alsharq

عبدالله العمادي

عدد المقالات 122

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 12 مايو 2026
القابلية للاختراق: أحمديان الإيراني مقابل أحمد العربي
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري 11 مايو 2026
إستراتيجية الخروج: آليات اتخاذ القرار ومنطق الفوضى
د. أدهم صولي - أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية معهد الدوحة للدراسات العليا 12 مايو 2026
كيف ستؤثر الحروب المستمرة في الشرق الأوسط على ميزان القوى الإقليمي؟

انتبه من الاسترخاء في الحياة!!

21 نوفمبر 2012 , 12:00ص

نفسك أهم ما تملك.. وهذا يدعوك إلى أن تهتم بها وتعالج مشاكلها، وتقدر ذاتك وتريح نفسك وتخطط لها حتى نكون أسعد الناس.. لكن هناك مشكلة أو مرض يعترض أحدنا وهو يدير حياته ويرغب أن تكون إدارته على الوجه الأمثل، وهو ما يمكن أن نسميه بمرض الاسترخاء في الحياة.. وبالطبع لا أعني ذاك النوع من الاسترخاءات التي ينصح بها الأطباء والمعالجون النفسيون، وإنما ذاك الذي يصيب العقول، وبالتالي القلوب فيتأثر السلوك به. الاسترخاء الذي أعنيه ها هنا يتمثل في أخذ الأمور بنوع من التساهل والاستهتار والبعد عن الجدية في التعامل معها.. وطبيعة الإنسان أنه يميل إلى الكسل، وطالما أنك لا تجد ما يدفعك دفعاً إلى العمل والاجتهاد والإبداع في أية ناحية من نواحي الحياة، أو لا تشعر بإجبارية الظروف لك للقيام بأمر ما، فإنك ستركن إلى زاوية الاسترخاء، وفي هذا التركين تفويت لكثير من الفرص والإنجازات التي تحدثنا عنها سابقاً. وفي هذا السياق يمكن أن نُدخل التسويف في حياتنا إلى دائرة الاسترخاء. إذ طالما أنك مسترخ في حياتك لا تقوم إلا بأقل القليل ولا تبذل إلا أقل الجهد، فثق تماماً أن مرضاً حياتياً آخر في الطريق قادم. التسويف أو تأجيل الأمور أسوأ من الاسترخاء. التسويف يعني أن الظروف أجبرتك للقيام بأمر ما ولكن بعد بحث ونقاش تقرر تأجيله أو تسويفه لحين، فيما الاسترخاء يعني القيام بالعمل إن أجبرتك الظروف ولو بالحد الأدنى من الجهد، وهو في الحقيقة أفضل من مرض التسويف على أقل تقدير، ولكنهما يظلان في دائرة الأمراض الحياتية التي تصيب أي شخص منا يريد أن يدير حياته بشكل صحيح، ويتسببان في تفويت الفرص والإنجازات.. ما العمل إذن يا سادة ويا سيدات وكذلك الآنسات؟ أنصح نفسي أولاً قبل الغير في ها هنا مقام، وهو أن يقوم أحدنا، إن أصابه مرض الاسترخاء أو التسويف أن يعمل العكس فقط. كيف؟ إن شعرت برغبة في تسويف أمر ما أو تأجيله لأي سبب، قاوم نفسك واضغط عليها لتنجز العمل فوراً أو على أقل تقدير تبدأ الخطوات الأولى منه، ولكن حذار من أن يهبط عليك مرض الاسترخاء حين تجد نفسك وقد بدأت تنجز عملك، فتقرر التوقف بداعي التفكر والتأمل وأخذ قسط من الراحة، فإن جاءتك تلك الخواطر فاعلم أنها مقدمات لمرض الاسترخاء، الذي إن استجبت لمقدماته فإنه يعني الخطر الذي تحدثنا عنه في البداية.. انتبه واجتهد وابتعد عن هذا الاسترخاء المزيف، فالاسترخاء الحقيقي يأتي بعد أن تكون أنجزت عملك على أكمل وجه.. وهو علاج وليس مرضاً كالمزيف الذي تحدثنا عنه.. وفقك الله لما يحبه ويرضاه.

وللماء ذاكرة!!

