alsharq

د. سعيد حارب

عدد المقالات 133

د. نافجة صباح البوعفرة الكواري 20 أبريل 2026
التصعيد المُدار: حين تُستبدل معادلة النصر بمنطق الكلفة
د. محمد السعدي 20 أبريل 2026
يالرهيب فالك التوفيق
راشد المهندي 20 أبريل 2026
هَسْبَرة الحرس الثوري

هل سيُغلق مضيق هرمز؟

16 يناير 2012 , 12:00ص

في شهر نوفمبر الماضي كتب على صفحات «العرب» مقالا بعنوان «إيران وإسرائيل.. من يقرع طبول الحرب؟» أشرت فيه إلى تصاعد الحملة بين الدولتين حول التهديدات المحتملة بشأن الحرب بينهما، وقد تراجع الموقف بعد ذلك ليعود إلى السطح مرة أخرى بلاعبين جدد بعد انضمام أوروبا والولايات المتحدة الأميركية للتهديد بضرب إيران بسبب برنامجها النووي وتهديداتها بغلق مضيق هرمز، الممر الحيوي لأكثر من %40 من نفط العالم، وأكثر من %85 من النفط الذي تنتجه دول الخليج، وقد تبادل الطرفان خلال الأسابيع الماضية التهديد بالحرب بعد أن أعلنت الدول الغربية نيتها فرض حظر نفطي على إيران، مما يعني «خنق» إيران اقتصاديا، وتأثير ذلك على الوضع الداخلي الإيراني، وقد رد القادة الإيرانيون بالتهديد بغلق المضيق، إذا ما تعرضوا لمثل هذا الحصار، فهل سينفذ الطرفان تهديدهما؟ إن المؤشرات الظاهرة تدل على أن الطرفين قد يدخلان مواجهة في أية لحظة، خاصة بعد التصريحات المتبادلة بين المسؤولين من كلا الطرفين، وبعد «الاستعراضات» العسكرية التي تمت بالمناورات العسكرية الإيرانية المتكررة خلال فترة قصيرة، والتدريب على إغلاق مضيق هرمز، والرد بتحريك بعض قطع الأسطول السادس الأميركي وغيرها من ناقلات الطائرات الغربية، والتحرك الدبلوماسي والاقتصادي من الدول المستهلكة، للبحث عن بدائل للطاقة بديلة عن النفط الإيراني، كما حدث في اليابان وكوريا الجنوبية وبعض الدول الأوروبية التي اتجهت إلى الدول المنتجة للنفط للبحث عن حصة من إنتاجها تعوض بها حاجتها، ثم التحرك الإيراني إلى مناطق بعيدة للبحث عن حلفاء جدد، والتي تمثلت في جولة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في أميركا الجنوبية للحصول على دعم حلفائه القدامى والبحث عن حلفاء جدد هناك، كل هذه المؤشرات تقول إن الحرب ستندلع بعد أسبوعين أو ثلاثة؟!! لكن الواقع يقول غير ذلك، فهو لا يلغي احتمال قيام الحرب، بل يجعلها «الكي» الأخير لداء العداء المزمن بين إيران والغرب!!، ولعل مبررات ذلك أن مضيق هرمز يسهل إغلاقه، فعلى المستوى العملي لا يتجاوز عرضه 34 ميلا بحريا، تستخدم السفن العابرة له ستة أميال بحرية منها فقط، وهي المساحة الصالحة لمرور السفن ذات الغاطس العميق كناقلات النفط والسفن الكبرى، أما المساحة الأخرى فلا تصلح لذلك نظرا لوجود عوائق صخرية تمنع من ذلك، ولذا فإن إطلاق عشرين لغما بحريا تكفي لسد مساحة العبور، لكن إغلاق المضيق دونه معوقات كثيرة، فالنفط الذي يمر فيه لا يتجه للدول المعادية لإيران فقط، بل من بينها دول صديقة وحليفة لها مثل والصين، التي تستورد من النفط الإيراني 426000 برميل يوميا، واليابان 362000 والهند 345000 وإيطاليا 208000 وكوريا الجنوبية 203000 والباقي تستورده دول أخرى وهذه الدول تحتاجها إيران في علاقتها الاقتصادية ومواقفها السياسية، فهل ستضحي إيران بكل هؤلاء بغلق المضيق؟ الأمر الثاني أن إغلاق المضيق سيعطي الدول المعادية لها مبررا لضربها وشن الحرب عليها، وسيكون ذلك باسم المشروعية الدولية تحت البند «السابع» من ميثاق الأمم المتحدة الذي يسمح بالتدخل في حالة تهديد السلم العالمي، خاصة أن مضيق هرمز ممر بحري دولي لا يحق لأي دولة التحكم فيه، وسيكون إغلاقه انتهاك واضح للمادتين 37 و44 من اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار الموقعة عام 1982م، التي تنظم العبور في المضايق البحرية ومن بينها مضيق هرمز والتي أصبحت نافذة منذ عام 1994، حيث وافقت عليها معظم الدول، ولا يعفي إيران عدم توقيعها على الاتفاقية من المسؤولية القانونية عن إغلاق المضيق، وعلى المستوى الاقتصادي ستكون إيران أول المتضررين من إغلاق المضيق، نظرا لوجود معظم موانئها التجارية مع العالم على الخليج العربي، وفي حال إغلاقه سيتأثر التبادل التجاري بين إيران والعالم مما سيؤثر سلبا على الوضع الاقتصادي الإيراني، وبالمقابل بدأت دول الخليج الأخرى البحث عن منافذ «احتياطية» خارج موانئ الخليج، حيث تسعى المملكة العربية السعودية إلى تطوير منافذها على ساحل البحر الأحمر وتطوير خط التابلاين الناقل للنفط السعودي إلى البحر الأبيض المتوسط، كما طورت الإمارات موانئها على خليج عمان، خاصة ميناء الفجيرة ومدت أنابيب لنقل النفط إليه لنقل أكثر من مليون ونصف برميل يوميا، حيث سيبدأ التصدير في شهر يونيو القادم، مما سيؤمن جزءا من صادراتها بعيدا عن مضيق هرمز، وإذا كان الأمر بشأن المضيق كذلك، فماذا عن الحرب، فرغم «الطبول التي تقرع» فإن الحرب مستبعدة، فإغلاق المضيق يعني ارتفاع سعر برميل النفط إلى ما بين 200 و250 دولارا، وهو سعر لا يتحمله أي اقتصاد قوي، فكيف والعالم يمر بأزمة اقتصادية حادة، هذا إلى جانب ازدياد الطلب على النفط من الاقتصادات الصاعدة كالصين والهند والبرازيل وغيرها، وفي ظل العجز عن تلبية متطلبات السوق من النفط بسبب نقص الإنتاج العراقي والليبي، ووصول معظم الدول المنتجة للنفط إلى الطاقة القصوى من إمكانيتها الإنتاجية، سيكون من الصعب تعويض النفط الإيراني البالغ 2.2 مليون برميل، ولذا فإن فكرة الحرب على إيران ليست مجدية لـ «أعدائها»!! فلماذا هذا الضجيج في المنطقة، علينا أن نبحث عن أسباب لا علاقة لها بالمضيق لعل منها صفقات الأسلحة التي بدأت تتحرك في المنطقة!! إضافة إلى أن الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية وإيران مقبلون على انتخابات تشريعية ورئاسية، ويحتاج كل طرف إلى تعزيز موقفه الداخلي، بإعلان النفير الخارجي!!

بين «داعش» ودايتون!!

هل تكون «داعش» أو ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام، سبباً في حل المعضلة السورية؟ للإجابة على ذلك تذكروا اتفاق «دايتون» الذي أنهى الحرب في البوسنة والهرسك، فقد بدأ القتل في البوسنة في أبريل...

