alsharq

العنود آل ثاني

عدد المقالات 196

أيمن القدوة 09 يوليو 2026
إلى أين تتجه السياحة في قطر؟
زهرة حسن 10 يوليو 2026
الرسائل التي لم نرسلها
ناصر المحمدي 11 يوليو 2026
دبلوماسية الحوار

إتيكيت السوشيال ميديا!

18 أبريل 2016 , 02:21ص

من المؤكد أن مواقع التواصل الاجتماعي "السوشيال ميديا" أصبحت تسيطر على أغلب الناس، وأصبح لها أهمية واسعة على جميع المستويات بعدما أصبحت جزءا من حياتنا. والكثير منا يقولون: هي أول شيء تقع عليه أنظارنا في الصباح وآخر شيء تقع عليه أنظارنا في المساء! ولست هنا بصدد الحديث عن مدى أهميتها أو سيطرتها على عقولنا، ولكن شدني في أحد هذه المواقع الحديث عن إتيكيت السوشيال ميديا خاصة في فن الردود والتعليقات. والحق يقال إن ما نراه منتشرا في ردود الناس وتعليقاتهم هو أبعد ما يكون عن الذوق والتربية والأخلاق! فتعليقات الشخص ما هي إلا صورة منعكسة عنه وعن شخصيته يظهر بها الحقد أو الحسد، وافتقار الشخص إلى التربية السليمة، والأدهى والأمرّ أن هنالك من الأشخاص من يعلقون على خلقة رب العالمين، فقد يرون في الصورة أنفا ضخما أو عيبا خلقيا فيسارعون في تعليقاتهم السخيفة على خلق الله، ويتناسون أن الله سوف يبتليهم بذرياتهم وأقاربهم. إن من الإتيكيت في ردودنا وتعليقاتنا في عالم السوشيال ميديا أن نرتقي بالرد، ونبتعد عن الكلمات الجارحة، وتكون تعليقاتنا قصيرة وواضحة وذات منفعة، وعلينا تجنب المناقشات العقيمة غير الهادفة التي لا نجني منها فائدة أو منفعة، كما أن علينا احترام آراء الآخرين، حتى لو نخالفهم في الرأي، ونتجنب الهجوم والردود الغاضبة وهذا للأسف ما تزخر به بعض المواقع والحسابات. وللأسف هناك الكثير من الشخصيات الوقحة المستفزة، والعاقل حقا هو من يدرب نفسه على فن الردود الذكية الهادئة التي ترسم له شخصية راقية أمام الجميع، وتجعل له قدرا ومكانة مرموقة سواء في عالم التواصل أو في حياتنا الواقعية، ويعلم تماما أن الشخصيات الوقحة أفضل سبيل للتعامل معها تجنبها وتجاهلها تماما. إن علينا جميعا البعد عن التفاهات وصغائر الأمور، فالحياة قصيرة، علينا أن نتعلم بها الحب والعطاء والذوق ونتبادله مع الآخرين، ونركز على منفعة الناس وعدم إلحاق الضرر بهم، حتى لو قاموا هم بإلحاق الضرر بنا علينا أن نعفو ونصفح ونلقنهم درسا جميلا في مقابلة الإساءة بالإحسان، ونمحو أي أثر للكره أو المشاحنات أو المشاعر البغيضة التي قد يخفيها البعض ويتظاهر بعكسها، مع العلم أن أغلب الناس الآن تستطيع كشف أولئك البغضاء عن طريق أسلوبهم وحركاتهم ولغة جسدهم، لذلك فمن الغباء أن يواصل الوقح وقاحته ويجلب له مزيدا من المتاعب والعداءات، في حين أنه لو فعل العكس لارتاح تماما وأدرك أنه بقليل من المحبة والذوق والأخلاق ستنقلب حياته إلى حياة رائعة، وأسعد الناس حقا من استطاع أن ينقي قلبه من الكره، ورسم له طريقا جميلا زاخرا بالخير والمحبة والعطاء.

اللطف مرة أخرى!

ومرة أخرى وأخرى سوف أتحدث عن اللطف! ببساطة كن لطيفاً وكوني لطيفة، كونوا لطفاء! هناك حتماً من لا تجذبه هذه الجمل، ويبقى بعيداً في عالمه المليء بالصراعات، قد يعاني وقد يستمتع بمعاناته وانشغاله بصراعاته! السر...

