


عدد المقالات 507
سرتني -قبلاً- الدعوة إلى الخدمة العسكرية لكافة المواطنين في قطر، كما سرني -بعداً- الاستجابة غير المسبوقة لهذه الدعوة المباركة. فهذه هي عادة أهل قطر السبّاقين إلى المجد. وأجد أنه من المهم أن يؤدي المواطن واجباته كاملة نحو وطنه ليستحق حقوقه التامة.. ولا شك أن هذه التدريبات العسكرية ستعود بالنفع على المواطن، لأنها ستكسبه مهارات متقدمة لحماية نفسه وممتلكاته، وللدفاع عن وطنه إذا ما دعت الحاجة لذلك. أسأل الله أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان.. كل هذه الخواطر تواردت إلى ذهني وأنا أطالع الهيكلة الجديدة لوزارات ومجالس الدولة أحد مفاصل الخطاب الأول لسمو الأمير الشيخ تميم. وهي خطوة مباركة وعملاقة في طريق التقدم، نتطلع كمواطنين لآثارها في حياتنا ونتائجها على مستقبلنا ومستقبل أولادنا.. بل هي حاجة تستدعي جيش الاحتياط المدني الذي أحيل إلى البند المركزي (الأمانة العامة) التقاعد المبكر. بل حتى أولئك الذين جمدوا تحت مسمى خبير بمكتب الوزير!!! فمنهم كفاءات متميزة، وأغلبهم خبرات ذهبية أمامها سنوات من العطاء لا تقل عن 10-15 سنة. تلك فترة لا يستهان بها، وستحدث فرقاً واضحاً في تفعيل هذه الهيكلة وإنجاح أهدافها.. إنني أستغرب من لجوء الحكومة لاستيراد خبراء (خردة) وتحويلهم إلى مليونيرات على حساب خبرة وطنية ركنت على الرف ظلماً وبهتاناً!!!؟ لماذا لا تُستدعى تلك الخبرات لتعمل جنباً إلى جنب الشباب الواعد الطموح لدعم خطط التنمية في البلاد؟ أستطيع أن أؤكد أن هذه الخبرات الوطنية لن تكلف الحكومة الملايين المهدرة على الخبرات المستوردة، كما أن عطاء الأولى سيكون معجوناً بالولاء للوطن والرغبة في خدمته على خلاف بعض المرتزقة الذين يختبئون وراء صفة خبير! كل ما تتطلع إليه خبراتنا الوطنية المركونة التقدير المعنوي والمادي الذي سلب منها على حين قرار ظلم الوطن والمواطن.. إنني أدعو حكومتنا وعلى رأسها الشيخ عبدالله بن ناصر الذي يمثل (الرجل المناسب في المكان المناسب) خير تمثيل أن تستدعي جيش الاحتياط ليخدم الوطن الذي يخوض غمار التنمية والتقدم في كل المجالات، فهذا حق الوطن عليكم، فقد أنفق على تعليمهم وتدريبهم وإثرائهم وحرم من نتاج ذلك. وهذا أمر يحتاج إعادة نظر.. إضاءة تحرص الدول الفاعلة على الاستفادة من خبراتها الوطنية حتى آخر نفس لا آخر يوم عمل.. فجيشنا المدني مستعد لخدمة الوطن وينتظر دعوته للمشاركة في ذلك.. بدلاً من تركه يموت قاعداً!!
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...