alsharq

أحمد حسن الشرقاوي

عدد المقالات 198

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 10 سبتمبر 2026
حين تصبح قطر شماعة للفشل الإسرائيلي

بيان على المعلم

19 يوليو 2016 , 05:21ص
هناك تعبير عسكري شائع في مصر، فهمته عندما قمت بتأدية الخدمة الوطنية في الجيش المصري عام 1990..التعبير يقول:"البيان على المعلم"..ويقصد به أن التوضيح والشرح سيتم على " المعلم " أو قائد المجموعة حتى يفهم" الجنود الجدد-أمثالي آنذاك- المقصود من هذا البيان وكيفية التدريب عليه !!
ويبدو أن ما حدث من انقلاب عسكري فاشل ومجرم ضد الديمقراطية التركية كان بمثابة " بيان عملي على المعلم أردوجان" زعيم تركيا نصره الله نصرا مؤزرا.
كان المعلم أو القائد هو من يتولي تدريبنا، وكان المطلوب أن نبتكر طرقا للهجوم على المعلم وإصابته أو قتله، وكان القائد يحمي نفسه ويقاتل ضد مجموعة من 5 إلى 6 جنود.
وكنت ألاحظ أن القائد في كل جولة من الالتحام والاشتباك مع المجموعات المختلفة يسارع للاحتماء بالمدرعة أو الدبابة ويضعها خلف ظهره ليؤمن نفسه بحيث تكون المجموعة المهاجمة أمام عينيه مباشرة، ويبدأ هجومه بمن يحاولون الابتعاد عن ناظريه أو من يتسللون خلف الدبابة أو يريدون ركوبها أو اعتلاءها ومهاجمته من الخلف. ساعتها تعجبت من هذا القائد أو المعلم الذي أفشل كل المحاولات التي استهدفت إصابته أو القضاء عليه في أي التحام بدني بدون سلاح.
ولا أدري لماذا تذكرت هذا الموقف بينما أتابع تطورات المشهد الانقلابي الفاشل في تركيا، وتصورت أردوغان على هذه الحالة بل ما هو أسوأ منها حيث حاز عدد من المهاجمين سلاحا وبدأ في إطلاق النار عليه، وكانت الدبابة ( الشعب التركي ) وبعض الأدوات البسيطة هي كل الأسلحة المتوافرة لديه.
ورغم ذلك استطاع التخلص من المجموعة المهاجمة في أسرع وقت وبأقل الخسائر الممكنة.
إن إسقاط تركيا الديمقراطية القوية هدفه ضرب العمود الفقري للأمة الإسلامية والعربية بعد أن نجحوا في بتر أطرافها في العراق وسوريا واليمن وبعد أن اقتلعوا عيونها في مصر منذ 3 يوليو 2013.
ولكن مشيئة الله جعلت المعلم أردوغان ينجو من مكرهم الذي تزول منه الجبال !!
وتقديري أن أمتنا لم تمت بعد-ولن تموت بإن الله- طالما جزء من قلبها لا يزال ينبض في غزة وعمودها الفقري في اسطنبول بخير..ونشاهد حركة في بعض أطرافها في الخليج أو في المغرب العربي.
الكل تحت مرمي نيران الأعداء..والدليل ما حدث في تركيا والذي يجب أن يكون بمثابة " بيان على المعلم" بالنسبة لنا جميعا.
بعد النيل.. هل تذهب سيناء ؟!

اليوم نستكمل معكم بقية الحكاية التي بدأناها في خاتمة المقال السابق عن أطماع اليهود في سيناء منذ قرون طويلة، فهي بالنسبة لهم في قلب العقيدة الصهيونية، لدرجة أن تيودور هرتزل -مؤسِّس الصهيونية العالمية- أطلق عليها...

بعد النيل.. هل تذهب سيناء؟! (1-3)

يبدو من المرجح حالياً أن أزمة سد النهضة لن تجد حلاً، وأن السد سيتم تشغيله، وأن ملء بحيرة السد سيحجب كمية كبيرة من حصة مصر في مياه النيل، لكن ماذا عن شبه جزيرة سيناء؟! يلاحظ...

