


عدد المقالات 431
الهوية الوطنية منطقة مميزة، تمثل الهوية والثقافة بكل ما فيها من تفاصيل تراثه الأصيل وقيمه المميزة، وحضارته العريقة بملامح عمارته وأزيائه، التاريخ والمستقبل، الماضي والمستقبل، تقوم على أعمدة من السمات المشتركة التي تميز هذا المجتمع عن غيره.
الهوية الوطنية الثابتة الأصيلة ولكنها المتطورة الحكيمة، الواعية القادرة على الانفتاح بمرونة دون ذوبان.
شخصية متفاعلة وناقدة عندما تخاف على الامتزاج والذوبان. يعبر المجتمع عن هويته من خلال ممارساته وتعاملاته، حياته اليومية، كما تظهر في إنتاجه الثقافي، بل منتجاته الاقتصادية، ليجعلها تشبهه، يعرف ملامحها وتعرف ملامحه.
فإنتاجه الثقافي في جميع المجالات، يخط فيه كلماته ولهجته ومعتقداته، وفي رسوماته تظهر خطوط تراثه، وألوان بيئته، وفي أغانيه ينقل موروثه ليتحول لكلمات أغنية تتردد في الإذاعة والتلفزيون، مثل النافلة والقرنقعوه والعايده كلها في قطر وغيرها.
يحول ملامح المجالس الحديثة بلمسات من التراث ويعطر بريحة العودة، ويتحرك فيها فنجان القهوة مع دلته.
وفي عودة لهذا التراث، يمكن تحليل ملامح الهوية فيه، وتحديدا في هذا اليوم وقد انتصف شعبان، في ليلة ترفع فيها الأعمال، كما هي عقيدتنا نحن المسلمين، فيتشجع الناس على العطاء، وقد كانت السيدات، يتجمعن للاستعداد لشهر رمضان، بين تنقية (حب الهريس) وخبز (الرقاق) استعدادا لطبخ (الثريد)، لم يكن استعدادا للطبخ والطعام، بل كانت أيام للتكاتف والتعاون في المجتمع، بسبب شح الحياة وصعوبتها، وتأكيدا على أهمية الأساسيات التي لم تتوفر كما الكماليات اليوم، فلا تستطيع كل أم طحن حبوبها مستقلة، فقد تساعد وتساعد.
تتحرك الصحون الصغيرة الملونة بالأصفر والأزرق، وتلك بالأحمر والأزرق، والأخضر والأزرق، وقد يكون بعضها المرسومة ببعض الألوان وورود وزخارف.
في كل صحن بعض مما هو في البيت، فتتنوع السفرة، بأشكال جميلة تحمل المشاركة والعطاء على شح الحياة.
حمل المجتمع النافلة والقرنقعوه ولكن حمل هوية جديدة مكلفة، يتغلف بكثير من الورق، وتحول لاحتفالات استهلاكية.
كلمة أخيرة إحياء التراث جمال واستمرار، المهم المحافظة على الأصالة، بعيدا عن التطوير الاستهلاكي.
في أحد تصريحاته، قال إيلون ماسك إن الذكاء الاصطناعي قد يصل إلى مرحلة يصبح فيها العمل اختياريًا. انشغل كثيرون بالسؤال المعتاد: كم وظيفة ستختفي؟ لكن ربما كان السؤال الأهم مختلفًا تمامًا: ماذا سيبقى للإنسان إذا...
مقال يستحق القراءة كتبته سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني بعنوان «يُبا»، مستعيدة فيه سيرة والدها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، من خلال قيمه الإنسانية، ومنهجه في...
إن الثناء الصادق الذي يخرج من القلوب ليس مجاملةً تُقال في ساعة الفقد، وإنما شهادةٌ على حياةٍ امتلأت بالعطاء، وأثرٍ بقي بعد رحيل صاحبه. وحين يجتمع الناس على الدعاء لرجل، ويستحضرون إنجازاته قبل اسمه، فإنهم...
يشيع بين الناس اعتقادٌ راسخ بأن الإنسان قادر على تغيير الآخرين. فقد يعتقد الأب أنه غيّر ابنه، أو يرى المعلم أنه صنع شخصية تلميذه، ويظن المدير أو المصلح الاجتماعي أنه غيّر من حوله. غير أن...
بدايةً، نبارك للمنتخب المصري تأهله إلى دور الـ16، ونتمنى له مزيدًا من التوفيق والنجاح. وخلال متابعة أجواء البطولة، التي تقام هذا العام في أقصى غرب العالم، حيث تُنظَّم كأس العالم 2026 بشكل مشترك بين الولايات...
كل عام، في 21 يونيو يأتي يوم الأب حاملاً معه الكثير من الصور والعبارات الجميلة، التي يتم تداولها في التواصل الاجتماعي، ولا أخفيكم سراً غالباً ما تكون بين الضحك أو الفكاهة، كأن الناس اعتادت أن...
وجدت من المهم التذكير بهذه الكلمة المقتبسة من خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في خطابه بافتتاح الانعقاد 47 لمجلس الشورى «ويبقى الإنسان موضوع خطط التنمية ومحورها وهدفها....
في الخامس والعشرين من يونيو من كل عام، تستحضر دولة قطر محطة وطنية فارقة في تاريخها الحديث، حين شهدت انتقالاً سلساً للقيادة عام 2013، عندما سلَّم صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل...
يؤكد أستاذ الإدارة في جامعة هارفارد جون كوتر في كتابه الشهير «قيادة التغيير» أن أصعب لحظات القيادة ليست الوصول إلى القمة، وإنما ضمان استدامة النجاح بعد مغادرة المنصب. فالقيادة الحقيقية لا تقاس بما يحققه القائد...
ترحل الشخصيات ذات الأثر، وتغيب الأجساد، لكن أعمالها تبقى حاضرة في ذاكرة الوطن وفي صفحات الإنجاز التي أسهمت في صناعتها. وبرحيل سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية، تفقد دولة قطر أحد أبرز رجالاتها الذين ارتبطت...
معرفة رائعة ومدعاة للفخر تعرّفنا عليها خلال ندوة تاريخ العلوم في الحضارة الإسلامية التي أقامتها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم. لكن ما أثار في داخلي شعوراً عميقاً بالغيرة على إرث...
الثقافة ليست برنامجاً يُقرأ، بل سلوكٌ يُعاش. وقد أثبت معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الحالية أنه يفهم هذا الفرق جيداً. فقبل أن تُفتح أبوابه، خرجت منه حافلةٌ متنقلة جابت المدارس حاملةً الكتب إلى الأطفال...