alsharq

العنود آل ثاني

عدد المقالات 196

رأي العرب 31 يوليو 2026
وجهة رائدة للاستثمار الأجنبي
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 29 يوليو 2026
عقيدة الدمار... كيف تُعاد هندسة الشرق الأوسط؟

الدوحة تغرق بالفرحة!

22 أكتوبر 2018 , 04:35ص
دعوت بالشفاء لمن صنع «هاشتاج #الدوحة تغرق» فعقله مريض بلا شك، وأضفت إضافة عليه لكي يكون مناسباً كعنوان لمقالي، فالدوحة غرقت ولكنها غرقت بالخير والفرحة، وحتى الشوارع الممتلئة -رغم امتلائها- شعرت أنا أنها مسرورة بالمطر!
المطر خير وبركة ورزق من الله، ورغم ما حدث من زحام وحوادث وإغلاق طرق فإننا فرحنا بالمطر، وشكرنا الله -عزّ وجل- على فضله وبركاته، فهو يهطل ليغسل الأرض، وكما يغسلها يغسل قلوبنا من همومها، ويبثّ فيها الراحة والبهجة!
وجماله ليس أثناء هطوله وانهماره فقط، بل هو يبعث الفرحة قبل هطوله وأثناء وبعد هطوله، فعندما نرى الغيوم نستبشر بقدومه، ونظل في لحظات ترقب مشوّقة، وخلال انهماره ترقص قلوبنا فرحاً بقطراته النقية الطاهرة، وبعدما ينهمر تتشبع الأرض وتمتلئ، لتزهر وتنبت بعد فترة، خاصة أنها صحراء متعطشة قد طال بها الوقت وهي ترجو هطوله!
وأجمل ما في المطر هذه الأيام أنه هطل في بداية أيام الوسمي، فهو مطر نافع للأرض في هذا الوقت، واستبشر أهل قطر به، خاصة في هذه الأيام، لأن من الجدير أن ينبت «الفقع» بعد هطوله.
إنه هبة ربانية يمنحها الله لنا، وينزلها على الأرض اليابسة لتنمو ويرتفع نباتها، وهو آية من آيات الله في الكون، وأثر من آثار رحمته، يقول سبحانه: «وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْج».
نعم هطل المطر وبكثرة، وعلق كثيرون بالزحام، وحدثت حوادث للبعض، وغرقت بعض الأجزاء في بعض الأحياء، ولكن صاحبت ذلك مشاعر فرحة وبهجة، لأننا بالفعل قد اشتقنا إليه، كشوق صحرائنا العطشى لسيوله، فرحنا به ولسان حالنا يردد الحمد والشكر لله على فضله ورحمته، حيث رزق هذا البلد الطيب والأرض الطيبة بهذا الخير النافع في موسم الوسمي.
اللطف مرة أخرى!

ومرة أخرى وأخرى سوف أتحدث عن اللطف! ببساطة كن لطيفاً وكوني لطيفة، كونوا لطفاء! هناك حتماً من لا تجذبه هذه الجمل، ويبقى بعيداً في عالمه المليء بالصراعات، قد يعاني وقد يستمتع بمعاناته وانشغاله بصراعاته! السر...

النجاح في الرضا

يعيش الإنسان حياته طامحاً في تحقيق أمنياته وأحلامه، ويسعى لأجلها، ولكن المكافح الذي يملك قوة الإرادة والعزم هو من يصل في النهاية. ويمكنني القول إن النجاح هو شعور الإنسان بالرضا عما فعله ويفعله، فهذا الشعور...

ما هي كلماتك؟!

هي حلوة الكلمات، يكاد أن يكون كل ما تنطقه طيباً، فهي تمتلك سيلاً متدفقاً من الكلمات الجميلة، لذلك أعترف براحتي وانشراحي عندما أجالسها، كما أنها تمتلك حساً فكاهياً، فأحاديثها لا تخلو من المرح والمزاح الجميل...

من تصاحب؟

دارت المناقشة أمامي بين امرأتين، وعلا صوتهما وسمعت بعض الكلمات النابية التي كنت أتمنى ألا أسمعها من إحداهن، بينما الأخرى رغم أن صوتها كان عالياً فإنها لم تتلفظ بألفاظ جارحة ولا كلمات نابية. حاولنا التدخل...

الموسوسة!

رغم أنها ليست صغيرة بالسن، ويفترض أنها ذات خبرة في الحياة، إلا أنها تصدّق أغلب ما تسمعه أو تقرأه من معلومات خاصة عن الأمراض، تفعل ذلك دون التحقق من المعلومة! والحق يقال: إنها قد تكون...

اكتشف الخير في الآخرين

ربما لا أبالغ حين أقول إنني أحسدها في طريقة تعاملها مع الآخرين، وطريقة تعاملهم معها، فحتى السيئين تكتشف جمالاً فيهم، وتتغير طريقتهم في التعامل معها، وهذا هو السر عندما سألتها عنه، قالت لي: إنني أكتشف...

بساطة وجمال!

البساطة والجمال كلمتان تقترنان ببعضهما البعض، فحيثما نجد البساطة نجد الجمال كذلك، وكلما رأيت هذه المرأة أرى هذين الشيئين بها، وما يعجبني حقاً بها هو بساطتها، التي تطغى على جميع جوانب حياتها، فلبسها جميل بسيط،...

هل توصد الباب؟!

جلست معها، شخصية هادئة نوعاً ما، وتجاذبنا أطراف الحديث، وأخبرتني أنها تميل للوحدة الآن بعد أن ابتعدت عن أغلب الناس لحماية نفسها كما تقول، وأوصدت الباب أمام الكثير من الأصحاب والمعارف المتعبين والمزعجين من وجهة...

عطاء ونضوب!

هي امرأة متدفقة بمشاعرها، ذات حنان بالغ لأبنائها، ومن حولها، ولكنني رأيتها اليوم شاحبة باهتة، مبتعدة عن الجميع، ولم تشارك معنا في الأحاديث، فسألتها عن السبب، ولكنها لم تجبني بإجابة شافية، وتركتها وأنا أدعو لها...

هل تكمن القوة في الصمت؟!

هي امرأة تحيط بها هالة من الوقار، أستطيع أن أقول عنها هادئة وصامتة! ولكنها قوية، قوية بهدوئها وصمتها ووقارها، قوية بارتياح الناس معها، فهي تجذب من حولها بتلك الصفات. وقد يكون الأمر غريباً لدى البعض،...

بلسم وعلاج!

هناك أرواح نستطيع وصفها بأنها بلسم وعلاج للآخرين، وهناك العكس! أرواح مريضة سقيمة! فمن أي الأرواح أنت؟! اجلس مع نفسك قليلاً واطرح عليها هذا السؤال! هل أنت بلسم لمن حولك؟ هل تمتلك لساناً أكثر كلماته...

هل تتقن هذا الفن؟!

كثيراً ما لفتت نظري تلك المرأة بهدوئها وابتسامتها، ووجهها الذي يجلب الراحة لمن يراها. هي تعاني من مشاكل عديدة. ورغم ذلك، ابتسامتها لا تفارق محيّاها، ولطالما يصيبني الاستغراب عندما أجلس معها أو أحادثها. ابنها يعاني...