


عدد المقالات 52
سؤال يدعو إلى تدبر الموقف السياسي والديني بجدية وبصدق مع الذات، لأن الأمر جلل وخطير، ولا يتعلق فقط بمصير دول مجلس التعاون الخليجي، بل بمصير الأمة كلها، ولا نبالغ حين نقول ذلك، فما كان هاجساً أو احتمالاً بوصول النفوذ الهلالي الصفوي الأردبيلي العلقمي إلى الحدود الجنوبية للملكة العربية السعودية، وهي التي تعتبر ثقل العالم الإسلامي دون أدنى شك، كان ذلك سيصبح واقعاً أليماً لولا لطف الله تعالى وحكمة وحنكة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو القائد العربي الحكيم الحليم الشهم الكريم سيدي الشيخ تميم بن حمد حفظه الله ورعاه، بل وأكثر مما توقعه الكثير من الخبراء في هذا الشأن، خاصة مع تغييرات ملحوظة لكل ذي لب على مستوى التحالفات الدولية، التي كانت ستفسح المجال أمام ذلك الواقع الأليم المخيف أن يتحقق واقعاً، وهو دون مواربة امتداد النفوذ الاثني عشري بقوة السلاح على كامل التراب اليمني رغم أنف اليمنيين الرافضين لهذه الهيمنة، ومن ثم الانتقال إلى مواجهة دول مجلس التعاون الخليجي في عقر دارها، وهي القوة العربية الوحيدة التي لا تزال آمنة مطمئنة، ويمكن الاعتماد عليها لبناء تصور عربي جديد لمواجهة تحديات العصر، مع الأخذ بالاعتبار الضعف الذي أصاب دولاً عربية ذات ثقل تاريخي أبعدت عن مسارها، ولم تعد قادرة على المسير، بل وأصبح كل هم قادتها البقاء في السلطة، وإن كان ذلك على بقايا وأشلاء مواطنيهم ومصلحة عقيدتهم وأوطانهم. ومن أبرز هذه التغيرات انشغال قوى العالم الفاعلة بالحرب في العراق وسوريا ومناطق ساخنة أخرى مثل أوكرانيا، التي أصبحت ساحة حرب حقيقية للنفوذ الروسي والأميركي على حد سواء، وكذلك التوتر بين الكوريتين والمنازعات بين بعض الدول الآسيوية مثل (الصين، واليابان، والفلبين، وفيتنام، وكوريا الجنوبية)، وذلك على النفوذ في البحار والمحيطات والجزر، والتي ترى كل دولة أحقيتها التاريخية بملكية تلك المناطق الغنية بالثروات، إلى جانب المفاوضات النووية بين مجموعة الخمس وإيران، وكل هذه التوترات شتتت الرؤى لدى الدول الكبرى، وأصبحت كل دولة تلعب بما لديها من أوراق، فيتم التنازل من قبل هذه الأقطاب عن نفوذها في دول ليبقى نفوذها في دول أخرى، وهكذا تسير السياسة العالمية (البيع والشراء) في أي أمة شريطة بقاء المصالح والمنافع الأكثر ديمومة. ولذلك فإن أي بلد أو مجموعة دول ربطت أمنها ومستقبلها بذلك المتغير (سياسة الدول الكبرى) سيأتي عليها يوم وقد تم بيعها في سوق النخاسة الدولية، وحينها لا ينفع الندم. ومن العلامات التي بدت أن هناك تغيراً ما قد حصل، وأن المستقبل كان سيكون مظلماً على دول مجلس التعاون الخليجي، هو أن الصفوية بدعم من بؤرها المنتشرة في المنطقة قد استغلت فرصة التراخي الذي أبدته القوى الكبرى تجاه أمن الخليج، على اعتبار أن كل ما تطلبه الدول الكبرى -التي لا تتحرك إلا وفق المصالح والمنافع فقط- أن تجد شريكاً لها يحارب معها ما يسمى بالإرهاب، ذلك الكائن المتلوّن والمتغيّر حسب مصالحهم، وبالتالي لم يعد هناك أي ثابت في العلاقات والسياسات الدولية يمكن البناء عليه والوثوق به. وخير دليل على ذلك التراخي هو قبول الكثير من القوى الدولية ولو سراً بأن يحتل الحوثيون اليمن رغماً عن أهلها.. نعم يحتلونها لأنهم حسب الأرقام لا يمثلون أكثر من %8 من نسبة السكان على أعلى تقدير، الذين رفضوا تحركات الحوثيين بشكل قاطع، ومع ذلك استمرت جماعة الحوثي وبقايا نظام المخلوع علي عبدالله صالح في حربها لإخضاع اليمنيين بكل أطيافهم بالقوة وبعقلية القرون الوسطى، وهذا أشد أنواع الاحتلال وأقساها، خاصة على شعب متنوّع أبيّ كالشعب اليمني الذي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يرضى بهيمنة فئة باغية عليه، خرجت عن كل المواثيق والعهود والاتفاقيات التي تم التوصل إليها عبر توافق وطني شامل شاركت فيه كل القوى اليمنية الفاعلة بما فيهم الحوثيون وأنصار المخلوع أنفسهم، وبحضور ممثلين من مختلف أطياف المجتمع، لينتهي المطاف بهذه الفئة الطاغية أن ترمي بما توافق عليه أهل اليمن من اتفاقيات وتفاهمات في سلة المهملات، وتبدأ بحرب طائفية وبنظرة فوقية ضد الشعب اليمني بالنيابة عن أسيادهم الذين يرقبون الوضع الآن عن بعد.