وجاء دور الإباضية

يبدو أن محرقة الصراعات الطائفية والمذهبية لن تدع أحدا في بلاد العرب والمسلمين، فهذه المحرقة التي تضم تشكيلة من الصراعات التي لم تشهد لها الأمة مثيلا إلا في عصور الانحطاط والتخلف عادت مرة أخرى تقذف...

محاكم التفتيش «الإسلامية»!!

تتوقف ثلاث شاحنات خالية، يتقدم أحدهم حاملا رشاشا بيده، يلتفت إلى الشاشة لتبدو هيئته المتجهمة التي يكاد الشرر يتطاير منها، وتلف وجهه لحية كثة كأنه أراد من هذه الالتفاتة أن يبرز هويته، ثم يتجه إلى...

عندما يصبح الإنسان رقماً!

تعودت أن أتصل به كلما احتجت لحجز تذكرة سفر، كان يبذل أقصى جهده من أجل الحصول على أفضل العروض بأقل الأسعار، وانقطع التواصل معه بعد دخول التكنولوجيا في حجز التذاكر، بل في كل إجراءات السفر،...

خطوة إلى المستقبل.. أيها العرب

ما هو مستقبل العرب؟ سؤال يبدو مشروعا ونحن ندخل عاما جديدا، حيت تتمثل الإجابة في أن الواقع الحالي لا يمثل النموذج الذي يصبو له العرب ولا يتناسب مع معطيات الحاضر، فإذا كان الأمر كذلك فلا...

هل ما زال «خليجنا واحداً»؟!

سيكون عام 2013م من أكثر الأعوام تأثيرا على الخليج العربي، فلأول مرة منذ إنشاء مجلس التعاون الخليجي، يشعر الخليجيون أن «خليجهم ليس واحدا»، فقد بدا واضحا حجم الخلافات بين دوله الأعضاء، فعلى الرغم من البيانات...

عام مضى.. عام أتى.. ما الجديد؟!

بعد أيام سندخل عاما جديدا وحالة العالم «لا تسر عدواً ولا صديقاً»، فقد ازداد فارق الفقر بين الدول، كما ازدادت مشكلاتها وحروبها، وتلويثها للبيئة، وقضائها على الطبيعة، وتقسم العالم إلى شرق وغرب وشمال وجنوب، بل...

رمح الأمة

«خلال حياتي نذرت نفسي لكفاح الشعب الإفريقي، لقد كافحت ضد سيطرة البيض وكافحت ضد سيطرة السود واعتززت دوماً بمثال لمجتمع ديمقراطي حر يعيش فيه كل الناس معاً في انسجام وفرص متساوية، إنه مثال آمل أن...

قمة الكويت.. وتطلعات الخليجيين

بدعوة كريمة من وزارة الإعلام بدولة الكويت الشقيقة، شاركت مع عدد من الزملاء في زيارة الكويت ولقاء بعض المسؤولين الكويتيين، حيث خرجت الكويت من قمة ناحجة هي القمة العربية الإفريقية، وهاهي تحتضن غدا القمة الخليجية...

البلد المجهول!

أشرت في مقال الأسبوع الماضي إلى أيام مجلس التعاون في السويد، ذلك البلد المجهول لكثير من سكان المنطقة رغم التواصل المبكر بين العرب والبلاد الإسكندنافية ومن بينها السويد التي وصلها الرحالة السفير ابن فضلان عام...

أيام التعاون في السويد

شهدت العاصمة السويدية –ستوكهولم- خلال الأسبوع الماضي حضورا خليجيا تمثل في أيام مجلس التعاون في السويد، حيث شارك مجموعة من الدبلوماسيين والباحثين والأكاديميين الخليجيين يرأسهم أمين عام مجلس التعاون الخليجي، في حوار مع نظرائهم السويديين،...

إكسبو

تستعد مدينة دبي بعد غد لتلقي نبأ مهما في مسيرة تطورها، إذ ستقرر اللجنة الخاصة بمعرض إكسبو الدولي، المدينة المؤهلة لاستضافة دورة المعرض المقررة عام 2020، حيث تتنافس أربع مدن على استضافة المعرض، وهي مدينة...