


عدد المقالات 78
نزل العمالقة في كوكبنا، قادمين من الكوكب الأحمر (المريخ) والذي يدور حوله قمران، لكنهم في الحقيقة مركبات فضائية تم إطلاقها منذ ملايين السنين، وقد يكون أحد هؤلاء العمالقة هو من أحب فتاة من الأرض، ثم أخذ يثير الغبار والنار بمركبته، لكي يثير إعجابها، ولكنها رفضته، كما صُوّر الحادث، لكني متأكدة أن هذه الفتاة تختلف عن الفتاة التي أضاء لها المصباح وحدتها في القبر لمدة تزيد عن 1500 عام، كما أني متأكدة أنه لا يعمل بالبطارية، فتلك وجدت في بلاد الرافدين، وتم تصنيعها منذ آلاف السنين، ثم من رسم الخريطة بتلك الدقة في وقت لم تعرف فيه الطائرة؟ وكيف وصلت تلك الخريطة إلى يد البحار التركي؟! وأخيراً من رسم تلك الرسومات الغريبة في كهوف تاسيلي؟ هل هم القادمون من السماء؟ أم العائدون إليها؟ كل تلك الأحداث والحكايات أوردها الكاتب المصري أنيس منصور، في كتابيه: «الذين هبطوا من السماء»، وكتاب «الذين عادوا إلى السماء»، بين يدي الطبعة 23، والتي صدرت عام 2008 للكتاب الأول، والطبعة 17 التي صدرت عام 2007، فماذا يعني كل ذلك؟ ولماذا صدرت كل تلك الطبعات، من كتاب الغالبية العظمى تسخر منه ومن مواضيعه؟. والآن ماذا تبادر إلى ذهنك عندما قرأت ما كتبته؟ إنك لن تخرج عن أحد أمرين: مسلٍّ ومضحك، والثاني جنون، نعم هذه هي المعتقدات والآراء السائدة، بالرغم من أن ما ذكرته عليه أدلة مادية تدعمه، وحتى وإن رآها البعض، فسوف يتمسك بما يعتقد؛ لأنه تعوّد تسليم فكره وعقله وإحساسه للغير، اعتاد أن يكون فرداً من القطيع، فهو يقول ما يقوله الجميع، ويعتقد ما يعتقده الغالبية، لكن أين هو؟ وأين فكره وعقله؟ الإجابة بسيطة، هو لم يكتشف كنوزه الخاصة، والتي علاها الغبار. في هذا المقال ليس هدفي إثبات صحة المعلومات من عدمها، وهل هي حقيقة أم خيال، إنما تلك الأسطر من أجل أن نعرف أين نحن من كل ذلك؟ سواء حقيقة أو خيال، وسواء كان الحديث عن أطباق سماوية، أم عن أمور الحياة اليومية... دائماً اترك مساحة حرة وواسعة تملكها بمفردك، تتحرك فيها بحرية، تقرر ما تريد، وفق ما توصلت إليه، دائماً لا تلحق أي قرار أو رأي بنقطة، فكلها قابلة للتغيير، فقد تتراجع من يدري.
يومياً نسمع كلمة اشتقنا، عشرات المرات؛ في المنزل، ووسائل التواصل، وعلى الهاتف، والرسائل. اشتقنا لقهوة الصباح، ولزحمة الصباح، ولشمس الصباح. اشتقنا للأصحاب، والأهل، وزملاء العمل. اشتقنا لنزهاتنا البسيطة، والشاطئ، والحدائق، وحتى المولات. اشتقنا للأمور الطارئة،...
عندما اكتُشفت أول حالة «كورونا»، كيف أصبح شكل قلبك؟ قد يصبح قلبك مثل العصفور بعد أن يبتلّ بالمطر، يرتجف، أو قد يكون غير ذلك؛ ولكن كيف أصبح شكل قلبك عندما تم اتخاذ إجراءات احترازية أكثر...
من منّا لا يعشق السفر والرحلات؟! لكن في ظل هذه الظروف فإن السفر يُعدّ أمراً صعباً جداً. لكن لماذا نعتقد دائماً أن السفر يجب أن يكون تذكرة وحجوزات؟ لماذا يرتبط السفر في أذهاننا بالانتقال من...
لديّ أمنيات أمنياتي بسيطة أمنياتي صغيرة لكنها مهمة أمنياتي في يوم ما كانت حياتي حياتي التي تبدّلت لكن اليوم كل حياتنا أصبحت مختلفة، وكل الأمور أصبحت أمنيات، أمنيات يقيّدها الواقع. وأنا أيضاً لديّ أمنيات، وأولها...
يعيش سكان كوكب الأرض هذه الأيام عزلة اختيارية، وعند البعض إجبارية، كما يعيش البشر الدعوة إلى التباعد الاجتماعي. إنها عزلة غير مُخطَّط لها، عزلة تركت البعض غضبان، سجيناً ومقيداً، حزيناً ومكتئباً؛ وفي المقابل تركت البعض...
في معرض الدوحة للكتاب، لفت انتباهي رواية تحمل عنوان «رسائل القطط»، وقد حصلت على نسخة منها، لأني مهتمة بالرفق بالحيوان، وأجده أمراً مسلماً به، بل إن هذه الأمور الروحية والأخلاقية هي المظهر الأساسي لأي تقدم...
يقال إن لكل حكاية وجهين، ونحن نقرر أي وجه يناسبنا، ولكل موضوع جوانب مختلفة، كذلك بعض الكتب، وبالتحديد الروايات، لها قراءات مختلفة، وجوانب وزوايا متعددة، وكل منا يستطيع أن يقرأ تلك الرواية ويحللها من زاويته،...
عندما أعددت قائمتي لمعرض الكتاب، كانت لكتب أبحث عنها، وكُتّاب من الصعب أن أحصل على كتبهم في مكتباتنا، منهم ساراماغو، ونعوم تشومسكي، وبثينة العيسى، وشيخة الزيارة، ولكن لحظة أليست الأخيرة كاتبة قطرية؟ نعم هي كذلك،...
ماذا لو قرأت كتاباً في دقائق، لكنه يظل معك لأيام، بل لأعوام! كتاب يحمل الفكرة القوية، البسيطة، لكنّ معظمنا لم يفكر فيها بهذه الطريقة، كتاب يكشف لنا أفكارنا التي لم ننتبه لها، وقراراتنا التي اعتقدنا...
يُقام معرض الكتاب كل عام، وكل عام هناك ملاحظات يتم الأخذ ببعضها، ومن تلك الملاحظات: الوقت غير مناسب، فهو يتزامن مع معرض دولي آخر، ودور النشر المشاركة قليلة، كما غابت عن المعرض دور النشر المميزة...
كان ختام عام 2019 موفقاً جداً؛ الكتاب، والموضوع، والأسلوب، وأخيراً لغة الكتاب. اعتدت أن تكون مقالاتي هنا عن كتب قرأتها في مواضيع مختلفة؛ أدب، وتاريخ، ومقالات، وحكايات، وفلسفة. ولكن الكتابة عن الكتابة موضوع له مكانة...
ماكس فتى ألماني وجد نفسه في قارب صغير وسط المحيط، ويشاركه في ذلك القارب جاغور، وباي فتى هندي وجد نفسه في قارب صغير وسط المحيط، ويشاركه في ذلك القارب نمر. الحكايتان نسخ متطابقة، فهل نحن...