


عدد المقالات 205
تُعتبر المسرحية فناً حديث النشأة في الخليج بالنسبة لغيرنا من دول العالم، وتُعتبر أيضاً فناً غائباً وغريباً لا يحضر إلا مرة في السنة، وإن حضر لم يلق الجمهور العريض الذي يطالب بالمزيد. كما أن المسرح النشط الذي وُجد لدينا في فترة من الفترات في الشقيقة القائدة الكويت، في عروض عبدالحسين عبدالرضا وعبدالرحمن العقل وغيرهم من الكبار الذين أتحفونا بروائع ذات ألوان فاقعة لا تزال ذكراها عالقة في الذاكرة، غاب. وهنا أخصص بالذكر المسرحيات الاجتماعية والكوميدية، لأن غيرها من الأنواع يكاد ينعدم ويغيب في الخليج مع جمهوره الضعيف، أما المسرحان الكوميدي والاجتماعي فلا يزالان حتى الآن يستقطبان المتابعين من كل الأعمار، ومن كل مكان في الخليج، حتى إن بعضهم يتنقل، فقط، من أجل أن يحضر عرضاً ما لممثل ما. والرائد في هذه الأنواع من المسرحيات، كان وما زال المسرح الكويتي، ولذلك من المؤلم أن نراه في الآونة الأخيرة ينقسم إلى مسرحين، مسرح السلام بقيادة عبدالعزيز المسلم، ومجموعة فروغي برئاسة طارق العلي، وحتى عندما نُقسم الصورة في الكويت بهذا الشكل نظلمها قليلاً، لأن أكثر مسرحيات الفنان عبدالعزيز المسلم على مدى العقد الماضي كانت تتشح برداء الرعب الأبيض والطابع الأدريناليني باستثناء مسرحيات قليلة منها الأخيرة (الزوج يريد تغيير المدام) والتي وصل عرضها إلى قطر قبل شهرين. لا ننكر وجود المسرح الخليجي، ولكن التركيز يُصب دائماً على الكويتي، لأنه هو المعين الذي لا ينضب، فهو يستمر حينما ينقطع غيره في الخليج لفترات متباعدة، ولهذا فإن الكثير يعتبرون أن المسرح الكويتي هو المسرح الخليجي، والخليجي هو الكويتي، وأي خشبة أخرى تُبعث من دولنا لا بد أن يكون قد انعكس عليها بعض من نور المسرح الكويتي ونبضه، الذي ضعف في الآونة الأخيرة مع تصويره في مسرحين فقط، هما مسرحا الفنانين المسلم والعلي، مع ظهور غيرهم في عروض ضعيفة الإمكانيات بين الفينة والأخرى، تحاول منافسة العمالقة في قعر دارهم. لا يمكن أبداً أن يُستعاض الفن المسرحي بالمسلسلات والأفلام، فهو فن نقل الصورة والمشاعر والروائح الحية التي تنقل الجالس على الكرسي الأحمر إلى عالم ثان، يشعر فيه بأنه يستطيع ملامسة الممثل الواقع في زمن آخر، وفي قصة أخرى يراها تتجسد أمامه. وبذلك، فلا بد أن ينتهي احتكار البعض للمسرح الخليجي، وأن تُعطى الفرصة للمبدعين من الشباب لإعطاء نظراتهم المختلفة على تلك الخشبة الطويلة، كي تتطور وترتفع بعدما وصلت إلى القاع بسبب التدهور الذي وقعت فيه بعدما تحول مفهوم الكوميديا عند بعض الممثلين إلى كونه مجرد تهريج وقلة ذوق! لا بد أن يُرفع الظلم عن المسرح الخليجي، وأن يتنوع في شقيه الكوميدي والاجتماعي، فبتطور السينما والتلفزيون، لا ضرر في أن يتطور المسرح معهما ليعكسوا كلهم المد الثقافي الذي اجتاح المنطقة في السنوات السابقة، وخاصة بعد الربيع العربي وإلهامه.
