alsharq

العنود آل ثاني

عدد المقالات 196

سر المشاعر!

19 فبراير 2018 , 07:07ص

تغيبتْ عن العمل، وعلمنا أنها فقدت شخصاً عزيزاً عليها، وعادت بعد فترة ولكن ابتسامتها لم تعد! تلك الإنسانة البشوشة التي كانت تبهج كل من حولها، أصبحت لاتبتهج، وقد تألمنا لألمها بالفعل، وحاولنا أن ندخل السرور عليها بشتى الوسائل، دون جدوى، ولكن رحمة الله واسعة، فلا شيء يدوم، حتى مشاعرنا تختلف وتتغير مع الزمن. ربما تمر بنا لحظات نشعر بها وكأننا ملكنا الكون كله، بسبب حدث سعيد حصل لنا، ولحظات أخرى تضيق علينا الأرض بما رحبت، ونحن نتأرجح بين تلك الأوقات! فكيف لنا أن نستعيد مشاعرنا في اللحظات السعيدة وهل هناك طريقة تعيد لنا تلك المشاعر؟! هل نملك الزمام ونستطيع التحكم بمشاعرنا؟! هل نقضي وقتنا بحثاً عما يدخل السرور على قلوبنا؟! وماالذي يطغى ويترسخ في الذهن؟! الذكريات السعيدة أم الحزينة؟ لماذا هناك ذكريات لانستطيع إزالتها من ذاكرتنا، تبقى لترسل لنا بين فترة وأخرى مشاعر من الحزن والأسى؟! ولكن الأمر الجميل أننا في الغالب نستطيع أن نتحكم بالحاضر الذي سيصبح ماضياً في الغد، لذلك فنحن نملك القوة لنجعل منه ذكرى مبهجة في الغد. كما أن هناك لفتات جميلة من الدنيا، ولمحات من اللطف، لو استطعنا أن نلمحها ونحن نمر بظرف سيء لاكتشفنا رأفة الخالق بنا، الذي يجعل مع العسر يسراً، ويلطف بنا في أشد اللحظات الصعبة التي قد تمر علينا. ومن جميل ما قرأت: ‏»أن بالابتسامة نتجاوز الحزن.. ‏وبالصبر نتجاوز الهموم.. ‏وبالصمت نتجاوز الحماقات.. ‏وبالكلمة الطيبة نتجاوز الكراهية..» فهل نستطيع فعل ذلك؟! هل حقاً لو ابتسم الحزين رغم مشاعر الحزن بداخله سيسعد؟! وبالصبر أعتقد أنه بالفعل نستطيع أن نتجاوز به كل شيء ونحصل على ما نريد، وبالصمت نتجاوز حماقات من حولنا، فالذكي من يصمت ويتجاهل من تفوه عليه بحماقة أو أذاه بالكلام. وتأتي الكلمة الطيبة التي نستطيع أن نتجاوز بها الكراهية، ونخمد بها نار البغض، ولا يملكها إلا من أنعم الله عليه بالطيب من الكلام، وألهمه الحكمة وجعله ينشر حباً وسلاماً وتآلفاً بين عباد الله، لا بغضاً وكراهية تجعله ينشر المزيد من القتامة على نفسه وعلى المحيطين به!

اللطف مرة أخرى!

ومرة أخرى وأخرى سوف أتحدث عن اللطف! ببساطة كن لطيفاً وكوني لطيفة، كونوا لطفاء! هناك حتماً من لا تجذبه هذه الجمل، ويبقى بعيداً في عالمه المليء بالصراعات، قد يعاني وقد يستمتع بمعاناته وانشغاله بصراعاته! السر...

النجاح في الرضا

يعيش الإنسان حياته طامحاً في تحقيق أمنياته وأحلامه، ويسعى لأجلها، ولكن المكافح الذي يملك قوة الإرادة والعزم هو من يصل في النهاية. ويمكنني القول إن النجاح هو شعور الإنسان بالرضا عما فعله ويفعله، فهذا الشعور...

