alsharq

د. أحمد موفق زيدان

عدد المقالات 272

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 16 يونيو 2026
الأساطير السياسية: صناعة الوهم في مواجهة الحقيقة
عثمان عمرو الغتنيني - اليمن 17 يونيو 2026
هذه هي قطر يا سادة
رأي العرب 16 يونيو 2026
تعزيز قطري لمسارات التفاوض

صمود الشام بوجه المؤامرة الكونية انتصار لها

21 ديسمبر 2015 , 01:11ص

لسنوات ينتقل العالم المجرم كله من حلف إلى حلف ومن مؤتمر إلى مؤتمر ومن بلد إلى آخر، همه وشعاره هو إجهاض ثورة الشام العظيمة، فبعد أن كانت ثورة سلمية شهد لها المجرم الجاني الطاغية بذلك، وبعد أن كانت وما زالت ثورة شعبية عارمة ضد نظام مجرم ونظام عالمي أشد إجراما منه، سعى العالم كله إلى تشويهها وأنى له ذلك؟ فوصمها تارة بالإرهاب وأخرى بالحرب الأهلية، ولا يوجد من هذا ولا ذاك ما ينطبق عليها شرعاً ولا عقلاً، فالحرب الأهلية تكون بين طوائف متساوية بالعدة والعتاد، بينما ثورة الشام، ثورة شعب انتفض ضد عائلة مجرمة حكمته بالحديد والنار لعقود، فطالب بحريته، فاصطف العالم كله إلا من رحم ربي إلى جانب القاتل يمده بكل ما تتفق عنه ذهنيته الإجرامية الطاغية. أي إجرام وأي حقد على الشام ونحن نرى تفتق ذهنية موسكو الإجرامية من صواريخ فراغية إلى قنابل عنقودية وألغام على شكل فراشة لتفتك بالجيل القادم من الشام، ومع هذا يقدمها العالم المجرم على أنها حمامة سلام، ويسوق مشاريعها التسووية ولا يخجل رئيسها الكاذب من التشدق بحق الشعب السوري بتقرير مصيره، ولا ندري هل ثمة حق لمن رحل بقنابله الفراغية والعنقودية، وهل ستُحسب أصوات من رحلوا ومن اعتقلوا ومن غيبوا. هذه المؤتمرات الدولية التي تعقد من أجل ذر الرماد في العيون هي نفسها وذاتها التي انعقدت من قبل يطالب سيد البيت الأبيض برحيل طاغية الشام وأنه فقد شرعيته، ويبدو أنه لا يخجل من هذه التصريحات حيث سيرحل قبله على ما يبدو، ولا يخجل العالم كله من الحديث عن عملية سياسية وكأن الشعب الشامي في حالة ترف ولا يعيش حالة عدوان وغزو أجنبي روسي وإيراني ومليشيات طائفية مجرمة حاقدة على كل شامي، هدفها إبادة الشام وقد حصلت على موافقة دولية لم يحلم بها الكيان الصهيوني لعقود، هل عاش العالم كله هذه الأيام من قبل، يصمت على المعتدي والغازي وكأن ما يجري في الشام لعبة فيديو، لم يتفق العالم كله ماضياً ولا حاضراً وأشك أن يتفق مستقبلاً على صمته ومباركته للغزو والعدوان على شعب أعزل كما اتفق اليوم على غزو روسيا وإيران للشام، والأنكى من ذلك أنه يتشدق بالترويج لمبادرتهما السلمية، بل ويطالب بأن يكونون جزءاً من عملية سياسية. المطلوب من القوى الداعمة للثورة أن تحدد موقفها فالتصريحات عن الحل السياسي منذ أربع سنوات وطغاة الشام وروسيا وإيران يستمعون إليها، دون أن يأبه لها أو يكلف خاطره الاهتمام بها، وهم يدركون تماماً أن العالم كله منحهم صكاً على بياض للقتل والإجرام المجانيين بالشام، مع الوعد الكامل في النهاية بحل سياسي وتسوية سياسية يكونون جزءاً منها، إذن فلماذا لا يلعبونها حتى قتل آخر شامي إن استطاعوا؟ أما المعارضة السياسية فعليها أن ترتقي إلى مستوى هذه الدماء الشامية الرهيبة التي سالت على مدى هذه السنوات، وعليها أن تتوقف عن لعبة الثقة بهذا العالم الإجرامي، وأن تطالب بأفعال وألا تفرح وتهلل للقرارات والتصريحات المعسولة وفي حقيقتها وجوهرها السم الزعاف، وأن تعمل هذه المعارضة على الالتحام بثوارها، وأن تكون مسافتها أقرب إلى ثوارها على الأرض، ولتتذكر أنه لم يحترمها أحد على مدى عقود من حكم طاغية الشام المقبور والقاصر، ولولا هذه الدماء وهذه المقاومة لما استقبلها أحد بالخارج ولما كان لها شأن، ولذا بقدر التحامها مع ثوارها وشعبها بقدر ما يزيد رصيدها وعليها أن تحدد المعارض الحقيقي للطاغية، وتحذر من الاختراقات الأسدية لها وهو ما حصل لها أخيراً للأسف مما أدى لانسحاب بعض الجماعات الجهادية الثورية. على صعيد ثوار الخنادق فالمسؤولية أكبر والعبء أضخم، وليتقوا الله في تضحياتهم وتضحيات من سبقهم، وليتناسوا خلافاتهم، فالعدو الصائل ليس المحلي فحسب وإنما العالمي يهدد كل ما كسبوه، وحققوه، وصمودهم الأسطوري هو من أعجز العالم شرقه وغربه على تحقيق مؤامراته، وفرض طغاته، وهنا يكمن الحل كل الحل بخفض جناح الجماعات الثورية والجهادية لبعضهم بعضاً، مع التوصل إلى حلف جامع بعيداً عن الاصطفافات الحزبية والفصائلية التي لم تجر على الشام وغيرها إلا التمزق والهزيمة، وليكن شعار الحلف الجديد هو التخلص من طاغية العصر، فسقوطه بإذن الله سيكون سقوطاً لنظام عالمي مجرم، إذ إنه بيضة القبان، وعقدة المنشار.  @ahmadmuaffaq

