضغوط، ويشعر بالتأكيد براحة كبيرة إذا عبّر عن ضغوطات حياته بدموعه ولم يمنعها من الظهور. ‎2 - تناول الشوكولا: فمن المعروف أن الشوكولا تزيل الاكتئاب وتعطي شعوراً بالسعادة وذلك لأنها تزيد من إفراز هرمونات السعادة، وعند ذكر الشوكولا لا أستطيع أن أغفل عن ذكر القهوة وتأثيرها الكبير في تعديل مزاج الانسان كذلك. ‎3 - تناول الفلفل الحار: حيث إن مضغ الفلفل الحار يعمل على إفراز هرمون السعادة، كذلك تعمل التوابل الأخرى على إفرازه. ‎وقد استغربت بالفعل من هذه النقطة ولكنني أراها صحيحة تماماً فهناك شعور غريب من المتعة يشعر به من يعشقون الطعم الحار ويتلذذون بشدة حرارته. ‎4 - التأمل والاسترخاء: حيث يقوم التأمل بجعل الجهاز العصبي في حالة استرخاء مما يحفز إفراز الأندورفين. ‎5 - التفكير بإيجابية: حيث إنه بإمكاننا أن نشفى من مرض ما فقط إذا عززنا تفكيرنا الإيجابي حيث إن التفكير الإيجابي يعمل على إفراز الأندروفين الذي بدوره يقوم بتخفيف الألم. 6 - ممارسة الرياضة: وتكون التمارين مرحة، نشطة، بها نوع من التحدي والإنجاز. كما أن الخشوع في الصلاة أو عند قراءة القرآن يجعلنا نفرز هذه المادة التي تريح النفس والأعصاب، ورسولنا الكريم يقول لبلال: «أرحنا بها يا بلال» حيث تتجلى عظمة ديننا بذكره للعامل النفسي للصلاة وتأثيرها على المزاج. ويبقى علينا أن نساعد أجسامنا بإنتاج وتصنيع هذه الهرمونات لكي نشعر بمزاج رائع، ونرفع مناعة أجسادنا، بممارسة المشي والرياضة، والحصول على قدر كاف من النوم والاسترخاء، والاستمتاع بضوء النهار، ونأكل أكلاً صحياً، ولا ننسى الجانب الروحاني بالامتنان لله على نعمه وذكره وحسن عبادته، ويبقى للترفيه جانب مؤثر في مزاجنا لذلك علينا أن نضحك ونأخذ الأمور ببساطة ونكثر الجلوس مع خفيفي الظل، ومن يمتلكون الروح المرحة.

اللطف مرة أخرى!

ومرة أخرى وأخرى سوف أتحدث عن اللطف! ببساطة كن لطيفاً وكوني لطيفة، كونوا لطفاء! هناك حتماً من لا تجذبه هذه الجمل، ويبقى بعيداً في عالمه المليء بالصراعات، قد يعاني وقد يستمتع بمعاناته وانشغاله بصراعاته! السر...

النجاح في الرضا

يعيش الإنسان حياته طامحاً في تحقيق أمنياته وأحلامه، ويسعى لأجلها، ولكن المكافح الذي يملك قوة الإرادة والعزم هو من يصل في النهاية. ويمكنني القول إن النجاح هو شعور الإنسان بالرضا عما فعله ويفعله، فهذا الشعور...

ما هي كلماتك؟!

هي حلوة الكلمات، يكاد أن يكون كل ما تنطقه طيباً، فهي تمتلك سيلاً متدفقاً من الكلمات الجميلة، لذلك أعترف براحتي وانشراحي عندما أجالسها، كما أنها تمتلك حساً فكاهياً، فأحاديثها لا تخلو من المرح والمزاح الجميل...

من تصاحب؟

دارت المناقشة أمامي بين امرأتين، وعلا صوتهما وسمعت بعض الكلمات النابية التي كنت أتمنى ألا أسمعها من إحداهن، بينما الأخرى رغم أن صوتها كان عالياً فإنها لم تتلفظ بألفاظ جارحة ولا كلمات نابية. حاولنا التدخل...

الموسوسة!

رغم أنها ليست صغيرة بالسن، ويفترض أنها ذات خبرة في الحياة، إلا أنها تصدّق أغلب ما تسمعه أو تقرأه من معلومات خاصة عن الأمراض، تفعل ذلك دون التحقق من المعلومة! والحق يقال: إنها قد تكون...

اكتشف الخير في الآخرين

ربما لا أبالغ حين أقول إنني أحسدها في طريقة تعاملها مع الآخرين، وطريقة تعاملهم معها، فحتى السيئين تكتشف جمالاً فيهم، وتتغير طريقتهم في التعامل معها، وهذا هو السر عندما سألتها عنه، قالت لي: إنني أكتشف...

بساطة وجمال!

البساطة والجمال كلمتان تقترنان ببعضهما البعض، فحيثما نجد البساطة نجد الجمال كذلك، وكلما رأيت هذه المرأة أرى هذين الشيئين بها، وما يعجبني حقاً بها هو بساطتها، التي تطغى على جميع جوانب حياتها، فلبسها جميل بسيط،...

هل توصد الباب؟!

جلست معها، شخصية هادئة نوعاً ما، وتجاذبنا أطراف الحديث، وأخبرتني أنها تميل للوحدة الآن بعد أن ابتعدت عن أغلب الناس لحماية نفسها كما تقول، وأوصدت الباب أمام الكثير من الأصحاب والمعارف المتعبين والمزعجين من وجهة...

عطاء ونضوب!

هي امرأة متدفقة بمشاعرها، ذات حنان بالغ لأبنائها، ومن حولها، ولكنني رأيتها اليوم شاحبة باهتة، مبتعدة عن الجميع، ولم تشارك معنا في الأحاديث، فسألتها عن السبب، ولكنها لم تجبني بإجابة شافية، وتركتها وأنا أدعو لها...

هل تكمن القوة في الصمت؟!

هي امرأة تحيط بها هالة من الوقار، أستطيع أن أقول عنها هادئة وصامتة! ولكنها قوية، قوية بهدوئها وصمتها ووقارها، قوية بارتياح الناس معها، فهي تجذب من حولها بتلك الصفات. وقد يكون الأمر غريباً لدى البعض،...

بلسم وعلاج!

هناك أرواح نستطيع وصفها بأنها بلسم وعلاج للآخرين، وهناك العكس! أرواح مريضة سقيمة! فمن أي الأرواح أنت؟! اجلس مع نفسك قليلاً واطرح عليها هذا السؤال! هل أنت بلسم لمن حولك؟ هل تمتلك لساناً أكثر كلماته...

هل تتقن هذا الفن؟!

كثيراً ما لفتت نظري تلك المرأة بهدوئها وابتسامتها، ووجهها الذي يجلب الراحة لمن يراها. هي تعاني من مشاكل عديدة. ورغم ذلك، ابتسامتها لا تفارق محيّاها، ولطالما يصيبني الاستغراب عندما أجلس معها أو أحادثها. ابنها يعاني...