ما هي كلماتك؟!

هي حلوة الكلمات، يكاد أن يكون كل ما تنطقه طيباً، فهي تمتلك سيلاً متدفقاً من الكلمات الجميلة، لذلك أعترف براحتي وانشراحي عندما أجالسها، كما أنها تمتلك حساً فكاهياً، فأحاديثها لا تخلو من المرح والمزاح الجميل...

من تصاحب؟

دارت المناقشة أمامي بين امرأتين، وعلا صوتهما وسمعت بعض الكلمات النابية التي كنت أتمنى ألا أسمعها من إحداهن، بينما الأخرى رغم أن صوتها كان عالياً فإنها لم تتلفظ بألفاظ جارحة ولا كلمات نابية. حاولنا التدخل...

الموسوسة!

رغم أنها ليست صغيرة بالسن، ويفترض أنها ذات خبرة في الحياة، إلا أنها تصدّق أغلب ما تسمعه أو تقرأه من معلومات خاصة عن الأمراض، تفعل ذلك دون التحقق من المعلومة! والحق يقال: إنها قد تكون...

اكتشف الخير في الآخرين

ربما لا أبالغ حين أقول إنني أحسدها في طريقة تعاملها مع الآخرين، وطريقة تعاملهم معها، فحتى السيئين تكتشف جمالاً فيهم، وتتغير طريقتهم في التعامل معها، وهذا هو السر عندما سألتها عنه، قالت لي: إنني أكتشف...

بساطة وجمال!

البساطة والجمال كلمتان تقترنان ببعضهما البعض، فحيثما نجد البساطة نجد الجمال كذلك، وكلما رأيت هذه المرأة أرى هذين الشيئين بها، وما يعجبني حقاً بها هو بساطتها، التي تطغى على جميع جوانب حياتها، فلبسها جميل بسيط،...

هل توصد الباب؟!

جلست معها، شخصية هادئة نوعاً ما، وتجاذبنا أطراف الحديث، وأخبرتني أنها تميل للوحدة الآن بعد أن ابتعدت عن أغلب الناس لحماية نفسها كما تقول، وأوصدت الباب أمام الكثير من الأصحاب والمعارف المتعبين والمزعجين من وجهة...

عطاء ونضوب!

هي امرأة متدفقة بمشاعرها، ذات حنان بالغ لأبنائها، ومن حولها، ولكنني رأيتها اليوم شاحبة باهتة، مبتعدة عن الجميع، ولم تشارك معنا في الأحاديث، فسألتها عن السبب، ولكنها لم تجبني بإجابة شافية، وتركتها وأنا أدعو لها...

هل تكمن القوة في الصمت؟!

هي امرأة تحيط بها هالة من الوقار، أستطيع أن أقول عنها هادئة وصامتة! ولكنها قوية، قوية بهدوئها وصمتها ووقارها، قوية بارتياح الناس معها، فهي تجذب من حولها بتلك الصفات. وقد يكون الأمر غريباً لدى البعض،...

بلسم وعلاج!

هناك أرواح نستطيع وصفها بأنها بلسم وعلاج للآخرين، وهناك العكس! أرواح مريضة سقيمة! فمن أي الأرواح أنت؟! اجلس مع نفسك قليلاً واطرح عليها هذا السؤال! هل أنت بلسم لمن حولك؟ هل تمتلك لساناً أكثر كلماته...

هل تتقن هذا الفن؟!

كثيراً ما لفتت نظري تلك المرأة بهدوئها وابتسامتها، ووجهها الذي يجلب الراحة لمن يراها. هي تعاني من مشاكل عديدة. ورغم ذلك، ابتسامتها لا تفارق محيّاها، ولطالما يصيبني الاستغراب عندما أجلس معها أو أحادثها. ابنها يعاني...