موسكو تعود إلى أفغانستان من البوابة السورية (1-3)

كشفت الوثائق الأميركية الأخيرة عن عودة روسية قوية إلى أفغانستان للانتقام من القصف الأميركي الذي قضى على المئات من قوات الفاغنر الروسية في دير الزور بسوريا بشهر فبراير من عام 2018، ابتلعت موسكو يومها الإهانة...

الشمال المحرّر معاناة لا تنتهي (2-3)

قطاعا التعليم والصحة في الشمال المحرر من القطاعات المهمة التي تستأثر باهتمام الشمال وأهله، لا سيما في ظل الحاجة إليهما، يضاعفهما الحالة الاقتصادية الضعيفة لدى ساكني المنطقة، لقد ظل القطاعان مدعومين من المؤسسات الدولية، لكن...

الشمال المحرر معاناة لا تنتهي (1-3)

أوجه معاناة الشمال السوري المحرر لا تنتهي، فبعد أن كان الخوف والقلق من العدوان العسكري يسيطر على تفكير الأهالي، صار اليوم القلق أكثر ما يكون بشأن معاناة الحياة اليومية الممتدة من المعيشة إلى العودة للبيوت...

مدن الشام فارغة وأهلها يرقبونها من خيامهم

لم تكن لتتخيل عائشة وفاطمة وأحمد للحظة أن يحلّ بهم ما حلّ في أول عيد يمضونه خارج البيت الذي ضمهم لسنوات، فجأة وجدوا أنفسهم في خيام رثّة على الطريق الرئيسي الواصل بين اللاذقية وحلب، ليرقبوا...

المشروع الروسي خارج الزمان والمكان

ما جرى أخيراً في ليبيا من انهيار وهزيمة لم يكن لقوات الانقلابيين والثورة المضادة بزعامة خليفة حفتر، ولا للمشغل الروسي والإماراتي، بقدر ما هو انهيار للأسلحة الروسية، وعلى رأسها منظومة سلاح «بانتسير» المفترض أن تكون...

خرْق السفينة الأسدية

الخلاف الذي برز للسطح أخيراً بين رامي مخلوف وبشار الأسد ليس من طبيعة نظام السلالة الأسدية، التي عرفت بالغموض والتستر على بعضهم بعضاً، ولعل ما حصل في عام 1984 بين حافظ الأسد ورفعت دليل يمكن...

السوريون وثورة الجياع اللبنانية

منذ بوادر الثورة اللبنانية قبل أكثر من عام تقريباً، وحتى الآن، والسوريون ينظرون إلى ما يجري في لبنان، على أنه انعكاس وربما امتداد لما جرى ويجري في سوريا، نتيجة العلاقات المتشابكة بين البلدين، فضلاً عن...

الأسد بين موسكو وطهران (2-2)

تتحكم القوى المتنافسة أو المتصارعة بشكل مباشر على سوريا، وهي تركيا وروسيا وإيران بدوائر معينة، ولكن باعتقادي أن الدائرة السورية الأكبر تتحكم بها الولايات المتحدة الأميركية، وقد تدخل إسرائيل على الخط أحياناً مساعداً أو مكملاً...

دروس من وباء عام 1918

يظل التاريخ هو الحكم بين البشرية، ليس في مجالات السياسة والاقتصاد والإدارة فحسب، وإنما حتى في المجال الطبي حديث الساعة اليوم، والذي استُدعي على عجل خلال هذه الأزمة، فبدأ العلماء ينبشون دفاتره القديمة، يستذكرون تاريخ...

أفغانستان ما بعد الاتفاق الطالباني- الأميركي (2-2)

أفغانستان أمام خيارين، تماماً كما كانت قبل سقوط كابل بأيدي المجاهدين في أبريل 1992، إما حل سياسي تفاوضي يؤدي إلى تسوية، أو حرب تعيد مآسي الحرب الأهلية التي خاضها الإخوة الأعداء في تلك السنوات العجاف،...

الثورة السورية في عالم ما بعد «كورونا» (2-2)

الحالة الصحية الموجودة في مناطق نظام الأسد سيئة، سواء كان من حيث الخدمات أم من حيث هروب الأدمغة الطبية المعروفة التي كانت في سوريا قبل الثورة، وقبل هذا كله التخبّط في القيادة والتحكّم على الأرض،...

الثورة السورية في عالم ما بعد «كورونا» (1-2)

لا سرّ وراء بقاء سلالة «آل الأسد» على مدى نصف قرن في السلطة، كسرّ ولغز احتكارها وتغييبها المعلومة، فلا شيء أخطر على ماضي وحاضر ومستقبل الأنظمة الشمولية الديكتاتورية من المعلومة الحقيقية والواقعية. ومن هنا نستطيع...