


عدد المقالات 507
كان الأمس آخر أيام احتفالات الوطن بيومه المجيد، فأغلق درب الساعي أبوابه، وهو برأيي أكثر الفعاليات تميّزاً وتأثيراً يستحق من فكّر فيه وخطط له ونفّذه كل الشكر لجهوده والتقدير لشخصه على مساحة الإبداع الممتدة زمنياً ومكانياً.. فمن الجميل أن يحتشد الماضي بمفرداته الأصيلة، ويشاركنا حاضر الاحتفال بالمستقبل المأمول.. والأجمل الحرص على تكريس درب الساعي كموضوع للأنشطة المدرسية، وأهمها الرحلات المدرسية التي تتيح للأجيال الجديدة التي تعيش تغريباً في مجالات كثيرة.. فرصة ذهبية للتعرف على أصالة هذا المجتمع وتراثه . ففي درب الساعي يلتقي الجيل الحاضر بالجيل الماضي من خلال الحِرَف والهوايات والألعاب.. كما يتم ربطهم بالبيئة من خلال الحيوانات المختلفة والمنافسات المتنوعة التي تترك في نفوسهم أثراً عميقاً وجميلاً.. ومن ناحية أخرى يتيح درب الساعي لأهل الدوحة وضواحيها فرصاً متعددة للدهشة والمتعة، والاحتفاظ بذكريات سعيدة عابقة برائحة الاحتفال بالطقس البديع واليوم المجيد والاجتماع بالأحبة والأصحاب في مكان استثنائي أغلق أبوابه ليعود العام القادم أكثر ثراء ودهشة... بينما يقل حظ أهل المناطق خارج الدوحة في الاستمتاع التام بكل ما يتيحه درب الساعي من فعاليات منوعة لا تفوت.. انتهت تلك الفعاليات لتبدأ مراجعة ذاتية شاملة من أجل صياغة موسم أكثر إبداعاً العام القادم كما تعودنا من القائمين عليها، وكان واضحاً للعيان هذا العام... فكل الشكر لمن أضاف البهجة لاحتفالاتنا بيومنا الوطني المجيد.. إضاءة • بقدر ما كانت فعاليات درب الساعي مجانية كانت بعض محلات سوق واقف هناك مغالية في الأسعار، مما رفع قيمة البضائع الصينيّة إلى حدود السماء، ولولا أنها تحمل رموز الوطن الغالي ما اشتراها أحد!!! • تصادف عبر ممرات درب الساعي فتيات يمشين وهن ممطوطات الشفاه ممدودات الأيادي بجوالاتهن ليلتقطن لأنفسهن صوراً تنشر عبر فضاء الإنترنت واللي ما يشتري يتفرج !!! ولا حول ولا قوة إلا بالله.
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...