


عدد المقالات 507
ربما هي مستنقع.. لا أعرف!! ما أعرفه أنها تجبرني على الالتفات إليها والتقاط بعض الصور الشاهدة على زرقتها الجميلة. والتساؤل حول ماهيتها فهي موجودة منذ فترة ليست بقصيرة. هل هي بحيرة؟ ولم لا!! إن الله على كل شيء قدير. أم تراها مجرد مياه جوفية طفت على السطح؟ أمرها محير. لكن الأكيد أنها مسطح مائي شاسع وجميل. يخلو من ضحالة المستنقعات وبشاعتها. هي انطباعات تدور بخلدي كلما مررت بها. أدحرج السؤال إلى وزارة البلدية والزراعة والبيئة لتعرفنا على هذه الظاهرة بشكل جيد لنرى هل هي مستنقع فيردم حفاظا على الأرواح من البعوض وغيره أم بحيرة جميلة تفتقت عنها هذه الأرض الطيبة لتضيف على جمال قطر ومعالمها جمالا آخر. أحب البحيرات وأجد متعة في الجلوس عندها والتأمل في إبداع بارئها وأسافر لها من مكان لآخر؛ لأن الوقوف في حرم الجمال جمال. وغيري من السياح كثر يشاركونني هذه المتع البسيطة. لذا تخيلوا معي لو كشف أمر هذا المسطح المائي على نحو أرجوه وأعلن أنها بحيرة فماذا سيحدث؟؟ ستتحول مسيمير إلى مقصد سياحي يزوره السياح لالتقاط الصور والاستمتاع بمنظر المياه الزرقاء، وسيتحول المكان المحيط بالبحيرة إلى مكان مأهول ومجهز بكل ما يحتاجه السياح وسينقلب حاله رأسا على عقب. إلا أنه لا مجال للخيال هنا إنما الواقع فقط. والواقع يفرض سرعة التحرك للكشف عن حقيقة هذا التجمع المائي وكيف يمكن استثماره لمصلحة البلاد والعباد. وإن لم يكن فيه مصلحة فليردم وتستصلحه الأرض لتستغل في شيء آخر. لأن بقاء ما يضر مكشوفا على هذا النحو يؤدي لاستفحال الضرر واتساع رقعته. كما أنه تهاون في حماية الأرض ومن عليها وإهمال واضح في حماية البيئة بما لا يتفق مع رؤية قطر التي تعلي من شأن البيئة وتدعم حماية مواردها. إضاءة بحثت في القوقل عن ما يمت بصلة لمستنقع مسيمير فلم أجد إلا خبرا نشر 2007 مفاده أن وزارة الشؤون البلدية والزراعة نجحت في تجفيف مستنقع مسيمير الذي كان مثار شكوى وضغط دائم على البيئة في المنطقة؛ حيث تم تجفيف جزء كبير منه وتخصيص جزء صغير لمياه الصناعة التي تحمل الشحوم وغيرها ريثما إيجاد مرفق للتعامل معها وإقامة شبك حول جزء من المستنقع للمحافظة على الحياة الفطرية مع خطط لم تنفذ لتركيب توربينات لتحديث المياه وتحريكها باستمرار حتى لا تتسبب في تجمع البعوض وزراعة نباتات برية لإضفاء منظر جمالي عليها. وسلامتكم
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...