alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 61

الثقافة والشعائر الدينية.. بين الإثراء والاستقراء

16 مارس 2026 , 11:34م

من أعمق درجات «الاستقراء» إلى أفق مستويات «الإثراء» تتكامل منظومة «التأليف» ما بين الفكرة والهدف وتتماثل خرائط «النصوص» من الخطة إلى النتيجة ويأتي «الأدب» محملا بإشعاع «الأفكار» التي تبنى عليها «صروح» الثقافة وتكتمل معها «مضامين» المعرفة. وعندما يأتي «الحديث» عن الشعائر الدينية التي ترتبط بالنفس والروح وتترابط مع العقل والقلب وتكتمل «بدراً» في الفرائض والواجبات والأركان التي يسمو بها «المسلم « ويرتقى من خلالها إلى أعلى «الدرجات» ويعيش وسطها في روحانية «صادقة» وسكينة «عميقة» وطمأنينة «حاضرة». لا يكاد يخلو «الأدب العربي والخليجي» في مقامات «الشعر» وقوائم القصص والروايات من وجود الشعائر الدينية وارتباطها بالأحداث، الأمر الذي يقرب الصورة ويعزز المشهد لدى القارئ أو المتابع أو الناقد من خلال ما حلمته العديد من «الإصدارات» من مرويات راسخة عن انعكاس الدين المثمر على حياة «الإنسان» وارتباطه بالنجاة والمناجاة ومدى مواءمة الجوانب الروحانية مع نتائج السعادة وصدى امتزاج التقوى بالسكينة التي تملأ «الوجدان» بالارتياح مما يعزز حصد «ثمار» التفوق وتوظيف «استثمار» اليقين. هنالك القصص القصيرة والمجموعات القصصية التي حضرت فيها «مناجاة» الإنسان وفق حكايات راسخة اتخذت «جانب» الحقيقة وأخرى نبعت من معين «الواقع» وانطلقت إلى أفق «التأكيد» بمدى حضور «العبادات» كجانب مضيء ينير مسارب «المعاناة» بنبراس مشع إلى نور «النجاة» والاتجاه في دروب «لاحقة» مرسومة بإتقان نحو الأمن والاطمئنان مما يعكس التجربة في قالب «أدبي» مذهل الأمر الذي سيساهم في رصد «المشهد» وتقديمه في صورة ذهنية تترسخ في القلوب وتتأصل في العقول أمام القراء من خلال إثراء ثقافي دقيق واستقراء معرفي عميق. وقد تألق «الشعر الديني» وحضر زاهياً باهياً في سماء «الذاكرة» المشرقة وتربعت أبياته على منصات «الشرف» وسادت كلماته «محيط» الفخر « وامتلأت به دواوين «الشعر» وامتدحته معالم «النقد» وحفظت «الألسن» حروفه الممتلئة بالبلاغة واتجهت العقول إلى البحث عن «مضامين» الفهم في معانيه واتجاهاته. وجاءت الرواية مرتبطة بعناوين «فاخرة» من الشعائر الدينية وما حملته من «مقام» راسخ يربط الإنسان بالحياة ويفسر الهدف من السلوك ويرصد «التباين» بين الوقار والتشتت ويؤكد «الفارق» بين السلوك والمقصد ويوظف الوجه الحقيقي والواقعي والصادق للنوايا وما يحمله «الداخل» من اتجاهات تعكس «الوضوح « بعيداً عن «الزيف» أو التبدل. عندما تتجه «الثقافة» بكل مدلولاتها واتجاهاتها وأهدافها وتخصصاتها إلى ربط الإنسان بالدين وترابط الحياة بالسلوك وتوظيف ذلك من خلال «الإنتاج الأدبي» وما يحمله في ثناياه من رصد وتبيان للعيش واقتران الفكر بالمعنى فإنها حتما ستتجه نحو الاحتراف وتمضي حيث التميز لأنها ربطت ما بين البشر ومستقبلهم وما يحملونه من «أهداف» للعيش في الدنيا حتى يكونوا أعضاء صالحين يساهمون في عمارة «الأرض» وفي توريث «القيم « لأجيال وراء أخرى من خلال الالتزام بالشرع من خلال أعمال ثقافية تحاكي المجتمع وتصل من خلال «الكلمة» والعبارة الصادقة الى القلوب قبل العقول وترسخ في مستقبل الناس المعاني من خلال «القراءة» ووجود منتج متميز ساطع بالثراء الأدبي جاذب للاستقراء المعرفي بكل شواهده ومشاهده. abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

الهندسة الثقافية والاحترافية الأدبية

في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...

بصائر المعرفة ومصائر الحياة

تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...

الإعلام والإلهام والبناء الثقافي

تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في...

الأدب بين تشكلات السلوك ومكونات الإبداع

يأتي «السلوك» الإنساني كمحور «رئيسي» تنطلق منه الخطوط العريضة للأدب وسط «فروقات» تبرز مستويات «التفوق» وتبرز معايير «التنافس» وسط تشكلات مختلفة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ووفق مكونات متنوعة تتباين أمام أدوات المهارة والجدارة. بنظرة فاحصة...

فضاءات من الابتكار

تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر...

الهوية الثقافية والدراما الخليجية بين الحقائق والطرائق

منذ سنوات ظلت «الدراما الخليجية» في سباق لملاحقة تغيرات العصر دون الالتفات إلى «الواقع المعرفي» وبعيداً عن نقاط الانطلاق من منبع «الإرث الثقافي» فوقع بها «بأس» الاستعجال ووقعت في فخ «المحاكاة» لثقافات لا تنتمي للخليج...

رمضان.. ثمار الثقافة واستثمار المعرفة

من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...

رمضان والثقافة.. فضاءات من المعرفة

عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...

الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي

ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...

تفاصيل الثقافة بين السعي والوعي

تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...

كتب السير الذاتية بين التقليد والتجديد

بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...

مخزون الشعور وخزائن الأدب

يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...