alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 65

رأي العرب 29 مايو 2026
وجهة سياحية متفردة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 26 مايو 2026
المثقف العربي: بين أزمة الفكر واستيعاب الواقع

شخصيات «الرواية» بين التخصيص الأدبي والتشخيص السلوكي

19 يوليو 2025 , 10:09م

الرواية «فن» أدبي أصيل يقتضي شحذ «همم» الأدب وتوظيف «مهارات» الكتابة وتسخير «مواهب» الذات في صناعة «الهوية» الروائية وفق منظومة إبداعية احترافية للخروج من «مساحات» التكرار السائد الى ساحات «الابتكار» المنتظر.. هنالك «فوارق» و«فروقات» ما بين مستوى «الحبكة» التي يقوم عليها هيكل «الرواية» من خلال تدوير «حركة» الشخصيات داخل فصول العمل الروائي مع توظيف «السلوك» في خدمة «الهدف» والاعتماد على «تشكيلات» التوازي مع الأحداث ما بين «شخصية» فاعلة وأخرى شاهدة ونوع يظل في إطارات «زمنية» تقتضي وجوده كورقة «رابحة» وعنصر «مشوق» يضفي على «نهايات» العمل «الروائي» ضروريات «الدهشة» وحتميات «التشويق». من أهم مميزات «الرواية « الاختراقية أن يكون هنالك تركيز على «الهدف» وتوجيه بوصلة «القارئ» إلى اتجاهات الفصول بشكل «درامي» مزيج ما بين الخيال والواقع مع عدم «المبالغة» في فرض شخصية «الروائي» ذاته في فهم «النص» وضرورة أن يحاكي من خلال تدوير «الأحداث» الجوانب الواضحة بعيداً عن «تضليل» المتابع مع استخدام «الكتابة الإبداعية» التي أراها من موجبات «التشويق» الذي ينقل الإنتاج من تغيرات «الشخصيات» إلى «تحولات» التشخيص الذي يجب أن يكون مزيجا من «الحبكة» و«الوضوح». هنالك «غزارة» في الإنتاج الروائي يقابله خلل في «التكرار» وضعف في الحبكة الروائية مما يؤدي إلى الإخلال بموازين «الاحترافية» مما يجعل «الرواية» أشبه بالمجموعة القصصية أو الحكايات «المبتورة» الأمر الذي يقتضي وجود «نقد» هادف قادر على توفير «دراسات نقدية» تسهم في وضع «مجهر» التحليل على مكامن الضعف وأدوات القوة في «الروايات» مع ضرورة أن تراجع العديد من «دور النشر» حساباتها فيما يخص «الطبع» على الجاهز والاتجاه نحو «جمع المال» على حساب «الإضرار بالسمعة» من خلال توفير «لجان مختصة» لدراسة المنتج قبل طباعته مكونة من أصحاب الاختصاص وأهل الخبرة. تركز «الروايات» على دراسة «حالات» وتوصيف «قضايا» مجتمعية تتعلق بالإنسان وحياته وهمومه وأمنياته وتداعيات «العيش» لذا فإنها تتمحور حول «السلوك» البشري الذي يأخذنا في «تشكيلات» مختلفة تقتضي التركيز حين الرصد على «واقع» الحياة واستخدام «الخيال» في مساحات محسوبة ومن «زوايا» مدروسة ووضع «المسافات» الآمنة لإخراج الرواية في «رداء» فاخر يعتمد على الدهشة والبهجة ويجعل «القارئ» أمام أنموذج مختلف ينقله من «الواقع الافتراضي» والذاكرة المشبعة بالتكرار الى «مسارات» جديدة تصنع «الفرق» قادرة على إرضاء «الذوق» في القراءة والتحليل. يجب أن يكون هنالك تنويع في «الشخصيات» داخل فصول الرواية مع الحفاظ على «هوية» الشخصية الرئيسية والحرص على عدم تباعد «النتائج» الذي يضع «القارئ» أمام مرحلة شتات قابل لإصدار الحكم على الرواية في «اتجاه» مفاجئ مما يقتضي أن يعزف «الروائي» على وتر التشويق والتطبيق وجذب «الذائقة» إلى عمق «المنتج» والمضي باستمتاع بين ثنايا «الأحداث» وفق تسلسل واضح يمنح للزمان فرضية «التغير» وللمكان حتمية «التعايش» وصولاً الى إثراء المشهد الروائي والمواءمة بين الحبكة المصنوعة بدقة والتشخيص السلوكي الذي يرسم «خارطة» النهايات بشكل احترافي ومهني. abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

المعاناة والمحاكاة في الأدب بين المسالك والمدارك

للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...

الإنسان والمكان وصناعة الإبداع الروائي

يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...

السلوك الثقافي.. إضاءات نقدية وإمضاءات معرفية

منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...

اللغة العربية والبصمة الأدبية نوافذ على الإبداع

ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...

الهندسة الثقافية والاحترافية الأدبية

في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...

بصائر المعرفة ومصائر الحياة

تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...

الإعلام والإلهام والبناء الثقافي

تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في...

الأدب بين تشكلات السلوك ومكونات الإبداع

يأتي «السلوك» الإنساني كمحور «رئيسي» تنطلق منه الخطوط العريضة للأدب وسط «فروقات» تبرز مستويات «التفوق» وتبرز معايير «التنافس» وسط تشكلات مختلفة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ووفق مكونات متنوعة تتباين أمام أدوات المهارة والجدارة. بنظرة فاحصة...

فضاءات من الابتكار

تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر...

الهوية الثقافية والدراما الخليجية بين الحقائق والطرائق

منذ سنوات ظلت «الدراما الخليجية» في سباق لملاحقة تغيرات العصر دون الالتفات إلى «الواقع المعرفي» وبعيداً عن نقاط الانطلاق من منبع «الإرث الثقافي» فوقع بها «بأس» الاستعجال ووقعت في فخ «المحاكاة» لثقافات لا تنتمي للخليج...

الثقافة والشعائر الدينية.. بين الإثراء والاستقراء

من أعمق درجات «الاستقراء» إلى أفق مستويات «الإثراء» تتكامل منظومة «التأليف» ما بين الفكرة والهدف وتتماثل خرائط «النصوص» من الخطة إلى النتيجة ويأتي «الأدب» محملا بإشعاع «الأفكار» التي تبنى عليها «صروح» الثقافة وتكتمل معها «مضامين»...

رمضان.. ثمار الثقافة واستثمار المعرفة

من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...