عندما تشاهد الاحتفال والفرح من كل الزوايا تتجسد الوطنية والولاء والمحبة لهذه الأرض ومن فوقها ومن تحت ترابها. قصة وطن.. تتأمل كل تفاصيل هذه الأيام.. تتأمل الحب بين كل من يعيش على هذه الأرض المباركة.....
عمليات إعدام علنية.. قد لا يعرف الضحايا أنهم سيعدمون.. إنه الموت الصامت.. موت مفاجئ في الشارع لا يركز على وقت أو زمن معين.. وضحاياه دائما يشعرون بالهلع والذعر قبل الموت.. معظم الضحايا لا حول لهم...
يقول أحدهم إن ترجيحات نتائج مباريات كرة القدم بأن الفريق الزائر يفوز غالباً. إنها إحدى القضايا التي لا تفك خيوطها أبداً!. عندما تفكر في كل نوع من "الحرامية" ومستغلي الوظيفة العامة من اللي "كل يحوز...
من الصور الإيجابية لوسائل التواصل الاجتماعي الحديثة رغم مساوئها وسوء استخدامها من قبل البعض أو عدم معرفتهم بمميزاتها الحقيقية أنها أصبحت أقرب إلى الإنسان من أي وسيلة أخرى، بل وأصبح باستطاعة من يريد أن يوصل...
مع مرور الأيام تتكشف المزيد من الحقائق التي تبين لمن لم يكن يعرف حقيقة النوايا التي كان ولا يزال يبيتها ويخفيها أعداء الأمة المتسترون بأشكال متعددة وأساليب متنوعة، أملا في عدم انكشاف تلك المخططات حتى...
معذرة.. ما هذا الاندفاع؟ هل تسعى لتكون أسعد إنسان؟ هل تظن أن بقاءك يطول؟ ربما أنت الآن تسعد بإنجازاتك؟! يا لك من طموح.. لقد عملت أعمالاً ناجحة في حياتك.. ما زلت تتألق.. تأثير الدنيا عليك...
تنقسم القردة عادة إلى «اجتماعية» تدافع عن منطقة معينة كحدود لها ضد الفرق الأخرى، ويختلف الأمر بتاتاً على ظهر السفينة، فيستحيل على القردة اتخاذ حدود معينة، لذلك ترى بعض «القردة» لديها فقدان كلي للقيم الخلقية...
هل ما زلت تمعن التأمل في حياتك وتوّلد الأفكار؟ هل تحاول أن تكسب لك طريقاً خالداً مميزاً في هذه الدنيا؟ يا لك من بارع!! ربما أحلامك وأمانيك أصبحت أعز عليك من حقيقة وجودك! يبدو أن...
طفل.. بداية حلم، ثم أحلام متوالية.. هل تشعر أن الوقت يمر بطيئاً؟ إنها أحلام ليست فارغة بالتأكيد، هل هي بعيدة عن الواقع؟ ربما؟ قد تكون الأمل؟ لا توجد صعوبات إلى الآن، ما زلنا في بداية...
عندما تنهض في الصباح الباكر وأنت ذاهب إلى عملك ثم تكتشف أثناء وصولك للعمل بأنك نسيت قلمك أو محفظتك، أو أياً من متعلقاتك الشخصية، والتي عادة ما تحمل، فإن الأمر يبدو عادياً، ولا تنقصك أية...
زادت في الآونة الأخيرة ظاهرة غريبة يمكن أن نطلق عليها صناعة النجوم من العدم، حيث أصبح أكثر الناس شهرة على شبكة الإنترنت أشخاص غالبيتهم من غير المؤهلين أو الأكفاء، ولا يقدمون أي شيء يمكن أن...
قال صلى الله عليه وسلم «الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني».. لذلك ترى دائماً النفوس الراكدة والقلوب الغافلة وإن كانوا أصحاب مال وجاه وصحة،...