alsharq

حسين خليل نظر حجي

عدد المقالات 232

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 21 أكتوبر 2026
لا تجعلوا خلافاتنا سلاحًا في أيدي خصومنا
د. علي محمد الصلابي - الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين 22 أكتوبر 2026
تأملات في إعجاز القرآن: «وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ»
رأي العرب 23 أكتوبر 2026
تقدير أمريكي لدور قطر في الوساطة

ذو الاحتياج قادر

16 مارس 2013 , 12:00ص
المقال لا يتكلم نهائياً عن المؤسسات سواء الحكومية أو الأهلية في مجال ذوي الاحتياجات، بل يتكلم عن أفراد بالمجتمع. سبب المقال: إن سبب المقال يتلخص في أنني قمت بسؤال بعض الشباب عن أنهم إن تعرضوا لموقف وهو أنهم تعرفوا على شخص من ذوي الإعاقة الحركية أو البصرية، فأراد الخروج معهم إلى مجمع أو مطعم أو مكان عام، فهل سيلبون الدعوة فأجاب الأغلب بالرفض، حيث إن أعذارهم بعد أن طلبت منهم قولها دون حرج، حيث إنني لن أتحسس كانت كالتالي: 1) لا نستطيع أن نخرج معه لأنه لا يرى أو أنه جالس على كرسي فمن سيمسك الكرسي أو من سيمسك بيده؟ 2) أننا لا نعرف كيف نتعامل معه. 3) البعض يقول إن دفع الكرسي قد يؤثر على نظرة الناس لي. انطلاقاً من هذا السبب أردت كتابة المقال. الاهتمام بذوي الإعاقة والاحتياجات: إن دولتنا رائدة في اهتمامها بذوي الاحتياجات، حيث إنها قد جعلت تشريعات ومؤسسات لرعاية ذوي الاحتياجات حقوقياً وتعليمياً وصحياً واجتماعياً وتوعوياً، ولا توجد مؤسسة مقصرة في دورها إلا ما ندر. نماذج من ذوي الإعاقة: هنالك العديد من النماذج لذوي الاحتياجات قد وصلوا إلى مراحل عالية من التعليم والعمل، منهم الأستاذ حسن الكواري كفيف رئيس مجلس إدارة المركز الثقافي الاجتماعي للمكفوفين، والدكتور خالد النعيمي رئيس الاتحاد العربي للمكفوفين، والأستاذ حمد الحساوي رياضي من ذوي الإعاقة الحركية، وطالب عفيفة بالجمعية القطرية لذوي الاحتياجات. لماذا ضربت هذه الأمثلة: ضربت هذه الأمثلة لأقول إن ذوي الاحتياجات قادرون على أن يقوموا بكل شيء، إلا أنهم يحتاجون إلى كيفية تعامل خاصة وأدوات مساعدة يستطيعون من خلالها التعامل بمختلف المجالات مع أقرانهم بالمجتمع. بعد المقدمات السابقة أريد أن أصل لهذه النتيجة، وهي أنكم يا شباب لا تحرجوا عند خروجكم مع ذوي الاحتياجات وذوي الإعاقة، حيث إن الدولة لم تقصر في مجال تأهيل ذوي الاحتياجات وتوفير الأدوات المساعدة لهم لكي يكونوا مثلكم، وأرجو منكم أن تحاولوا حضور محاضرات وورش عمل في كيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات، والتي تقدمها المؤسسات المتخصصة، وأتمنى من ذوي الاحتياجات أن لا يبينوا ضعفهم أمام الأسوياء، حيث إننا لا نحتاج إلى شيء في ظل دولتنا الحبيبة قطر. والسلام موصول للجميع
العقل والحرية (2-2): قدسية الأسرة

إذا كان الجزء الأول قد وقف عند حرية الفرد وعقله، وكيف أن المسؤولية الفردية هي الفيصل، فإننا اليوم ملزمون بالانتقال من الفرد إلى الحصن الأكبر والأعظم.. الأسرة؛ فهي اللبنة الأولى والركيزة الأساسية لبناء المجتمع وسلامة...

الأسرة النواة الأولى وبانية القيم

تُعد الأسرة النواة الأولى والركيزة الأساسية لبناء المجتمع وصياغة مستقره، ومن هنا يأتي الزواج بوصفه المسار الطبيعي الأسمى لاستقرار البشر، والوعاء الحقيقي الذي تنبثق منه منظومة الأخلاق؛ فالأسر هي التي تبني القيم وتغرسها في نفوس...

العقل والحرية.. حين تسقط شماعة الأصول والظروف

حين ننتقل من ضفاف التشريعات القانونية إلى رحاب القرآن الكريم، نجد أنفسنا أمام خطاب إحيائي يخاطب وجدان الإنسان. فالإنسان في ديننا ليس كائناً مسيّراً تجره الجينات، بل هو خليفة مُكرَّم أودع الله فيه عقلاً راجحاً...

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسات

بعد أن تناولنا الأسرة والتعليم والإعلام في تنفيذ قانون ذوي الإعاقة، نقف اليوم أمام المحطة المفصلية التي تترجم التشريع إلى واقع ملموس: «المؤسسات التنفيذية». لقد أفرد المشرع حزمة متكاملة من الحقوق، يقابلها التزام مؤسسي بتنفيذها....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسة الإعلامية

بعد أن تناولنا في المحطتين السابقتين دور الأسرة كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي، ثم انتقلنا إلى المدرسة كمؤسسة تعليمية تصقل القدرات وتبني الاستقلالية، ننتقل اليوم للحديث عن ركيزة مفصلية لا يكتمل بنيان هذا الوعي إلا...

خارطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد أن وضعنا الأسرة في موضعها الطبيعي كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي للوعي بحقوق أبنائنا في ضوء القانون رقم (22) لسنة 2025، ندرك يقيناً أن هذا الوعي الأسري لا بد له من بيئة تحتضنه وتنميه....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض الأسرة.. خريطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد مسيرة امتدت عبر أربعة عشر مقالاً تحليلياً، فككنا خلالها مواد القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، نقف اليوم لننتقل بهذا الجهد التشريعي من حيز التحليل الجاف إلى نبض الواقع الاجتماعي والأسري....

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة

نستكمل ونختتم سلسلتنا التحليلية بمقالنا الرابع عشر والأخير، والذي نُسلط فيه الضوء على الفصل الرابع وما تضمنه من أحكام إجرائية وختامية في القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نستعرض في هذا المقال...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «13»

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنويين (الشركات، والمؤسسات، والمراكز الخاصة)، وكيف يطول العقاب والردع الكيانات...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة 12

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة (11)

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. في هذا المقال، نواصل الإبحار في تفاصيل المواد القانونية التي تضمن الحماية والتمكين، لنختتم بها جملة الحقوق والضمانات العامة...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «10»

نواصل رحلتنا التحليلية في استقراء نصوص القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن استعرضنا في المقال التاسع حزمة التمكين المالي وإلزامية الوصول الشامل، ننتقل اليوم في هذا المقال (العاشر) لنستكمل استعراض...