آية عظيمة تلك التي عن الماء وفيها يقول سبحانه: «وَجَعَلْنَا مِنْ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ». أي أصل كل الأحياء منه.. وفي حديث لأبي هريرة -رضي الله عنه- قال: يا نبي الله، إذا رأيتُك قرت عيني،...

لست أنت الوحيد الفقير المظلوم

ألم تجد نفسك أحياناً كثيرة من بعد أن يضغط شعور الحزن والألم أو الأسى والقهر على النفس لأي سبب كان، وقد تبادر إلى ذهنك أمرٌ يدفعك إلى الشعور بأنك الوحيد الذي يعيش هذا الألم أو...

المترددون لا يصنعون تاريخاً

صناعة التاريخ إنما هي بكل وضوح، إحداث تغيير في مجال أو أمر ما.. والتغيير الإيجابي يقع في حال وجود رغبة صادقة وأكيدة في إحداث التغيير، أي أن يكون لديك أنت، يا من تريد صناعة التاريخ...

الملائكة لا يخطئون..

ثبت عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (لو لم تذنبو، لذهب الله بكم وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيُغفر لهم). هل وجدت رحمة إلهية أعظم من هذه؟ إنه عليم بالنفس البشرية التي لم...

قوانين السماء

لو تأملنا ما حدث مع جيش المسلمين يوم «حُنين», وعددهم يومذاك قارب عشرة آلاف شخص، من ارتباك في بداية المعركة ووقوع خسائر سريعة, بل الفرار من أرض المعركة، وتأملنا يوم بدر كمقارنة فقط، وعدد المسلمين...

وما نيلُ المطالبِ بالتمني..

كلنا يحلم وكلنا يتمنى وكلنا يطمح وكلنا يرغب وكلنا يريد.. أليس كذلك؟ أليس هذا هو الحاصل عند أي إنسان؟ لكن ليس كلنا يعمل.. وليس كلنا يخطط.. وليس كلنا ينظم.. وليس كلنا يفكر.. مما سبق ذكره...

أسعـد نفسك بإسعاد غيرك

المثل العامي يقول في مسألة إتيان الخير ونسيانه: اعمل الخير وارمه في البحر، أو هكذا تقول العامة في أمثالهم الشعبية الحكيمة، وإن اختلفت التعابير والمصطلحات بحسب المجتمعات، هذا المثل واضح أنه يدعو إلى بذل الخير...

تسطيح الشعوب

مصر أشغلتنا ثورتها منذ أن قامت في 25 يناير 2011 وانتهت في غضون أسبوعين، فانبهر العالم بذلك وانشغل، لتعود مرة أخرى الآن لتشغل العالم بأسره، ولتتواصل هذه الثورة وتسير في اتجاه، لم يكن أكثر المتشائمين...

هذا طبعي وأنا حر!!

هل تتذكر أن قمت في بعض المواقف، بعد أن وجدت نفسك وأنت تتحدث إلى زميل أو صديق في موضوع ما، وبعد أن وجدت النقاش يحتد ويسخن لتجد نفسك بعدها بقليل من الوقت، أن ما تتحدث...

المشهد المصري وقد ارتبك

يتضح يوماً بعد آخر أن من كانوا يعيبون على أداء الرئيس المعزول أو المختطف محمد مرسي بالتخبط والارتباك ووصفه بقلة الخبرة وعدم الحنكة وفهم بديهيات السياسة والتعامل مع الداخل والخارج، يتضح اليوم كم ظلموا الرجل...

خاطرة رمضانية

يقول الله تعالى في حديث قدسي عظيم: «أخلق ويُعبد غيري، أرزق ويُشكر سواي، خيري إليهم نازل، وشرهم إلي صاعد، أتقرب إليهم بالنعم، وأنا الغني عنهم، ويتبغضون إلي بالمعاصي، وهم أحوج ما يكونون إليّ». حاول أن...

انتقدني واكسب احترامي!

النفس البشرية بشكل عام لا تستسيغ ولا تتقبل أمر النقد بسهولة، وأقصد ها هنا قبول الانتقاد من الغير، ما لم تكن تلك النفس واعية وعلى درجة من سعة الصدر والاطلاع عالية، وفهم راقٍ لمسألة الرأي...