


عدد المقالات 219
لعبت (الجريمة) دورا أساسيا في صناعة السينما منذ بواكيرها الأولى، فالسينما منذ نشأتها وحينما كانت صامتة مارست دورها كمرآة للمجتمع تعكس المواقف الاجتماعية والتوترات السياسية والظروف الاقتصادية والمعيشية وفكره الأخلاقي أكثر من كل وسائل الترفيه السردي الأخرى وبشكل أكثر دقة، ولطالما قدمت صورا لا تمحى من أحداث القرن الماضي العظيمة مثل الحروب والكوارث والصدمات والإبادة الجماعية. في تلك الحقبة (1897–1927) التي كانت السينما تطور أدواتها كان المجتمع الأميركي والأوروبي يمر هو الآخر بمرحلة تحولات جوهرية، في ذلك الوقت ظهرت الجريمة المنظمة ومشاكل الهجرة التي قادت إلى عدم الثقة في النظام القضائي والعدلي، وسنت القوانين التي قيدت الكحول فقامت (هوليوود) بتحقيق قصص الجريمة وأفلام رجال العصابات والخارجين عن القانون وأصبحت في زمن قصير الأكثر شعبية وتأثيرا على المجتمع. في عام 2015 شاهد جمهور السينما بمدينة الدوحة مجموعة مشوقة من أفلام الجريمة: • القداس الأسود: الذي يروي قصة وايتي بولجر، أحد أعتى رجال العصابات في تاريخ جنوب بوسطن، قام بإخراجه سكوت كوبر ولعب بطولته جوني ديب. • القاتل المأجور (سكاريو) عن ملاحقة مكتب التحقيقات الفيدرالي لكارتل مخدرات في منطقة حدودية بين الولايات المتحدة والمكسيك والفيلم من إخراج دينيس فلينوفو وبطولة إيملي بلنت. • أسطورة: ويحكي قصة التوأم ريجي وروني كراي أكثر المجرمين ضراوة في التاريخ البريطاني. • سرقة: وتتمحور أحداثه حول أب يضطر لسرقة كازينو يديره رجل عصابات لا يرحم (دينيرو) لتوفير المال لعلاج ابنته، والفيلم من إخراج سكوت مان. لقد شكلت أفلام (الجريمة) منعطفا هاما في صناعة السينما وأصبح عدد منها علامات فارقة في تاريخها وأسهم بعضها في إثارة الجدل حول النظام القضائي والقانون، مثل فيلم (شاهد إثبات) الذي أخرجه بيلي ويلدر عام 1957 وقام ببطولته شارلز لوتون مع مارلين ديتريش، ومن الأفلام التي تركت بصمتها في تاريخ السينما (سكارفيس، لا بلد للمسنين، صمت الحملان، بوني وكلايد، بابل، رجال غاضبون، اقتل بيل، الراحلون، بلب فيكشن، الأب الروحي، السجناء، عصابات نيويورك). تشهد صالات السينما هذا الأسبوع اثنين من أفلام الجريمة (غرفة، نقطة فاصلة)، وهما الأفضل بين قائمة الأفلام المعروضة ويستحقان المشاهدة.
بعد سنوات مضطربة بسبب الإدمان يحاول الممثل والمخرج وكاتب السيناريو بن أفليك (1971) استعادة حياته الطبيعية والمهنية عن طريق الأفلام بدلاً من المشافي، في أكتوبر 2018 أعلن بن أفليك عن نيته دخول مركز لعلاج الإدمان...
ملاكم متكبر بلا روح «البطل»، مراسل صحافي مبتذل وعديم الضمير «إيس في الحفرة»، شرطي من نيويورك شعبي ووسيم يتحول إلى مختل عقلياً «قصة محقق»، عبد يقود تمرداً على الدولة الرومانية «سبارتاكوس»، عقيد فرنسي يدافع عن...
أمضى والتر جوبي دي مكميليان (1941- 2013) -وهو أميركي من أصول إفريقية- 6 أعوام في سجون ألاباما في انتظار تنفيذ حكم الإعدام، بعد إدانته زوراً بارتكاب جريمة قتل امرأة بيضاء عام 1987. تشير تقارير من...
ينتمي تيرنس ماليك (1943) إلى قلة قليلة من صناع الأفلام الذين تركوا بصمتهم على صناعة السينما، رغم أنه حقق 9 أفلام فقط خلال مسيرة امتدت لأربعين عاماً، امتلك بها مكانة فريدة في الذاكرة الحديثة للسينما....
يعود الممثل والمخرج الأسطوري كلنت إيستوود (1930) إلى سباق الأوسكار هذا العام بفيلم (ريتشارد جيويل)، الذي يعزز به أسلوبه الذي تبناه في السنوات الأخيرة في تحقيق أفلام مبنية على سير ذاتية لرجال عاديين يقومون بأشياء...
في تقليد غير مسبوق في تاريخ السينما، أرسلت «يونيفرسال بيكشرز» مذكرة إلى كل دور العرض في أميركا الشمالية، تخطرهم بأنها ستوفر لهم نسخاً مُحسنة من فيلم كاتس «Cats» الذي تقدّمه صالات السينما بمدينة الدوحة ابتداءً...
لا يمكن التفكير في ملحمة حرب النجوم دون التذكير بمبتكرها الأصلي الكاتب والمنتج والمخرج الأميركي جورج لوكاس «1944»، حتى بعد أن تقاعد وتنازل عن إمبراطوريته «لوكاس فيلم» لصالح استوديوهات «ديزني» بمبلغ يصل إلى 4.5 مليار...
بدأت أسطورتها تتشكل وهي في الثانية من عمرها، كانت فرداً من حياة عائلة أميركية تعشق المسرح، كان أبواها يديران مسرحاً متواضعاً للعروض الحية في جراند رابيديز في مينسوتا، وشكلت جودي جارلاند مع شقيقتيها الأكبر سناً...
عندما كان والتر طفلاً صغيراً، كانت حياته بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة والبراءة، كانت صرامة والده إلياس ديزني وقسوته تطارده طوال حياته، وربما لهذا السبب كرّس حياته المهنية لابتكار عالم من السحر الخلّاق لكل...
في يوم صيفي حارّ من عام 1999، كان ستيفن كينج (1947) كاتب قصص الرعب الشهير ينهي -كعادته- يومه بالمشي لمسافة أربعة أميال تقريباً بجوار منزله الصيفي في نورث فيل بولاية ماين الأميركية. وكعادته أيضاً، كان...
يعود عملاق هوليوود المخرج الأسطوري جيمس كاميرون في مقعد الإنتاج هذه المرة إلى علامته التجارية المفضلة «ترميناتور»، التي حقّق أول أجزائها عام 1984، ومنحته أول نجاح في مسيرته لصُنع تاريخ جديد للسينما، غيّرت المؤثرات الخاصة...
لا يمكن شراؤه أو تهديده أو تخويفه أو حتى التفاوض معه، فهو «الجوكر» -الشرير الكلاسيكي من «دي سي كوميكس»- كل ما يريده ويرغب فيه مشاهدة العالم يحترق، يرى العالم مجرد مزحة على رأسه أشخاص فاسدون،...