alsharq

عمار ساطع - العراق

عدد المقالات 7

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 07 أكتوبر 2026
النخب العربية والصراع على قيادة العربة
سحر ناصر 06 أكتوبر 2026
درسٌ هندي في إدارة الدولة
د. محمد أنس أرناؤوط 09 أكتوبر 2026
على قدر أهل العزم

الفوارق الشاسعة.. والفجوات المَهولة!

23 نوفمبر 2022 , 01:14ص

في مباراتين فقط، ظهرت الفوارق الشاسعة والفجوات المهولة، بين ما تمتلكه منتخبات آسيا من مستويات فنية خجولة، وبين ما تحمله منتخبات أوروبا وأمريكا اللاتينية من إمكانيات عالية.!
للأسف، فإن الفجوة كبيرة جداً.. وهو ما ظهر بشكلٍ واضح في أول مباراتين!
نموذجان لا يمكن أن نَجتازهما بسهولة أمام ما حدث في اليومين الأول والثاني من خلاصة يتم تعريفها على أنها قدرات مهولة ومتفوقة لِمنتخبي الإكوادور وإنجلترا، أمام ضعف وارتباك حاصلين لِمنتخبي قطر وإيران!
ثورة الفوارق والأداء الفني والتي تجلت بشكلها الصحيح، لا يمكن لها أن تعترف بعوامل مساعدة، كأن يكون الأرض والجمهور، أو حتى المباغتة والمفاجأة.. فالحقيقة أن ما وصلت إليه منتخبات أوروبا وأمريكا اللاتينية، يبدو أنه فوق الحدود المعقولة، بدليل ما أحدثه منتخب الإكوادور في لقاء الافتتاح أمام نظيره القطري، بسطٌ مطلق للسيطرة والهيمنة على حساب شرود ذهني وعدم تقبل لواقع المواجهة، وربما صعوبة مجاراة العقلية المتفوقة، رغم أن الخسارة بهدفين كانت مقبولة إلى حدٍ ما!
وإذا كان حال منتخب قطر، المدجج بلاعبين متجانسين منذ أمد بعيد بهكذا حال، فإن لاعبي منتخب إيران، أبرز منتخبات آسيا في الوقت الحالي، تعرضوا لنكبة أقرب لأن تكون سقوطاً كروياً مدوياً أمام حركة وفعالية منتخب إنجلترا، وربما كان الاستسلام المبكر الفريد من نوعه، سبباً فيما حصل من انهيار تام وهبوط غير مسبوق للنمور أمام الأسود الثلاثة، وهو ما منح فتية غاريث ساوثغيت فرصة مثالية لاستعراض أكثر وفرض شخصيته الواقعية من خلال الأهداف الستة التي سجلت وتوزعت على مدار شوطي اللقاء مناصفة، بمقابل انتفاضة إيرانية هزت شباك الفائز، مرتين!
الحقيقة أن الفوارق الفنية تضاعفت بين ما تحمله منتخبات القارتين الأوروبية وأمريكا اللاتينية من سرعة في البناء الفعلي للعب وطريقة الضغط عن ما هو حاصل من بطء وتركيب خجول في قارة آسيا، وربما تزايدت الفجوة في الإمكانيات بين مستويات منتخبات مُحترفة في كل شيء عن نظيراتها في آسيا التي لا تزال تطلب حصصا ودروس دروسا للتعلم في أبجديات اللعبة!
وحينما نقول كل ذلك، فإن الأمر سيكون طبيعياً لِما آلت إليهِ نتائج سابقة شكلت علامة فارقة في تاريخ النسخ السابقة من بطولات كأس العالم عبر التاريخ، مع أن هناك بصيص أمل للحظ أو المفاجآت، لكنها لا يمكن أن تستمر لأكثر من مرة أو مرتين أو ثلاثة على أبعد التقديرات، لأن ما حصل من فجوة لا يمكن أن يعود إلا بتغيير العقليات ونظام التفكير بالوصول إلى النجاح!
وهنا أطرح هذا التساؤل.. إذا كان بطل آسيا في آخر نسخة وأفضل منتخباتها بهكذا انطلاقة، كيف سيكون حال المنتخبات الآسيوية الأخرى، أمام المد الجارف الذي تحمله منتخبات قارتي أوروبا وأمريكا اللاتينية من قدرات ومستويات؟ وكيف يمكن للمنتخبات أن تجاري منتخبات متكاملة لا ترضى بأنصاف الحلول، مع أن ما أطرحه، لا يمكن أن يكون سوى رأي لامتداد لِما حصل في مباراتين، مثلما هو رأي لا يمكن أن يكون سبباً في مد خيوط اليأس لمنتخبات القارة الصفراء!
 

شمس (المغرب) تُشرق!

هل سيصبح الحُلمُ حقيقة؟ بمعنى آخر.. هل ستنتهي عقدة المشاركات الكروية العربية طيلة المشاركات العجاف في النسخ الماضية من منافسات كأس العالم، لِتولد أسطورة أسود الأطلس وتخطف الأضواء وتحلق في سماء الدوحة؟ سؤال ربما يتبادر...

المَغرِب.. ذَهَبُ العَرَبْ

ما حققته الإرادة العربية الفذة، في مونديال قطر 2022، شيء يدعونا للانبهار بقدرات الجيل الجديد الذي أخذ على عاتقه زمام أمور الوصول إلى العالمية من خلال «الأديم» الأخضر. تلكم هي الحقيقة التي يجب ان نعترف...

العودة إلى الواجهة!

احتدم الصراع مجدداً، واشتعلت المنافسة أكثر في المجموعتين الثالثة والرابعة لنهائيات كأس العالم، بعد اختتام الجولة الثانية في يوم مليء بالمفارقات. النجم الظاهرة، ليونيل ميسي احيا ورفاقه آمال منتخب الارجنتين اثر تحقيقهم الفوز على المكسيك...

رونالدو.. الأرقام القياسية!

باختصار شديد.. هل يمكن للاعب آخر أن يكسر رقم النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو بعد أن وصل إلى إحصائية مونديالية من الصعب أن يصل إليها لاعب آخر؟ أقول ذلك لأن أغلب المتابعين، قد يتفقون على ان...

فوزٌ من ذهب وتعادلٌ من فضة

ما فعلهُ المنتخب السعودي من نتيجة مميزة وقبلها أداء رائع، أمام رفاق ميسي، أمر يبعث فينا الانبهار ويزيد من شموخ كرتنا العربية وهي تلعب للمرة الأولى في وطننا الكبير. فوزُ منتخب السعودية على نظيره الأرجنتيني...

إصابات اللحظات الأخيرة!

مجدداً، يستمر مسلسل اصابات الهدافين المؤثرين ليصبح امر استبعادهم عن منافسات المونديال الـ 22 امراً حتمياً! توالياً تلقى كل من المنتخبين السنغالي ومن ثم الفرنسي ضربتين مؤثرتين بعد ان تأكد غياب المهاجمين ساديو ماني وكريم...