


عدد المقالات 219
عروض صباحية تتواصل حتى أول المساء لمجموعة من أفلام الرسوم المتميزة تشهدها صالات السينما المحلية في عطلة عيد الأضحى المبارك للأطفال والعائلة، نمط فريد من الرسوم المتحركة نشاهده في الجزء الثاني من ثلاثية متوقعة لفيلم (فندق ترانسيلفانيا – hotel transylvania) من استوديوهات سوني أنيميشن وتوزيع كولمبيا بيكشرز، حقق الجزء الأول (2012) ما يقرب من (360 مليون دولار) في فندق ترانسيلفانيا الذي شيده مصاص الدماء الأكثر شهرة دراكيولا يفتحون في هذا الجزء أبوابه للزوار من البشر، ونتابع (دراكيولا) يحتفل بحفيده دينيس وهو نصف بشري، خيال جامح بأصوات مجموعة من نجوم الكوميديا المعروفين بينهم آدم ساندلر، كيفن جيمس، سيلينا غوميز، ديفيد سبيد وآندي سامبيرج. مناظر مبهرة وفانتازيا ساحرة في فيلم الرسوم الثاني الذي تشهده صالات السينما في العيد (القرود الطائرة الخبيثة – wicked flying monkeys) الذي يتابع أسطورة أوز التي تسعى ساحرة شريرة في تدميرها، والفيلم من إنتاج هندي/ مكسيكي. في فيلم (الحيوانات الأليفة من وندلاند – pet pals in windlad) تعيش الحيوانات الأليفة في وضع مأزوم بعد معرفتهم بنية الساحر الشرير بإغراق قناة البندقية وهو مسلح بلمسات سحرية ولكن على مجموعة الحيوانات الأليفة الوصول قبله إلى الشفرة السرية. اليوم أضحت أفلام الرسوم شكلا من أشكال الإبداع الأكثر شعبية، الأفلام الكبيرة التي تنتجها شركات مثل بيكسار (ديزني) ودريم ووركز تتصدر إيرادات الشباك لأنها موجهة للعائلة والأطفال، تمكنت هذه الشركات في العقدين الأخيرين من فتح آفاق جديدة للرسوم المتحركة، يحتوي الفيلم على عشرات الآلاف من التصاميم والأفكار والخلفيات والإضاءة وغيرها، الشخصيات غنية وفريدة من نوعها تم نسجها بدهاء وذكاء غير مسبوق من الكائنات الذكية والحيوانات والديناصورات والمخلوقات الفريدة التي تعيش في وعينا الشعبي، العلاقة بين البشر وتلك الكائنات والحيوانات له أهمية بالغة وفي العادة نجد الشخصيات الرئيسية غير بشرية، إنها أفلام للأسرة، للمرح والمتعة.
بعد سنوات مضطربة بسبب الإدمان يحاول الممثل والمخرج وكاتب السيناريو بن أفليك (1971) استعادة حياته الطبيعية والمهنية عن طريق الأفلام بدلاً من المشافي، في أكتوبر 2018 أعلن بن أفليك عن نيته دخول مركز لعلاج الإدمان...
ملاكم متكبر بلا روح «البطل»، مراسل صحافي مبتذل وعديم الضمير «إيس في الحفرة»، شرطي من نيويورك شعبي ووسيم يتحول إلى مختل عقلياً «قصة محقق»، عبد يقود تمرداً على الدولة الرومانية «سبارتاكوس»، عقيد فرنسي يدافع عن...
أمضى والتر جوبي دي مكميليان (1941- 2013) -وهو أميركي من أصول إفريقية- 6 أعوام في سجون ألاباما في انتظار تنفيذ حكم الإعدام، بعد إدانته زوراً بارتكاب جريمة قتل امرأة بيضاء عام 1987. تشير تقارير من...
ينتمي تيرنس ماليك (1943) إلى قلة قليلة من صناع الأفلام الذين تركوا بصمتهم على صناعة السينما، رغم أنه حقق 9 أفلام فقط خلال مسيرة امتدت لأربعين عاماً، امتلك بها مكانة فريدة في الذاكرة الحديثة للسينما....
يعود الممثل والمخرج الأسطوري كلنت إيستوود (1930) إلى سباق الأوسكار هذا العام بفيلم (ريتشارد جيويل)، الذي يعزز به أسلوبه الذي تبناه في السنوات الأخيرة في تحقيق أفلام مبنية على سير ذاتية لرجال عاديين يقومون بأشياء...
في تقليد غير مسبوق في تاريخ السينما، أرسلت «يونيفرسال بيكشرز» مذكرة إلى كل دور العرض في أميركا الشمالية، تخطرهم بأنها ستوفر لهم نسخاً مُحسنة من فيلم كاتس «Cats» الذي تقدّمه صالات السينما بمدينة الدوحة ابتداءً...
لا يمكن التفكير في ملحمة حرب النجوم دون التذكير بمبتكرها الأصلي الكاتب والمنتج والمخرج الأميركي جورج لوكاس «1944»، حتى بعد أن تقاعد وتنازل عن إمبراطوريته «لوكاس فيلم» لصالح استوديوهات «ديزني» بمبلغ يصل إلى 4.5 مليار...
بدأت أسطورتها تتشكل وهي في الثانية من عمرها، كانت فرداً من حياة عائلة أميركية تعشق المسرح، كان أبواها يديران مسرحاً متواضعاً للعروض الحية في جراند رابيديز في مينسوتا، وشكلت جودي جارلاند مع شقيقتيها الأكبر سناً...
عندما كان والتر طفلاً صغيراً، كانت حياته بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة والبراءة، كانت صرامة والده إلياس ديزني وقسوته تطارده طوال حياته، وربما لهذا السبب كرّس حياته المهنية لابتكار عالم من السحر الخلّاق لكل...
في يوم صيفي حارّ من عام 1999، كان ستيفن كينج (1947) كاتب قصص الرعب الشهير ينهي -كعادته- يومه بالمشي لمسافة أربعة أميال تقريباً بجوار منزله الصيفي في نورث فيل بولاية ماين الأميركية. وكعادته أيضاً، كان...
يعود عملاق هوليوود المخرج الأسطوري جيمس كاميرون في مقعد الإنتاج هذه المرة إلى علامته التجارية المفضلة «ترميناتور»، التي حقّق أول أجزائها عام 1984، ومنحته أول نجاح في مسيرته لصُنع تاريخ جديد للسينما، غيّرت المؤثرات الخاصة...
لا يمكن شراؤه أو تهديده أو تخويفه أو حتى التفاوض معه، فهو «الجوكر» -الشرير الكلاسيكي من «دي سي كوميكس»- كل ما يريده ويرغب فيه مشاهدة العالم يحترق، يرى العالم مجرد مزحة على رأسه أشخاص فاسدون،...