alsharq

عمار ساطع - العراق

عدد المقالات 7

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 16 سبتمبر 2026
تجّار الحروب: الخليج لن يدفع ثمن صراعات الآخرين
إبراهيم عبد الله المحمدي - مؤلف وتربوي 17 سبتمبر 2026
من تراث العلماء إلى التربية الحديثة تعليم بلا قسوة

إصابات اللحظات الأخيرة!

22 نوفمبر 2022 , 12:05ص

مجدداً، يستمر مسلسل اصابات الهدافين المؤثرين ليصبح امر استبعادهم عن منافسات المونديال الـ 22 امراً حتمياً!
توالياً تلقى كل من المنتخبين السنغالي ومن ثم الفرنسي ضربتين مؤثرتين بعد ان تأكد غياب المهاجمين ساديو ماني وكريم بن زيمة، بعد ان اثبتت الفحوصات الطبية انهما لن يتمكنا من خوض مباريات كأس العالم في دولة قطر!
ولكن الشيء بالشيء يذكر فإن ندرة المهاجمين الصريحين او الفعليين في العديد من المنتخبات في الفترة الراهنة، تكاد ان تتسبب بمشكلة تصل حد الاحراج وهو ما ستواجهه عدد من المنتخبات على حدٍ سواء!
منافسات كأس العالم بنسختها الحالية، ستفقد خدمات هدافين من الطراز النادر، وربما تفقد مكانتهم التي لن يملأ فراغ غيابهم لاعبون بدلاء بذات مكانتهم، مهما كانت لمواقعهم في المستطيل الاخضر اهمية كبيرة!
ماني وبعده بن زيمة وقبلهما المهاجم الالماني تيمو فيرنر، وقائمة تطول من لاعبين تعتمد عليهم منتخباتهم في انهاء جدل الهجمات الضائعة التي تفتقر ومنذ فترة طويلة للاعبين يجيدون التعامل مع الكرة في نهاية الهجمات!
اشهد ومعي الكثيرون ان المدة الزمنية الحالية تشهد ركوداً في تحريك مواقع العمق الهجومي لدى منتخبات، وربما ستدفع عدد منها ضريبة افتقادها لمهاجمين متمرسين في كيفية استغلال انصاف الفرص امام مرمى المنافسين!
 ولاننا مازلنا مع اليوم الاول لانطلاقة منافسات كأس العالم، فإن مكاتب المراهنات قللت من فرص احتفاظ فرنسا بلقب كأس العالم رغم وجود وفرة في مناطق المقدمة بدءا من كيليان مبابي وعثمان ديمبلي انطوان كريزمان، عقب ساعات من إصابة بن زيمة، غير ان بن زيمة كان يشكل ثقلاً مهماً مع الفرنسيين لاعتبارات خبرته وموقعه كأفضل لاعب في العالم!
والحال ذاته ينطبق على ماني لدى السنغاليين، وكذلك مع الالماني فيرنر، وهو ما يعني ان تأثير المنتخبات التي تفتقد للمهاجمين الفعليين من الذين يمكنهم ان ينهوا الهجمات الممنوحة ويترجموها الى اهداف محققة سيكونون امام مواجهة حتمية مع واقع المباريات وربما واقع الصدمة بسبب ندرة نوعيات المهاجمين الذين يفضلون حل المواقف الصعبة بقلبهم للنتيجة في غضون لحظات رأساً على عقب.
زمان المهاجمين الذين صنعوا لانفسهم المجد الكبير واسماء ما تزال يرددها عشاق كرة القدم في كلِ حينٍ وحين عقب سنوات طويلة من المنجزات الغنية بالابداع والتألق وحتى اخر اربعة عقود من الزمن، فهناك مثلا الالمانيان ميروسلاف كلوزه ويورغن كلينزمان، الهداف التاريخي لكأس العالم، والبرازيليّان رونالدو وكاريكا والهدافون الاهم في ايطاليا، الراحل، باولو روسي ولسلفادور سكيلاتشي وروبرتو باجيو وكرستيان فيري، والاسباني ديفيد فيا والانجليزي غاري لينكر.
اجزم ان طرق لعب المنتخبات هي من تصنع المهاجم الصريح والمفقود بسبب غياب المجازفة والاعتماد على اساليب يمكن ان نطلق عليها تسمية التخوف من الخسارة افضل من الطمع بالفوز.

شمس (المغرب) تُشرق!

هل سيصبح الحُلمُ حقيقة؟ بمعنى آخر.. هل ستنتهي عقدة المشاركات الكروية العربية طيلة المشاركات العجاف في النسخ الماضية من منافسات كأس العالم، لِتولد أسطورة أسود الأطلس وتخطف الأضواء وتحلق في سماء الدوحة؟ سؤال ربما يتبادر...

المَغرِب.. ذَهَبُ العَرَبْ

ما حققته الإرادة العربية الفذة، في مونديال قطر 2022، شيء يدعونا للانبهار بقدرات الجيل الجديد الذي أخذ على عاتقه زمام أمور الوصول إلى العالمية من خلال «الأديم» الأخضر. تلكم هي الحقيقة التي يجب ان نعترف...

العودة إلى الواجهة!

احتدم الصراع مجدداً، واشتعلت المنافسة أكثر في المجموعتين الثالثة والرابعة لنهائيات كأس العالم، بعد اختتام الجولة الثانية في يوم مليء بالمفارقات. النجم الظاهرة، ليونيل ميسي احيا ورفاقه آمال منتخب الارجنتين اثر تحقيقهم الفوز على المكسيك...

رونالدو.. الأرقام القياسية!

باختصار شديد.. هل يمكن للاعب آخر أن يكسر رقم النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو بعد أن وصل إلى إحصائية مونديالية من الصعب أن يصل إليها لاعب آخر؟ أقول ذلك لأن أغلب المتابعين، قد يتفقون على ان...

فوزٌ من ذهب وتعادلٌ من فضة

ما فعلهُ المنتخب السعودي من نتيجة مميزة وقبلها أداء رائع، أمام رفاق ميسي، أمر يبعث فينا الانبهار ويزيد من شموخ كرتنا العربية وهي تلعب للمرة الأولى في وطننا الكبير. فوزُ منتخب السعودية على نظيره الأرجنتيني...

الفوارق الشاسعة.. والفجوات المَهولة!

في مباراتين فقط، ظهرت الفوارق الشاسعة والفجوات المهولة، بين ما تمتلكه منتخبات آسيا من مستويات فنية خجولة، وبين ما تحمله منتخبات أوروبا وأمريكا اللاتينية من إمكانيات عالية.! للأسف، فإن الفجوة كبيرة جداً.. وهو ما ظهر...