


عدد المقالات 58
ارتداها الكثير من الشعراء والأدباء والمفكرون والفلاسفة عند تقييمهم للحياة، وقد وصل الحد بأكثرهم إلى ارتدائها عند النوم، فكانت أحلامهم ضبابية ومشوشة لا تقل عتمة عن حياتهم. نعم هذا السؤال قد يخطر ببال الكثيرين لماذا تغلبت الرنة التشاؤمية على العبارات التي تدعو إلى التفاؤل عند أكثر الناس علماً وأعلاهم قدراً وأبلغهم لساناً؟ هل الحياة همشتهم وتركتهم على قارعة الطريق، أم أن الناس جحدوهم وأنكروا فضلهم ولم يقدروا جهودهم؟!! بينما يتمتع الآخرون من أصحاب الفكر الضئيل والمتشدقين بالعبارات المنمقة، بأعلى الوظائف والمناصب، لذلك نجد شاعراً كالمتنبي يقول: كفى بك داء أن ترى الموت شافيا وحسب المنايا أن يكن أمانيا وأبو فراس يتحسر على حاله ويقول: سيذكرني قومي إذا جدّ جدهم وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر والسؤال المهم لماذا تقدم المتملقون والوصوليون وأنصاف المتعلمين على من هم أعلى منهم قدراً وعلماً وتألقاً؟ ولماذا كانت هذه القاعدة من الثوابت في أغلب العصور؟ لماذا نبالغ في الدفع للفنانين والكرويين ونبخس العلماء حقهم؟ لماذا نختار للوظائف العليا أقل الناس علماً وأكثرهم خبثاً ودهاءً؟ هل دهاؤهم غلفهم بأوراق من السلوفان فلم نستطع أن نرى تدليسهم؟! أم هناك أهداف يحققها أصحاب السلطة والمسؤولون من وراء هذا الاختيار؟ أم علينا أن نقتنع أن أصحاب الفكر لا يروقونهم، لأنهم شخصيات متعبة ويصعب السيطرة عليها؟!! أنا لا أنكر أن الحياة أنصفت البعض من اللامعين، ولكن تظل الغالبية العظمي ضحية المؤامرات وقرابين المحسوبيات. وهذه السطور ليست دعوه للتشاؤم بقدر ما هي رغبة وأمل بأن تعود الأمور إلى نصابها الصحيح، وساعتها علّنا نتجه إلى أقرب محل نظارات لنستبدلها بـ....... تحياتي لكل الذين خسروا كل شيء إلا احترامهم لذواتهم. وقفة:- إذا كنت مدافعاً عن قضية فلا تأبه كثيراً بالمطبلين، ويدفعك حماسك إلى اتخاذ قرار قد تندم عليه، وثق أن من سيتخلى عنك هو من دفعك، وأن من غرر بك هو من خذلك.
«سارة الدريس» اسم تداوله الكثيرُ من الأوساط الثقافية، وتناقلته الوسائط الإعلامية، وذلك بسبب أنها تناولت، أو علَّقت على ما تمتلئ به كتب الدين من موضوعات وعبارات وتعليقات تحتاج منَّا إعادة قراءة، وبالتالي إعادة صياغة الأحداث...
«إثر حادث أليم».. إنها العبارة الأكثر دموية وتداولاً في الواقع القطري اليوم، أصبحت رائحة الموت تزكم الأنوف، وتفتت القلوب، وتعلن انتصارها على كل أسباب الحياة، وذلك لأننا ما استطعنا أن نفكر، بل وربما فكرنا ولكننا...
السلوك المتطرف للإنسان يفسره الكثير من المحللين النفسيين أنه نتيجة الظروف القاهرة والتهميش الاجتماعي والضغط المادي والمعنوي الذي تعرض له الإنسان. لا شك أن هذا الكلام صحيح، وتؤيده الكثير من البراهين والأدلة التاريخية. ولكني أتساءل...
بطلها التاريخي إبليس، ولكنها أثبتت أنها أكثر الخطط على مر التاريخ إحكاماً وأطولها نفساً وأبعدها نظرة تجنح إلى الخبث والدهاء، وتنسج خيوطها حول فريستها بالغواية، وتبث سمها فيه بدعوى «إني لك ناصح أمين»، ولها رسلها...
إن من أعمق الفلسفات وأعقد الأفكار هي حقيقة الحياة والموت، وإن كانت هذه الفكرة تفوق تصوراتنا. وذلك لأنك تتعامل فيها مع العالم اللامرئي في تنظيم العالم المرئي، فكان أهم وسيط لتبسيط الفكرة أو بيان كل...
الفيلم العالمي للبطل الشهير كيفن كوستنر، والذي حصل على جوائز الأوسكار، يلخص فكرة ضابط أميركي كان يعتقد بوحشية الهنود الحمر، ولكنه ذهل عندما أجبرته الظروف أن يتعايش معهم، فوجدهم على نقيض ما كان يعرفه عنهم،...
يتناقل الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة «الواتس آب» الكثير من المعلومات العلمية والفيديوهات التي تروج لفكرة ما أو محاضرة أو تعليق.... إلخ، والمشكلة الكبرى أن الناس بدؤوا يتداولون المعلومات دون تدقيق أو تمحيص، أو...
تفاجأت الأوساط المجتمعية كلها، أو ربما صدمت، عندما أعلن عن تلك المرأة قائداً لسرب الطائرات التي تقصف مقر الدولة الإسلامية (داعش) كما يقولون! العجب ليس من كونها امرأة، ولكن العجب كل العجب ممن عرضها لهذه...
المسلسل ذو الميزانية الضخمة التي تعدت إلى ملايين الدولارات، وهو يستعرض التاريخ المصري في عهد الخديوي إسماعيل، سليل أسرة محمد علي باشا، باني نهضة مصر الحديثة. لم أتابع المسلسل، ولكن ربما تسنى لي مشاهدة بعض...
الخليفة العثماني السلطان سليمان القانوني كان ينتظر من المسلمين على مر العصور أن يترحموا عليه، وذلك نظراً للخدمات الجليلة والفتوحات العظيمة التي تحققت للمسلمين في عصره، ربما عندما تقرأ عنه تعتقد أنك أمام رجل من...
في الأيام القليلة الماضية ودعت قطر رجلاً من أبرز رجالها، وقيمة عظيمة من أجمل قيمها، ونهراً من العطاء الذي لا ينضب، إنه الوجيه الكبير خالد بن عبدالله العطية، فقد كان رجلاً من رجالات الزمن الجميل...
ما عرفت البشرية رجلاً مثل الرسول محمد (عليه الصلاة والسلام)، ولا الطريقة التي كان يفكر بها، ولعلي أقول إن كل القادة العظام في العالم كانوا يتجهون إلى الحزم والتشدد في فرض سلطتهم وإراداتهم إلا الرسول...