alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 81

محمد يوسف العركي 03 أكتوبر 2026
الفن الفارغ «Vacant Art»
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 أكتوبر 2026
الحضارة بين سطوة المادة وقلق الروح
خالد محمد مفتاح 03 أكتوبر 2026
تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعلم
رأي العرب 04 أكتوبر 2026
«الأقربون».. تميز خليجي

المعرفة النفسية والثقافة النفيسة

20 سبتمبر 2026 , 10:25م

تمتلئ ميادين الثقافة بالكثير من جواهر الكلم ودرر العبارة وكنوز المحتوى الذي يستند إلى أسس راسخة من المعنى، ويتجه نحو آفاق مضيئة من الهدف. ترتبط النفس الإنسانية مع الإنتاج الثقافي ارتباطاً وثيقاً عميقاً من خلال تحويل معاناة البشر إلى محاكاة واقعية لذكريات السنين وثوابت التعامل ومنطلقات التغير ومنعطفات العيش ومنحنيات الظروف ومسارات التأقلم وصولاً إلى وصف الأحوال من خلال الرصد الواقعي مع الاعتماد على الخيال المدروس لصناعة أدب راق يضع الإنسان عنواناً لكل تفاصيل الكتابة والحياة شأناً لشتى تفصيلات المعرفة.خرجت من عمق الحواري المنسية في الوطن العربي التي كانت تجمع المهمشين والمنسيين كبرى الروايات العربية، وظلت تلك المواقع تحتضن الأدباء الباحثين عن استرخاء مفتوح قائم على العفوية، لا تقطع لحظاته فرضيات الترتيب ولا تبدد متعته افتراضات التنسيق، وظلت تلك الأماكن مساحة مفتوحة لا تتطلب المواعيد الزمنية ولكنها تحترم الوعود الإنسانية في فضاءات من التعايش قادرة على تبديد كل حواجز التصنيف وتحييد شتى عوامل الطبقية دون فوارق، وبلا مفارقات تستدعيها الفوقية، بل الحضور إلى الأماكن على أجنحة التواضع والمكوث في متن الترابط كعلاقات إنسانية تكسر حاجز الزمن وتبدد جدار الغربة. يعتمد النجاح الأدبي على المعرفة النفسية التي تتطلب حضور أدوات التفكير بشكل مستمر مع ربطها بالأزمنة والأماكن وقراءة المعاناة في وجوه العابرين على عتبات الترحال واقتناص المشهد في دموع حائرة وسط محاجر الأعين وتحويل الصمت الواضح على محيا الحائرين إلى تنفيس انفعالي يقتضي الرصد، وتحويل مشاهد البشر في الطرقات ووسط الأسواق وفي المطارات وبين الشوارع إلى فصول أدبية تتطلب حشد مهارات الإبداع لصناعة الدهشة أمام مرأى الواقع. هناك أصوات خلف جدران الكبت تتطلب من الأديب الحصيف نزع الغامض من مكنون النفس وتحويل الحيرة الماكثة في عمق السريرة إلى وميض مشع من الحديث الذي سيتحول حتماً في يوم ما إلى مادة خام لصناعة الأدب الواقعي الحرفي الذي يصنع الفارق في فضاءات من اليقين المتجه نحو حصد ثمار التفوق بواقع الإبداع ووقع الإمتاع. في ثنايا الأيام الكثير من القصص التي تمر على شاشة البصر وتقتضي توظيف البصيرة لانتزاع الخفي من عمق الأنفس وتحويله إلى فضاء أدبي يقتضي ترتيب مواعيد التأليف ورسم الخطوط الواضحة من الوصف وتوظيف الآلام في مشاهد مكتوبة تتجسد في تحليل مواقف الحياة ووقفات البشر ومحطات العمر وربطها بالزمان والمكان والإنسان في ثلاثية تستدعي التفكر وتتطلب التبصر لصناعة الإنتاج الثقافي بشكل احترافي من خلال شعر حاضر تم نظمه من واقع اللحظة بعيداً عن التكلف، أو قصة مرتبة تمت كتابتها من وقع الدهشة، أو رواية مرسومة خرجت من عمق المعاناة إلى أفق المحاكاة، ضمن تركيبة معرفية بالغة الأثر وبليغة التأثير. ما بين المعرفة النفسية والثقافة النفيسة روابط من الاحتراف تتطلب حضور القلب وسطوة العقل وتوظيف الفكر لصناعة الإنتاج في فضاءات من الانفراد أمام مرأى الحقيقة

 

abdualasmari@hotmail.com
‏@Abdualasmari

الأدب بين فضاءات «النفس» وإمضاءات «السلوك»

يرسم الأدب خرائطه الذهنية في محافل التأثير من خلال شعر يوصف الشعور، أو قصة تصف الواقع، أو رواية ترصد الهواية، أو نص يستلهم المعاناة، أو نقد يكتشف المحاكاة، أو ثقافة أصيلة متمددة المعاني، تكتب للقراء...

التفاصيل الإنسانية والأدب الواقعي

تتجلى من عمق الإنسان مقومات الأدب وتسطع مقامات الثقافة في فضاءات من المعنى وإمضاءات من الهدف من خلال ما تجود به الكتابة من فضاءات معرفية أمام مرأى الواقع حضرت الإنسانية كثيرا في إنتاج أدبي رفيع...

الذكاء الاصطناعي المطور الدخيل والأدب الأصيل

بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...

الأدب بين مقومات التصنيف ومقامات التأليف

للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...

سيكولوجية الثقافة بين الإنسان والمكان

يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...

الوجوه والأماكن وعلم النفس الثقافي

بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...

الشعور والسلوك والإنسان وفضاءات الكتابة

يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...

إمضاءات الشعور وإضاءات الأدب

يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...

أسرار الأدب وأسوار الثقافة وتوهم المعرفة

للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...

فضاءات الشعور وإمضاءات الأدب

يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...

الفصاحة والحصافة في مضامين الثقافة

تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...

إضاءات الثقافة وإمضاءات المعرفة

يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...