النجاح في الرضا

يعيش الإنسان حياته طامحاً في تحقيق أمنياته وأحلامه، ويسعى لأجلها، ولكن المكافح الذي يملك قوة الإرادة والعزم هو من يصل في النهاية. ويمكنني القول إن النجاح هو شعور الإنسان بالرضا عما فعله ويفعله، فهذا الشعور...

ما هي كلماتك؟!

هي حلوة الكلمات، يكاد أن يكون كل ما تنطقه طيباً، فهي تمتلك سيلاً متدفقاً من الكلمات الجميلة، لذلك أعترف براحتي وانشراحي عندما أجالسها، كما أنها تمتلك حساً فكاهياً، فأحاديثها لا تخلو من المرح والمزاح الجميل...

من تصاحب؟

دارت المناقشة أمامي بين امرأتين، وعلا صوتهما وسمعت بعض الكلمات النابية التي كنت أتمنى ألا أسمعها من إحداهن، بينما الأخرى رغم أن صوتها كان عالياً فإنها لم تتلفظ بألفاظ جارحة ولا كلمات نابية. حاولنا التدخل...

الموسوسة!

رغم أنها ليست صغيرة بالسن، ويفترض أنها ذات خبرة في الحياة، إلا أنها تصدّق أغلب ما تسمعه أو تقرأه من معلومات خاصة عن الأمراض، تفعل ذلك دون التحقق من المعلومة! والحق يقال: إنها قد تكون...

اكتشف الخير في الآخرين

ربما لا أبالغ حين أقول إنني أحسدها في طريقة تعاملها مع الآخرين، وطريقة تعاملهم معها، فحتى السيئين تكتشف جمالاً فيهم، وتتغير طريقتهم في التعامل معها، وهذا هو السر عندما سألتها عنه، قالت لي: إنني أكتشف...

بساطة وجمال!

البساطة والجمال كلمتان تقترنان ببعضهما البعض، فحيثما نجد البساطة نجد الجمال كذلك، وكلما رأيت هذه المرأة أرى هذين الشيئين بها، وما يعجبني حقاً بها هو بساطتها، التي تطغى على جميع جوانب حياتها، فلبسها جميل بسيط،...

هل توصد الباب؟!

جلست معها، شخصية هادئة نوعاً ما، وتجاذبنا أطراف الحديث، وأخبرتني أنها تميل للوحدة الآن بعد أن ابتعدت عن أغلب الناس لحماية نفسها كما تقول، وأوصدت الباب أمام الكثير من الأصحاب والمعارف المتعبين والمزعجين من وجهة...

عطاء ونضوب!

هي امرأة متدفقة بمشاعرها، ذات حنان بالغ لأبنائها، ومن حولها، ولكنني رأيتها اليوم شاحبة باهتة، مبتعدة عن الجميع، ولم تشارك معنا في الأحاديث، فسألتها عن السبب، ولكنها لم تجبني بإجابة شافية، وتركتها وأنا أدعو لها...

هل تكمن القوة في الصمت؟!

هي امرأة تحيط بها هالة من الوقار، أستطيع أن أقول عنها هادئة وصامتة! ولكنها قوية، قوية بهدوئها وصمتها ووقارها، قوية بارتياح الناس معها، فهي تجذب من حولها بتلك الصفات. وقد يكون الأمر غريباً لدى البعض،...

بلسم وعلاج!

هناك أرواح نستطيع وصفها بأنها بلسم وعلاج للآخرين، وهناك العكس! أرواح مريضة سقيمة! فمن أي الأرواح أنت؟! اجلس مع نفسك قليلاً واطرح عليها هذا السؤال! هل أنت بلسم لمن حولك؟ هل تمتلك لساناً أكثر كلماته...

هل تتقن هذا الفن؟!

كثيراً ما لفتت نظري تلك المرأة بهدوئها وابتسامتها، ووجهها الذي يجلب الراحة لمن يراها. هي تعاني من مشاكل عديدة. ورغم ذلك، ابتسامتها لا تفارق محيّاها، ولطالما يصيبني الاستغراب عندما أجلس معها أو أحادثها. ابنها يعاني...