


عدد المقالات 70
التغيير سنة من سنن الله في الكون، وهو ضد الثبات كما أنه تعبير عن الحركة الدائمة للكون، ولكنه قد يقلق البعض، لأنه يخرجه من دائرة الارتياح التي تعود عليها. «والحقيقة أن معظم الناس يبتعدون عن التغيير، لأنهم يخافون أن يكون مؤقتاً، ولذلك فقد لا يستحق المعاناة أو المحاولة». ويمكننا تعريف التغيير على أنه «عملية تحول من واقع نعيش فيه إلى حالة منشودة»، وغالباً تكون أفضل من الواقع، يقول الكاتب الأميركي المشهور أنتوني روبنز: «لكي يكون التغيير ذا قيمة ينبغي له أن يكون مستمراً ومنتظماً». ولكن هذا الطريق الشاق يبدأ منك أيها الإنسان، فأنت صاحب التغيير، لأن الأمة تتكون من مجموع أفرادها، فإذا ارتفعت قيمة حياة الفرد بالإيمان والفاعلية، فإن قيمة الأمة ترتفع بدورها تبعاً لذلك، فإذا نجحت في التغيير وبناء شخصيتك القوية الفعالة، أصبحت أنت النموذج الذي يحتذى بك، وهذه أهم خطوة استراتيجية على طريق الرفعة والتمكين، فالبناء الشامل وحده هو الذي يمكن أن يحدث التغيير. التغيير يبدأ من دائرة التأثير، وهي دائرة تشمل كل القرارات والأفعال التي تقع تحت تأثيرك وحدك، وتحتاج إلى قرار منك وحدك دون انتظار التدخل من أي طرف آخر، وبهذا تستمد قوتك من ذاتك، بدل من أن تنتظر من الآخرين التدخل لحل مشكلتك، وهذا ما يسمى بالمبادرة. ولك أن تقرأ في السير الذاتية للعظماء، لتعرف حجم المبادرات التي قاموا بها خلال مسيرة كفاحهم، فإذا كنت في وظيفة مثلاً ولا يعجبك الروتين الإداري والطريقة التي يدار بها العمل، فبادر أنت لفعل شيء مختلف يغير مسار الأمور للأفضل، واترك الشكوى للآخرين فهم يجدون لكل مشكلة شخصاً ليلصقوها به، بينما تجد أنت لكل مشكلة حلاً. واهتدِ بقول الحق تبارك وتعالى: «فإذا عزمت فتوكل على الله»، واعلم أن المبادرين في العالم قلة، وأقل منهم من يقومون بتغيير أنفسهم، ناهيك عن التأثير في المجتمع. التغيير يحتاج إلى شخصية مؤمنة فعالة، لا الشخصية العاجزة السلبية التي لا تحرك ساكناً، ناقصة القدرات والمهارات، حتى ولو كان على قدر كبير من الصلاح والتقوى.
قد يكون بدء العام الدراسي الجديد، تجربة مثيرة ومفيدة للأبناء عقليا وذهنيا واجتماعيا، أو قد تكون تجربة سلبية لكل قدراتهم وتطورهم النفسي والاجتماعي؛ ففي المدرسة يتعرض الطالب في مختلف الأعمار إلى امتحانات يومية لمدى نضوجه...
كثير من الناس يضع المتعة والترفيه كهدف رئيس له في الحياة، فيقضون أوقاتهم في مشاهدة البرامج الترفيهية في التلفزيون أو المسارح والملاهي، أو ألعاب الكمبيوتر، وغير ذلك من أنواع اللهو سواء كان حلالا أم حراما....
في عالم يتغير بسرعة هائلة، لم يعد التغيير مجرد خيار، بل أصبح ضرورة لتطوير الذات وتحقيق النجاح. إدارة التغيير الذاتي هي عملية حيوية تساعد الأفراد على التكيف مع التغيرات والتحديات التي يواجهونها في حياتهم اليومية....
فن الاعتذار يعد من المهارات الأساسية التي يجب أن يمتلكها كل فرد سواء داخل الأسرة أو خارجها أو في بيئة العمل الاعتذار ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو تعبير عن الوعي بالمسؤولية والاحترام للأسرة وللزملاء...
غياب عنصر التخطيط عن حياتنا في جميع اتجاهاتها هو من أبرز عناصر الفشل فيها، والبراءة من هذه العلة ليست عسيرة، ولا تحتاج إلى طبيب ولا مهندس، كل ما تحتاجه التفاتة إلى ما يجب أن نفعله،...
خلال فترة الامتحانات تكون بعض الأسر وكأنها في حالة حرب، حيث يتغير النظام ويُمنع الأبناء من ممارسة الكثير من الأعمال المألوفة يومياً، مما يبعث الرهبة والخوف في نفس الطالب وبالتالي يؤدي إلى قلق الامتحان ومن...
ينجح صاحب الشخصية القيادية، في التأثير على طريقة عمل وتفكير الآخرين، ولكن بطريقة إيجابية تهدف لبناء العمل والمجتمع، وتحقيق أهداف تعود بالنفع على كل المحيطين. وهو شخص قادر على العمل المستمر، وباجتهاد واضح، دون أي...
يمثل العيد نقطة انفصال بين حالتين حالة التقشف الروحي وحالة الاحتفاء بالحياة، فهو لحظة الاستثارة التي يبلغها العبد بعد رحلة طويلة من البحث والتأمل. العيد يمثل تجربة نفسية متكاملة تحمل في طياتها العديد من الفوائد...
يرغب الكثير منا في الترفيه عن نفسهِ بين الحين والآخر، ويبدو أن الأمر لا يكون بهذهِ السهولة عند الكثير؛ وذلك لوجود عدة أسباب كثير منها: شعورنا بالذنب إذا استمتعنا ولم يستمتع الغير، أو الشعور بأنه...
الهمة العالية مطلب عظيم يتمناه أصحاب النفوس الكبيرة التي تتوق إلى المعالي، وقوة الإرادة هي وقود هذه الهمة العالية فبدون هذا الوقود – بعد توفيق الله عز وجل – لن يتم لهذه الهمة منالها ومبتغاها،...
الإنسان كائنٌ يتشكلّ ويتغيّر باستمرار، وكل شخصية تتميز عن غيرها بمجموعة من الصّفات؛ لأنّ الإنسان يرغبُ أن يكونَ مُتفرداً بشخصيته. ويمكن معرفة شخصيات الآخرين عن طريق انفعالاتهم في المواقف المختلفة، أو معرفة أفكارهم عن طريق...
إن طريق النجاح والتغيير ليس مفروشا بالورود والرياحين ويحتاج إلى تعب وجهد وبذل لنيل هذا الهدف، لكن الإنسان حينما يذوق طعم النجاح حتى يكون ذلك التعب أشهى إلى نفسه وألذ من طعم الراحة والهدوء. وتذكر...