


عدد المقالات 142
كان الجميع ملتفتاً نحو تلك الفتاة الجميلة والتي تبلغ من العمر 6 سنوات، وهي تحاول تأدية عرض رياضي بسيط، وعلى الرغم من وجود حشد كبير في صالة المنزل وأغلبية الموجودين من قريباتها قدمن التصفيق الحار والهتافات لها، لكن فوز أبت أن تبتدئ عرضها قبل أن تلاحظها والدتها وتلبي نداءها الحثيث «يما شوفيني»، ثم بدأت عرضها بابتسامة وثقة كبيرتين، كانت عيناها تتنقل فيما بين الموجودات، ولكنها تمعن النظر في أمها وتتحمس مع أي حركة منها، سواء كانت إيماءة أو تعبيراً بالوجه، قد تكون الفتاة متعلقة بأمها لصغر سنّها، ولكن تلك هي الحال مع أغلبنا، إذ يكون لدينا ذلك الانسان الذي يدعم مسيرتنا، أو يكون وجوده في مناسبات مهمة عاملاً فارقاً بالنسبة لنا. أذكر ذلك اليوم الذي كنت فيه عريفاً للحفل لمؤتمر خاص بالعمل، وعلى الرغم من تدريباتي الكثيرة على الوقوف على المنصة وإلقاء الكلمة على المسرح، ولكن لازمتني تلك الرهبة يوم الافتتاح، والذي يتوجب فيه الأداء الخالي من الأخطاء، ولكن ما إن وصل ذلك الشخص والذي يعتبر كالدافع المعنوي لي، استطعت تجاوز ذلك الخوف الذي اعتراني، وتمكنت من أسر الحضور بمهنيتي وتميّزي في الأداء. بالوقت ذاته، إنني من دعاة أن الواحد منّا يكون داعم نفسه في المقام الأول، ويعتمد على تحفيز نفسه بذاته، فهو أعلم بمكامنها، ولكن في بعض الأحيان وجود عامل خارجي يكون له تأثير مختلف، فاحرص -عزيزي القارئ- على قراءة نفسك أولاً، ومعرفة نواحي قوتك وضعفك، لمساعدتك في تحقيق أهدافك، ومن ثم استعن بدائرتك المحيطة بك وابحث عن «صخرتك» التي تلجأ إليها عندما تودّ أن ترتطم بموج بحرك عليها، وذلك كله من شأنه أن يجعل حلمك واقعاً بعد التوكل على الله. حظاً سعيداً!
من الأمثال الرائجة في منطقة الخليج العربي «حلاوة الثوب رقعته منه وفيه»، والتي تلامس طبيعة المثل القائل: «ما حكّ جلدك مثل ظفرك». وواقع الحال يحتّم علينا تولي زمام أمورنا بأنفسنا بدل انتظار غيرنا، الذي قد...
يتبادر لذهن أي قطري عند سماع كلمة «تناتيف» اسم المسلسل المشهور للممثل المتميز غانم السليطي، ولكن وللتوضيح «تناتيف» تعني متفرقات أو القطع الصغيرة وهي من النُتَف والنتفة في الفصحى أي الشيء القليل. فتناتيف مقالي لهذا...
تستفزني عبارة «ما في قطريين» أو «مش محصلين قطريين»! وهنا لا بدّ من التفسير للقراء العرب والذين لا يدركون اللهجة القطرية أو الخليجية بشكل عام، أنه لا يوجد قطريون، بمعنى يصعب أو يستحيل أن يكون...
تتمتع أجهزتنا الإلكترونية وهواتفنا المحمولة بخاصية المسح «wipe»، حيث يقوم هذا الأمر بمسح جميع المعلومات المخزنة على الجهاز، ويجعله كما لو كان في حالة الشراء، إذ يقوم باسترجاع وضع المصنع الذي كان عليه مجدداً من...
يحمل عنوان مقالي لهذا الأسبوع اسم شخصية مشهورة اشتهرت من خلال مجلة ماجد للأطفال، عبر مسابقة «ابحث عن فضولي» في أحد صفحاتها، وتتمحور حول إيجاد هذه الشخصية في زخم الرسومات أو التشكيل الكرتوني في مكان...
تحرص فئة كبيرة من الناس على اقتناء مفكرة للعام الجديد، إذ يهمون بتدوين خططهم ومشاريعهم المستقبلية وأفكارهم خوفاً من التشتت والضياع، كذلك يستخدمونها لتسجيل التواريخ المهمة توجساً من النسيان، فالمفكرة الجديدة تكون كما الأداة التفاؤلية...
كالعادة احتفلت دولتنا الحبيبة قطر في الـ 18 من ديسمبر من كل عام بعرسها الوطني، ولكن وبلا شك أن الاحتفالات كانت مختلفة هذه السنة، وذلك لما فرضته الظروف الصحية علينا من الاستمرار بالحدّ من التجمعات...
ثبت في الحديث الصحيح عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن الله إذا أحبّ عبداً دعا جبريل فقال: إني أحبّ فلاناً فأحبّه، قال: فيحبّه جبريل، ثم...
ضجّت وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي بحادثتين مختلفتين، ولكنهما ذاتا قواسم مشتركة، وأهمها هو انعدام أو تدني مستوى تحمّل الأفراد مسؤولية أفعالهم، أو من هم تحت رعايتهم، ورغبتهم الشديدة والملحّة في تولي الجهات المختصة بالحكومة...
من الأمثال الشعبية القديمة «سوّ خير وقطّه بحر»، بمعنى اعمل الخير ولا تنتظر شكراً من أحد، ولعل في هذا المثل تجلياً واضحاً لقيمة العطاء من غير مقابل، ومدى استشعار المجتمع لقيمة العطاء. بالفعل إن العطاء...
نعلم جميعاً أن جائحة كورونا لم تنتهِ بعد، بالرغم من زعم بعض الدول اكتشاف اللقاح، ولكننا ندرك أنه ليس الدواء الآمن، وأنه ما زال قيد التحضير، وإلى ذلك الوقت ما زلنا نمارس الاحترازات والاحتياطات الواجبة،...
دائماً ما أطّلع على شكاوى بعض المترددين على وزارة ما في وسائل التواصل الاجتماعي، وأحياناً أستنكر ما يقولون أو يدّعون من بطء الإجراءات وتنفيذها من قبل الموظفين، ولكن عندما تعرّضت شخصياً لموقف مماثل عرفت مدى...