


عدد المقالات 24
تساءل كاتب هل من مصلحة تركيا توتير علاقتها مع أوروبا؟ فعلق عضو بمجموعة واتس آب معنية بالشأن التركي: نعم من مصلحتها توعية الشعب أن الغرب عدو لدود للمسلمين؛ ولذا يجب أن ينجح أردوغان حتى نقاوم الأعداء ونهزمهم. رد عضو في المجموعة: تركيا ينبغي أن لا تجمع ضدها الأعداء وهم كثر. تحتاج إلى شيء من التأني والصبر في التعامل مع الاستفزازات. وعامل الزمن في صالحها لأن وصول الحركات اليمينية المتطرفة إلى الحكم في أوروبا مؤذن بخرابها. والمشروع النهضوي التركي يتقدم بنجاح وهو أمل الشعوب العربية والإسلامية. وعلق آخر: السياسة هي اقتناص الفرص السانحة داخل الصداقات والعداوات... والاعتدال والتوسط بين الاستعداء والاستخذاء. هذه مرحلة التنافسية العالية بين الدول الكبرى والمتحفزة.. وكل خطأ له ثمن. وعلقت من جانبي على من رأى أن التصعيد مفيد: خطابك جهادي وليس سياسيا، ما الفرق بينه وبين منطق القاعدة وداعش؟ تركيا الدولة بحاجة للتصالح مع العالم لاستكمال مشروعها النهضوي وليس مع إسرائيل وإيران فقط. وبالمناسبة.. روسيا ليست بخير من الغرب. وتصالحت تركيا معها رغم جرائمها في سوريا بالتعاون مع إيران وإسرائيل وحزب الله ونظام بشار. لو تذكرنا خطاب العداء بعد حادث إسقاط الطائرات الروسية ومن قبل سفينة الحرية لوجدناه مشابها للخطاب ضد أوروبا، ثم دارت الأيام وقلبت السياسة كل شيء. العاقل من لا يحرق الجسور ويغلب العقل والحكمة على استثارة العواطف والجماهير. ولا ننس هنا الثمن الذي تدفعه الجاليات المسلمة عموما، والتركية خصوصا، نتيجة لهذا التصعيد. فمن ناحية يساعد التصادم بين دولة مسلمة غير أوروبية ودول أوروبية نصرانية في تأجيج الخلافات الدينية وخطاب الكراهية والعنصرية المقيتة، ويذكر بماضي الصراعات والحروب بين الدولة العثمانية وتلك الدول. وعندما نضع ذلك في إطار الإرهاب الداعشي والقاعدي، وصعود التيار اليميني المتطرف في الغرب، يبدو التصعيد وكأنما نكأ للجروح ودعم سياسي لا يقدر بثمن لشعبية الأحزاب الدينية والقومية المعادية للإسلام والمسلمين. نحن بحاجة ماسة لإعادة الساعة إلى ما قبل ظهور القاعدة وأحداث سبتمبر، عندما كان صدر العالم مستقبلا للدعوة الإسلامية ومنفتحا على الجاليات المسلمة ومتقبلا لأنشطتها ومحترما لحقوقها الإنسانية والوطنية، وكأنما لم يكفنا الارتدادات التي انحدر إليها الغرب حتى بات الحجاب والمآذن والجمعيات الإسلامية مرفوضة ومحاربة، لنخاطر أيضاً بحقوق المواطنة والإقامة لإخوتنا في المهجر. لا أعرف سر التصعيد التركي الأخير تجاه أوروبا، وهل الهدف منه تأجيج القومية التركية لكسب المزيد من الأصوات لصالح الدستور الجديد. ولكنني أخشى منه على مستقبل تركيا وأمنها واستقرارها ونهضتها، كما أنني لا أفهم الإصرار على إقامة التظاهرات السياسية بحضور وزراء أتراك في بلدان أجنبية من دون موافقة سلطاتها. هل تقبل تركيا أن تقوم إيران بتنظيم حملات انتخاباتها الرئاسية والبرلمانية في المدن التركية للجالية الإيرانية بمشاركة وزراء إيرانيين من دون دعوة أو موافقة رسمية؟ وماذا سيكون رد تركيا لو أقامت إيران الدنيا ولم تقعدها على الموقف التركي واعتبرته فاشية وديكتاتورية، وظلما لجاليتها وعدوانا عليها وذكرت بمذابح الأرمن، وهددت بعقوبات وإلغاء اتفاقيات؟ يحترم الآخرون حقوقنا السيادية بقدر احترامنا لحقوقهم، والعالم ونحن جزء منه بحاجة إلى رص الصفوف لمواجهة الأخطار السياسية والأمنية والفكرية التي تهددنا جميعا وبناء جسور التعاون لعمارة الأرض وإشاعة روح التسامح والإخاء. وتصعيد الصراعات والخلافات في كل الاتجاهات خاصة مع الحلفاء لا يخدم أهدافنا الأسمى ومصالحنا الأعلى. أقول ذلك من منطلق المحبة لتركيا والحرص على مشروعها التنموي والنهضوي، وصديقك من صدقك لا من صدّقك.