تمت مشاركة كثير من الصور في الأيام الماضية عبر تطبيق «FaceApp»، الذي يحوّل صورة الشخص رقمياً إلى صورته بعد تقدّمه في السن. الجميع يريد أن يتخيل شكله بعد أن تجتاحه الشيخوخة، وأن ينهكه العمر، وأن...
الأخطار التي واجهت أجيال أجدادنا وأجداد أجدادنا، ماتت معهم. لا أحد يخاف اليوم من الموت لارتفاع حرارة جسده أو لعدم إمكانية وصول الطبيب أو الدواء إليه. المخاوف والأمراض التي هددت تلك الأجيال لم تعد تهددنا...
أين ذهب الوقت؟ في أي مدى تمددت الساعات والدقائق، وتركتنا وحدنا نعد الأيام والأسابيع بل والسنين؟ الإنسان يربط نفسه بنفسه بأفكار الفناء والخلود، يعيش وكأنه لن يذوق الموت، ليموت دون أن يعرف الحياة، مسلسل الدمية...
شاهدت مؤخراً «Manhunt: Unabomber»، وهو مسلسل مبنٍ على أحداث حقيقية. وتمحورت القصة حول محاولة مكتب التحقيقات الفيدرالية في الولايات المتحدة الأميركية (FBI)، الإمساك بأحد أكبر المجرمين الذي أرهبوا الولايات المتحدة الأميركية في أواخر القرن الماضي،...
الأمور التي لم يخبرك بها والداك عن الحياة، كثيرة. فعلوا ذلك إما لعدم معرفتهم بها ولعدم إلمامهم بكل الجوانب أو حماية للأبناء أو غفلة منهم أو ما عدا ذلك من الأسباب المختلفة التي نقنع أنفسنا...
في كرة القدم تُعتبر حركة التسلل هدفاً محققاً في معظم الأحيان، تكالبت عليه الأنظمة والقوانين والحكم والجمهور، أو على الأقل نصفهم. ما أكثر الأهداف التي يعتبرها الحكام حركات تسلل، وبعضها في حقيقتها غير مستحقة، أي...
انتشرت في الآونة الأخيرة بعض النكات والتعليقات حول الشعوب الخليجية في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، والتي خصت بعض تصرفاتهم الظريفة والغريبة، وغيرها من التصرفات التي تميزهم. ولكن المثير والمضحك حول هذه التعليقات هي الإشارة غير...
هناك أمور يجب على أي انسان أن يحافظ عليها ويحترمها في نظري، أهمها: الماء والوقت. فإن أضعت الماء، أضعت حياتك، وإن أهملت الوقت، أهملت روحك. قد يبدو الماء والوقت للوهلة الأولى بلا أية قواسم مشتركة،...
شهدنا خلال الأسابيع الماضية أفعال «داعش» الفظيعة على أرض الواقع، في تفجير مسجد الإمام الصادق في الكويت، وفي تفجيرات تونس وفرنسا ومصر وغيرها من الدول، وشاهدنا أيضاً أفعالهم أو سيناريو مقارباً لها على التلفاز في...
أحاول أن أتحكم في وقتي قدر استطاعتي، وبما أننا في عصر الإنترنت والمواقع الإلكترونية وتطبيقات التواصل الاجتماعي، يتوفر لنا هذا الرفاه عبر مواقع كـ «يوتيوب»، فبدل أن أنتظر برنامجاً أو أرتب جدولاً يومياً أو شهرياً...
كان قد بدأ «سناب شات» التطبيق الإلكتروني الواصل بين الأصدقاء والغرباء، طريقه على استحياء في 2011، حيث كان مستخدموه يتفاعلون فيه عبر إرسال الصور ومقاطع الفيديو القصيرة إلى أصدقائهم المقربين فقط، ثم تضاعفت أعداد مستخدمي...
لم يكن مقالي الأخير يوم الخميس الماضي بعنوان «زاوية للدعاية والإعلان» إلا دعاية لمقالي هذا، والذي سأفتتحه بسؤال: كيف يمكنك أن تعلن أو تقوم بعمل دعاية جذابة لنفسك بالمجان؟ يجب أن أوضح أمرين قبل أن...