ترمب مجدّداً.. أم بايدن؟!

السؤال الذي يتردد بكثافة في أوساط الأميركيين، وربما في أنحاء العالم في الوقت الحالي هو: هل يفوز الرئيس الجمهوري دونالد ترمب بقترة رئاسية ثانية تمتد حتى 2024؟ أم يتمكن غريمه الديمقراطي جو بايدن من هزيمته...

شبح ريجيني في القاهرة!

رغم مرور 4 أعوام ونصف العام على وفاة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني الغامضة بالقاهرة، لا تزال ملابسات وظروف الوفاة غير معروفة، ويبدو أن صبر الحكومة الإيطالية نفد، وبدأت تطالب القاهرة بردود حاسمة وتوضيحات مقبولة، فقد...

عندما تنظر أميركا في المرآة

من منّا لا يعرف قصة سندريلا والأقزام السبعة، كلّنا تربّينا عليها، وتعاطفنا مع السندريلا التي كان عليها أن تتقبّل قهر وظلم زوجة أبيها وبناتها المتعجرفات، حتى تأخذنا القصة للنهاية الجميلة حين تلتقي السندريلا بالأمير، فيقع...

أرض العميان (2-2)

أحد أصدقائي أوشك على الانتهاء من كتابة رواية طويلة عن أحوال المعارضة المصرية في الخارج منذ 2013م، وقد اقترحت عليه اسماً للبطل الرئيسي لروايته، وهو معارض ليبرالي يسحق الجميع من أجل مصالحه الشخصية الضيّقة. اقترحت...

أرض العميان (1-2)

عندما تغيب المنافسة العادلة أو تكون محدودة، هل يمكن أن تعرف الصحافي الجيد أو الكاتب الأكثر براعة أو الأجزل في العبارة، أو الأغزر إنتاجاً، أو الأعمق فكراً، أو الأفضل أسلوباً؟! كيف ستعرفه إذا لم تتوافر...

الميكافيلليون الجدد!!

في جامعة القاهرة في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، كنت مندفعاً في دراسة العلوم السياسية، وكنت قرأت كتاب «البرنس» لميكافيللي قبل دخول الجامعة، ولم يعجبني! دخلت في مناقشات جادة وأحياناً حادة مع أساتذة درسوا في الجامعات...

حصن الحرية.. «بوسطن جلوب» نموذجاً (2-2)

بعد المعركة الصحافية الشهيرة التي خاضتها صحيفة «بوسطن جلوب» خلال عامي 2001 و2002، والتي انتهت باستقالة الكاردينال لاو رأس الكنيسة الكاثوليكية في عموم أميركا، ترسخ اعتقاد لدى مواطني مدينة بوسطن من الكاثوليك، أن الصحيفة الأكبر...

الصحافة والكتابة.. في زمن «كورونا» (2-3)

ليالي زمن «كورونا» تمرّ بطيئة وطويلة، لكنها ليست كذلك لمن يقرأون طوال الوقت حتى يستطيعوا الكتابة الأديب المصري الفذّ مصطفى لطفي المنفلوطي، كتب في بداية القرن العشرين أن الكاتب يشبه «عربة الرشّ» وهي عربة كانت...

الصحافة والكتابة.. في زمن «الكورونا» (1-3)

لا أخفي عليكم، أن الكتابة وفق مواعيد محددة مسألة مرهقة، في بعض الأحيان لا توجد فكرة واضحة للمقال، أو يصاب الكاتب بالحيرة في الاختيار بين أكثر من فكرة، وفي أحيان أخرى يقترب موعد تسليم المقال،...

قلاع الحريات الأميركية (2-3)

الصحف الأميركية هي قلاع حقيقية تصون الحريات العامة فى البلاد، هذه حقيقة يفتخر بها الأميركيون على بقية أمم الأرض. في عالمنا العربي تختفي تلك القلاع، فيحدث أن تتجرأ النظم المستبدة على تلك الحريات، وتعصف بها...