


عدد المقالات 507
احتفى العالم العربي والإسلامي باليوم العالمي للغة العربية في 18 من ديسمبر الحالي، وأقيمت الندوات والمؤتمرات، وألقيت الخطب ودبجت القصائد.. ولكن لم تطرح حلول واقعية تقرّب اللغة العربية من الجيل الجديد الذي يعاني من منافسة اللغات الأخرى للغته الأم!! فمنذ زمن حيث كان التعليم تقليدياً لاحظنا ميل الطالبات والطلاب الشديد إلى اللغة الإنجليزية والنفور الشديد من اللغة العربيّة، رغم أنها لغتنا الأم، ورغم أن للإنجليزية قواعدها الصعبة أيضاً، وبعد البحث والاستقصاء توصلّنا إلى أن أساليب التدريس وتنوع الوسائل والمصادر هو السبب. فمعلمة اللغة الإنجليزية تدخل حصتها مدعّمة بكل الأدوات والوسائل التي تحوّل حصتها إلى مساحة من المرح والشغف، بينما معلمة اللغة العربية تقف جامدة متجهمة، وغالباً ما تكون جالسة ربما بسبب عبء النحو والصرف!! فتشيع الملل والرتابة في الأجواء!! كان هذا الوضع قديماً حيث كان التعليم تقليدياً، أما الآن وبعد أن خاض التعليم في قطر ثورته الخاصة، لينشر ربيع التعليم الحديث والتقني بين الأرجاء، فما هو عذر معلمة طفلتي التي باتت (تكره) اللغة العربية بسبب (المس)!!! لاحظت أن طفلتي في مرحلة التمهيدي تنفر من اللغة العربية نفوراً أزعجني كثيراً، بينما عشقها للغة الإنجليزية بدا جلياً في تحدثها وكتابتها وحلّها لواجباتها منفردة، بل حتى قبل عودتي إلى البيت، بينما واجبات اللغة العربية تبقى لتحوّل فترة حلها لعذاب لنا نحن الاثنتين!! وما صدمني فعلاً أنها رفضت الجلوس مع محفظة القرآن، وعبرت عن ذلك بصراحة قائلة: لا أريد العربي أريد الإنجليزي!!! وصغيرتي ليست الوحيدة في ذلك، فقد استطلعت رأي جمع من الأمهات ووجدت أن الشكوى واحدة. ترى أين هي المشكلة؟ ولماذا تجد بعض معلمات اللغة العربية صعوبة في جذب الطالبات للمادة، خاصة أنها ليست مجرد مادة تدرس، ولكنها لغة ديننا وجزء أعظم من تراثنا وهويتنا؟؟ هذه أسئلة أتركها أمام المهتمين والمختصين والمحتفلين بيوم اللغة العربية، ليجدوا لنا حلاً ينقذ أطفالنا من معلمات لا يتقنّ تعليمها، وربما أجبرن على مهام أخرى فزادت أعباؤهن، وقل عطاؤهن! إضاءة.. من تنظر للتعليم على أنه مهنة وراتب فعليها أن تعيد النظر في ذلك، لأنها بذلك تسيء لأعظم مهمة وأبلغ رسالة يقوم بها الإنسان، وهي بناء العقول ورسم المستقبل.
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...