alsharq

عمار ساطع - العراق

عدد المقالات 7

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 16 سبتمبر 2026
تجّار الحروب: الخليج لن يدفع ثمن صراعات الآخرين
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 سبتمبر 2026
السيطرة على الذكاء الاصطناعي: هل فات الأوان فعلًا؟

المَغرِب.. ذَهَبُ العَرَبْ

30 نوفمبر 2022 , 02:07ص

ما حققته الإرادة العربية الفذة، في مونديال قطر 2022، شيء يدعونا للانبهار بقدرات الجيل الجديد الذي أخذ على عاتقه زمام أمور الوصول إلى العالمية من خلال «الأديم» الأخضر.
 تلكم هي الحقيقة التي يجب ان نعترف بها، لان ما سطرهُ «أسود الأطلس» في مواجهتهم غريمهم البلجيكي، من ملحمة كروية ستكتب بأحرف من ذهب في سجلات بطولات كأس العالم يجب ان يُبَرَز ويأخذ استحقاقه من تسليط الأضواء.
لا يمكن لكلمة او فعل، يفي حق ما سجله منتخب المغرب من فوز مميز على منتخب بلجيكا، أحد المرشحين للظفر بلقب النسخة الحالية من المونديال، لا بل إن لاعبي منتخب المغرب قلصوا من حظوظ المصنف الثاني عالمياً في الوصول الى الدور اللاحق.
خسارة المنتخب البلجيكي، أمس الأول، لم تكن بمحض صدفة أبداً، أو أنها جاءت بضربة حظ لممثل العرب، وسُجِلَت بهكذا سيناريو رائعا أطاح بأغلب التكهنات، وربما كل التوقعات، ويمنحنا ثقة كبيرة بمنتخبٍ أوقف السمعة الكروية المسبوقة عند لحظة حقيقة المواجهة.
لقد تفوق لاعبو منتخب المغرب على انفسهم قبل أن يتجاوز منافسهم، صاحب السمعة المعروفة، ووصل فتية وليد الركراكي الى محطة الإبداع الفعلية بتسجيلهم للفوز ومعانقة الرابعة في المجموعة متجاوزا اثنين من ممثلي القارة الاوروبية برصيد أربع نقاط من تعادلٍ سلبي أمام كرواتيا وفوز مميز على بلجيكا.
وفي الحقيقة إن قوة الشخصية تَجَلت في اروع صورها بعد ان نفذ عناصر منتخب المغرب الواجبات المناطة بهم بحذافيرها وطبقوا الأسلوب الأمثل الذي يوقف إمكانيات لاعبي منتخب بلجيكا الموزعين في أفضل الأندية العالمية وابرز الدوريات.
إعجاز وإبهار هو ما حققه منتخب المغرب وقوة شخصية وجذب للأنظار، على غرار ما حققه المنتخب السعودي أمام نظيره الأرجنتيني، في الجولة الأولى، وسمعة كروية خطفت كل الأضواء وحلقت في القمة.
ما مطلوب من منتخب المغرب الآن هو أن يكون اكثر تماسكاً واكثر إرادة في مواجهته المقبلة أمام نظيره الكندي الذي انتهت أحلامه تماماً، وأصبح خارج حسابات المنافسة، وهو ما يعني ان أسود الأطلس سيلعبون ضد منتخب سيلعب بعيداً عن الضغوطات، بينما ستنصب إرادة المنتخب المغربي على التفكير بصدارة المجموعة.
وما يمكن قوله هو أن فرصة المنتخب المغربي في الظفر بالصدارة افضل من المنافسين الآخرين، الكرواتي والبلجيكي، وهما سيلتقيان وجهاً لوجه، في مباراة الإطاحة بأحد اقطاب الكرة العالمية.

شمس (المغرب) تُشرق!

هل سيصبح الحُلمُ حقيقة؟ بمعنى آخر.. هل ستنتهي عقدة المشاركات الكروية العربية طيلة المشاركات العجاف في النسخ الماضية من منافسات كأس العالم، لِتولد أسطورة أسود الأطلس وتخطف الأضواء وتحلق في سماء الدوحة؟ سؤال ربما يتبادر...

العودة إلى الواجهة!

احتدم الصراع مجدداً، واشتعلت المنافسة أكثر في المجموعتين الثالثة والرابعة لنهائيات كأس العالم، بعد اختتام الجولة الثانية في يوم مليء بالمفارقات. النجم الظاهرة، ليونيل ميسي احيا ورفاقه آمال منتخب الارجنتين اثر تحقيقهم الفوز على المكسيك...

رونالدو.. الأرقام القياسية!

باختصار شديد.. هل يمكن للاعب آخر أن يكسر رقم النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو بعد أن وصل إلى إحصائية مونديالية من الصعب أن يصل إليها لاعب آخر؟ أقول ذلك لأن أغلب المتابعين، قد يتفقون على ان...

فوزٌ من ذهب وتعادلٌ من فضة

ما فعلهُ المنتخب السعودي من نتيجة مميزة وقبلها أداء رائع، أمام رفاق ميسي، أمر يبعث فينا الانبهار ويزيد من شموخ كرتنا العربية وهي تلعب للمرة الأولى في وطننا الكبير. فوزُ منتخب السعودية على نظيره الأرجنتيني...

الفوارق الشاسعة.. والفجوات المَهولة!

في مباراتين فقط، ظهرت الفوارق الشاسعة والفجوات المهولة، بين ما تمتلكه منتخبات آسيا من مستويات فنية خجولة، وبين ما تحمله منتخبات أوروبا وأمريكا اللاتينية من إمكانيات عالية.! للأسف، فإن الفجوة كبيرة جداً.. وهو ما ظهر...

إصابات اللحظات الأخيرة!

مجدداً، يستمر مسلسل اصابات الهدافين المؤثرين ليصبح امر استبعادهم عن منافسات المونديال الـ 22 امراً حتمياً! توالياً تلقى كل من المنتخبين السنغالي ومن ثم الفرنسي ضربتين مؤثرتين بعد ان تأكد غياب المهاجمين ساديو ماني وكريم...