alsharq

عبد الرحمن نجدي

عدد المقالات 219

خشبة المسرح تنتقل إلى شاشة السينما

18 فبراير 2016 , 01:26ص

عاشت السينما اللبنانية حقبات (وردية) في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، وكانت تحتل المرتبة الثانية بعد السينما المصرية إنتاجا ونجوما وجماهيرية، وكانت أفلام وديع الصافي وسميرة توفيق وصباح ونجاح سلام وغيرهم من نجوم تلك المرحلة تجد لها مكانا في صالات السينما العربية، ولكنها كانت تفتقد للهوية والطموح، وزاد في (البلبلة) تأميم السينما المصرية التي جاءت إلى لبنان بمنتجيها ونجومها ولهجتها، وأفرزت الحرب الأهلية في حقبة السبعينيات جيلا من المبدعين الشباب أسهموا في تحقيق سينما لبنانية حقيقية شكلا ومضمونا، كما يقول الناقد الكبير إبراهيم العريس في كتابه (الصورة الملتبسة للسينما في لبنان– مبدعوها وأفلامها) منهم هيني سرور، برهان علوية، جان شمعون، مارون بغدادي، جوسلين صعب ورندا الشهال. وفي السنوات الأخيرة عاد الحراك للسينما اللبنانية بمجموعة من الأفلام متوسطة القيمة الفنية ولكنها قد تشكل بداية مبشرة لجيل جديد من السينمائيين يتلمس طريقه وسط ثقة مهتزة من الجمهور خاصة خارج حدود لبنان. واليوم تشهد صالات السينما المحلية عرض فيلم (بالنسبة لبكرا شو؟) لزياد الرحباني التي تم عرضها على خشبة مسارح بيروت قبل نحو أربعة عقود، ما يتيح للأجيال الجديدة متابعة واحدة من المسرحيات الأكثر نجاحا وتأثيرا في المسرح اللبناني، وتقدم المسرحية رؤية ناضجة للأوضاع السياسية واللبنانية في تلك المرحلة عبر زوجين ينتقلان للعيش في بيروت من أجل تحسين أوضاعهما المعيشية ويجدان أنفسهما يخدمان في إحدى (حانات) شارع الحمراء لتنقلب حياتهما رأسا على عقب. قد يفاجأ جمهور السينما ببعض الإشكالات الفنية في الصورة والصوت، ولكنها لا تمنع من التفاعل مع أحداثها ولا تقلل من قيمتها، وتستحق المتابعة.

التطهير عن طريق السينما

بعد سنوات مضطربة بسبب الإدمان يحاول الممثل والمخرج وكاتب السيناريو بن أفليك (1971) استعادة حياته الطبيعية والمهنية عن طريق الأفلام بدلاً من المشافي، في أكتوبر 2018 أعلن بن أفليك عن نيته دخول مركز لعلاج الإدمان...

سطوة النجوم

ملاكم متكبر بلا روح «البطل»، مراسل صحافي مبتذل وعديم الضمير «إيس في الحفرة»، شرطي من نيويورك شعبي ووسيم يتحول إلى مختل عقلياً «قصة محقق»، عبد يقود تمرداً على الدولة الرومانية «سبارتاكوس»، عقيد فرنسي يدافع عن...

العبودية لن تنتهي.. إنها فقط تتطور وتغيّر جلدها

أمضى والتر جوبي دي مكميليان (1941- 2013) -وهو أميركي من أصول إفريقية- 6 أعوام في سجون ألاباما في انتظار تنفيذ حكم الإعدام، بعد إدانته زوراً بارتكاب جريمة قتل امرأة بيضاء عام 1987. تشير تقارير من...

الفلسفة كمدخل للسينما

ينتمي تيرنس ماليك (1943) إلى قلة قليلة من صناع الأفلام الذين تركوا بصمتهم على صناعة السينما، رغم أنه حقق 9 أفلام فقط خلال مسيرة امتدت لأربعين عاماً، امتلك بها مكانة فريدة في الذاكرة الحديثة للسينما....

أسئلة حول المجتمع والأخلاق

يعود الممثل والمخرج الأسطوري كلنت إيستوود (1930) إلى سباق الأوسكار هذا العام بفيلم (ريتشارد جيويل)، الذي يعزز به أسلوبه الذي تبناه في السنوات الأخيرة في تحقيق أفلام مبنية على سير ذاتية لرجال عاديين يقومون بأشياء...

قطط فظيعة لكن رائعة

في تقليد غير مسبوق في تاريخ السينما، أرسلت «يونيفرسال بيكشرز» مذكرة إلى كل دور العرض في أميركا الشمالية، تخطرهم بأنها ستوفر لهم نسخاً مُحسنة من فيلم كاتس «Cats» الذي تقدّمه صالات السينما بمدينة الدوحة ابتداءً...

«سحر المجهول»..حرب النجوم في عصر «ديزني»

لا يمكن التفكير في ملحمة حرب النجوم دون التذكير بمبتكرها الأصلي الكاتب والمنتج والمخرج الأميركي جورج لوكاس «1944»، حتى بعد أن تقاعد وتنازل عن إمبراطوريته «لوكاس فيلم» لصالح استوديوهات «ديزني» بمبلغ يصل إلى 4.5 مليار...

جودي جارلاند.. أشهر ضحايا هوليوود

بدأت أسطورتها تتشكل وهي في الثانية من عمرها، كانت فرداً من حياة عائلة أميركية تعشق المسرح، كان أبواها يديران مسرحاً متواضعاً للعروض الحية في جراند رابيديز في مينسوتا، وشكلت جودي جارلاند مع شقيقتيها الأكبر سناً...

«فروزن».. سحر الرسوم المتحركة

عندما كان والتر طفلاً صغيراً، كانت حياته بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة والبراءة، كانت صرامة والده إلياس ديزني وقسوته تطارده طوال حياته، وربما لهذا السبب كرّس حياته المهنية لابتكار عالم من السحر الخلّاق لكل...

ستيفن كينج.. سيد أدب الرعب الأيقوني

في يوم صيفي حارّ من عام 1999، كان ستيفن كينج (1947) كاتب قصص الرعب الشهير ينهي -كعادته- يومه بالمشي لمسافة أربعة أميال تقريباً بجوار منزله الصيفي في نورث فيل بولاية ماين الأميركية. وكعادته أيضاً، كان...

الآلة في مواجهة الإنسان

يعود عملاق هوليوود المخرج الأسطوري جيمس كاميرون في مقعد الإنتاج هذه المرة إلى علامته التجارية المفضلة «ترميناتور»، التي حقّق أول أجزائها عام 1984، ومنحته أول نجاح في مسيرته لصُنع تاريخ جديد للسينما، غيّرت المؤثرات الخاصة...

«الجوكر».. السينما انعكاس للواقع

لا يمكن شراؤه أو تهديده أو تخويفه أو حتى التفاوض معه، فهو «الجوكر» -الشرير الكلاسيكي من «دي سي كوميكس»- كل ما يريده ويرغب فيه مشاهدة العالم يحترق، يرى العالم مجرد مزحة على رأسه أشخاص فاسدون،...