كان الحوار مشتعلاً، وجاء من إخوتنا العرب من يتساءل عن موقف السعودية ودول الخليج الحالي تجاه القضية الفلسطينية، وحماس، بعد قمم الرياض. قلت لهم: كل دولة تسعى لتحقيق مصالحها: أمنها، استقرارها، تنميتها، رفاه شعبها، مكانتها...
قال الملك عبدالعزيز آل سعود مؤسس الدولة السعودية الحديثة، لمستشاريه يوماً: بريطانيا دولة صديقة، وأميركا دولة شريكة، وفي ميزان مصالح الدول يتقدم الشريك على الصديق. نعم، العلاقات بين الدول تقوم على المصالح التي تربح منها...
مسكينة هي الجماهير العربية. لشدة ما عانته ومرت به تعلقت بكل أمل مهما كان ضعيفاً، وصدقت كل من يعد بتحقيقه، مهما كانت خيبات تاريخه وهنات مصداقيته. فعبر التاريخ العربي الحديث رفعت رايات كثيرة بعضها لتحرير...
كنت أحاول إيضاح مواقف الدول الخليجية حول القضايا العربية الرئيسية، وتباينها في بعض الملفات، كمصر وسوريا، عندما علقت الزميلة المغاربية: في نظرنا، الموقف الخليجي واحد بغض النظر عن التفاصيل! وبعكس حالنا في الاتحاد المغاربي والتكتلات...
يصف الأمير الشاعر خالد الفيصل أحوال هذا الزمن في مطلع قصيدة، غناها الفنان محمد عبده، بقوله: «يازمان العجايب وش بقى ماظهـر … كلِّ ماقلت هانت جد علمٍ جديـد». أردد هذا البيت مؤخراً كلما أتحفتنا الأيام...
كانت المناسبة افتتاح معرض صور فوتوغرافية يحمل عنوان “تونس بعيون سعودية” بفندق حياة بارك بمدينة جدة، تحت رعاية وزيرة السياحة التونسية السيدة سلمى اللومي رقيق، وبحضور سفير تونس لطفي بن قايد، وقنصلها العام بجدة سامي...
ماذا يريد الخليج من إفريقيا (أو إفريقية كما سماها العرب الأوائل)؟. ما الذي يربط دولاً عربية مشرقية بالقارة السوداء؟. لماذا يقوم الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أميرقطر بزيارات متتالية خلال أقل من عام بدءاً...
انتقدت متابعة جزائرية بـ «تويتر» مشاركتي في قناة «سكاي نيوز العربية» حول الموقف العربي من الضربة الأميركية لقاعدة شعيرات السورية، التي انطلقت منها هجمات الكيماوي على بلدة خان شيخون. قلت في هذه المداخلة إن حكومات...
قال الباحث الإيراني معلقاً لقناة العربية على قمة البحر الميت: بعض العيون لن تنام الليلة في طهران. فالتئام العرب بهذا الحشد، ومقابلة الملك سلمان للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وزيارته القادمة للسعودية، ومع رئيس الوزراء العراقي...
يتساءل الكثيرون عما وراء عاصفة الحراك الخليجي حول العالم، قبل أن نجيب لنقرأ عناوين بعض هذه التحركات الأخيرة: الشيخ صباح الأحمد الصباح، أمير دولة الكويت، في أنقرة، في حلقة جديدة من التقارب الخليجي-التركي في شتى...
في مستهل زيارتي الأخيرة للبنان، جاورني الحظ في بعض رحلتي مع قوميّ لبناني درزي (كما قدم نفسه)، يعمل في مدينة جدة، ساءلني عن موقف “الشقيقة الكبرى” ومجلس التعاون الخليجي من بلاده، والطوائف والأحزاب المختلفة فيها،...
كان الدبلوماسي الماليزي مشرقا بالحماس بعد إعلان زيارة الملك سلمان لبلاده، ويسأل عن كل ما يفيد لإنجاحها، موضحا «هذه زيارة غير عادية، لزعيم غير عادي. فخادم الحرمين الشريفين بالنسبة لنا إمام المسلمين والأب الروحي، ولذا...