alsharq

عمار ساطع - العراق

عدد المقالات 7

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 16 سبتمبر 2026
تجّار الحروب: الخليج لن يدفع ثمن صراعات الآخرين
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 سبتمبر 2026
السيطرة على الذكاء الاصطناعي: هل فات الأوان فعلًا؟

شمس (المغرب) تُشرق!

08 ديسمبر 2022 , 12:05ص

هل سيصبح الحُلمُ حقيقة؟
بمعنى آخر.. هل ستنتهي عقدة المشاركات الكروية العربية طيلة المشاركات العجاف في النسخ الماضية من منافسات كأس العالم، لِتولد أسطورة أسود الأطلس وتخطف الأضواء وتحلق في سماء الدوحة؟
سؤال ربما يتبادر إلى الأذهان، ويتصدر أفكارنا المتحمسة لنتائج أفضل من تلك التي تحققت في مونديالات مضت، وقد نطمع أكثر مما وصل إليه منتخب المغرب، ممثلنا المتبقي نحن العرب، في مونديال تستضيفه أرض العرب في قطر الجميع.!
أجزم أن سقوط الماتدور الإسباني، أمس الأول، لم يكن يتحقق، إلا بإرادة عربية واضحة، وقدرات بقيت تحبس أنفاسها قبل أن تتفجر في ركلات الجزاء لتقول وساعد «ياسين بونو» كلمتها الفصل في حسم إبداعات 120 دقيقة من الانتظار والصبر، من الحماسة والكفاح، من القوة والقدرة، من الصراع والمواجهة، من الشخصية والكبرياء، لتحسم أمنيات العرب كل العرب لصالحهم في ملحمة أيقن فيها الجميع، أن العرب لهم القول الفصل في نهاية مشوار أبدع فيه الجيل الذهبي لكرة المغرب.! وفي رأينا الشخصي أن هذا الانتصار المغربي المتحقق على إسبانيا، هو بمثابة فرصة العمر التي وصل إليها فتية «وليد الركراكي» بعد أن تَعَملقوا في مرحلة المجموعات وتَصدروها عن جدارة واستحقاق متفوقين على كرواتيا وبلجيكا وكندا، وما فوزهم بفارق ركلات الجزاء على إسبانيا، إلا استمرار العطاء والجهود التي أوصلتهم إلى محطة الدور ربع النهائي، وهو ما لم تصل إليه كل المنتخبات المشاركة في مونديالات مضت، في إنجاز غير مسبوق يُحسب لحكيمي وزياش وامرابط وصابيري والنصيري واملاح وسايس وموراوي وإكرد وبوفال وخلفهم حامي العرين بونو الأسد.!
قلتُ في مقال سابق، إن منتخب المغرب، هو منتخب من ذَهَب، كيف لا وقد سرق الأضواء وراح يصول ويجول في ملاعب الدوحة، يتقدم خطوة خطوة إلى الأمام ويفلح في إزاحة مدارس كروية، مثل بلجيكا، ثاني التصنيف العالمي وثالث مونديال 2018 وإسبانيا، أحد المنتخبات المرشحة الساخنة للظفر باللقب المونديالي، وهي على بعد خطوة واحدة للوصول إلى الحلم وهو الدور نصف النهائي، إذا ما تجاوزت كتيبة البرتغال في المواجهة الساخنة.!
من وجهة نظري أجد من المهم، أن ننسى ما حصل من نتائج للمنتخب المغربي، وأن تنصب الطموحات على تحقيق الأهم وهو التخطيط بشأن مواجهة العُمر أمام البرتغال، مع أن الذكريات تمنحنا قدرة مهمة في العودة إلى 36 عاما مضت حيث مونديال المكسيك عام 1986 يومها أبدع كل من عبد الرزاق خيري وميري ومحمد التيمومي وخليفة العابد ومصطفى الحداوي وعزيز بودربالة وسليماني ولمريس وظلمي ونور الدين البويحياوي والحارس العملاق بادو الزاكي، وفازوا بثلاثة أهداف لهدف واحد للبرتغال.!
نستذكر تاريخ كرة المغرب الحافل بفخرٍ واعتزازٍ لِنؤكدَ على أن شمس المغرب ستشرق من قطر.

المَغرِب.. ذَهَبُ العَرَبْ

ما حققته الإرادة العربية الفذة، في مونديال قطر 2022، شيء يدعونا للانبهار بقدرات الجيل الجديد الذي أخذ على عاتقه زمام أمور الوصول إلى العالمية من خلال «الأديم» الأخضر. تلكم هي الحقيقة التي يجب ان نعترف...

العودة إلى الواجهة!

احتدم الصراع مجدداً، واشتعلت المنافسة أكثر في المجموعتين الثالثة والرابعة لنهائيات كأس العالم، بعد اختتام الجولة الثانية في يوم مليء بالمفارقات. النجم الظاهرة، ليونيل ميسي احيا ورفاقه آمال منتخب الارجنتين اثر تحقيقهم الفوز على المكسيك...

رونالدو.. الأرقام القياسية!

باختصار شديد.. هل يمكن للاعب آخر أن يكسر رقم النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو بعد أن وصل إلى إحصائية مونديالية من الصعب أن يصل إليها لاعب آخر؟ أقول ذلك لأن أغلب المتابعين، قد يتفقون على ان...

فوزٌ من ذهب وتعادلٌ من فضة

ما فعلهُ المنتخب السعودي من نتيجة مميزة وقبلها أداء رائع، أمام رفاق ميسي، أمر يبعث فينا الانبهار ويزيد من شموخ كرتنا العربية وهي تلعب للمرة الأولى في وطننا الكبير. فوزُ منتخب السعودية على نظيره الأرجنتيني...

الفوارق الشاسعة.. والفجوات المَهولة!

في مباراتين فقط، ظهرت الفوارق الشاسعة والفجوات المهولة، بين ما تمتلكه منتخبات آسيا من مستويات فنية خجولة، وبين ما تحمله منتخبات أوروبا وأمريكا اللاتينية من إمكانيات عالية.! للأسف، فإن الفجوة كبيرة جداً.. وهو ما ظهر...

إصابات اللحظات الأخيرة!

مجدداً، يستمر مسلسل اصابات الهدافين المؤثرين ليصبح امر استبعادهم عن منافسات المونديال الـ 22 امراً حتمياً! توالياً تلقى كل من المنتخبين السنغالي ومن ثم الفرنسي ضربتين مؤثرتين بعد ان تأكد غياب المهاجمين ساديو ماني وكريم...