


عدد المقالات 507
عفواً!! هذا ليس إعلاناً للتوظيف، إنما هو إعلان عن حاجة ماسة وعاجلة لتوفير اختصاصية مناظير وخاصة لمريضات القولون. فهل يعقل أنه لا يوجد في البلد كلها طبيبة تقوم بهذه المهمة، خاصة مع معاناة شريحة كبيرة من أمراض القولون المختلفة؟! حدثتني صديقة عزيزة عن المشكلة التي تعانيها، والمأساة التي تعيشها نتيجة لمرض قولونها المزمن، قائلة: سأسافر إلى تايلاند -قبلة القطريين الصحية للفحص الدوري- . ولعلمي أنها تجري فحصها الدوري هنا، وكانت قد انتهت مؤخراً منه استغربت!! فقالت بحزن: سأذهب لإجراء منظار للقولون لعدم وجود طبيبة في قطر لهذا الغرض! فتعجبت جداً ورحت أتواصل مع كل من أعرفه في القطاع الصحي ليبحث معي عن تلك الطبيبة النادرة حتى أكفي صديقتي تعب السفر.. وفعلاً لم نجدها! فقط يوجد أطباء رجال مشهود لهم بالكفاءة والخبرة يعملون تحت شعار الضرورات تبيح المحظورات! وهنا لي وقفة لأطرح أسئلتي المشروعة على كل المسؤولين عن القطاع الصحي: لماذا تقاعستم عن توظيف طبيبات في هذا المجال؟ ولم لا تدربون اختصاصيات الباطنة على استخدام المناظير كأداة كشف مهمة وجازمة؟ فما زال بيننا نساء محتشمات يمنعهن الحياء من اللجوء إلى الطبيب مهما كانت مهارته، ومن حقهن الحصول على فرصتهن في العلاج هنا في بلدهن بين أحبتهن.. لماذا يفرض عليهن السفر بحثاً عن طبيبات مختصات في الدول المجاورة أو البعيدة كتايلاند؟! وبما أننا نتحدث عن تايلاند، فلماذا لا يتم جلب الخبرات النسائية المختصة من هناك، ليكفوا مريضاتنا وعثاء السفر وبذل الجهد والمال؟! إنه اقتراح جدير بالدراسة أضعه على طاولة وزير الصحة في انتظار مبادرة عاجلة لسد هذا النقص الخطير. إضاءة الخدمات الصحية التي تقدمها قطر لمواطنيها مثال يحتذى، ولكن ينقصها في كثير من الأحيان متابعة العنصر البشري الذي يقدم تلك الخدمات وتقييمه، فهذا ما يصنع التطور والإنجاز.
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...