alsharq

مريم ياسين الحمادي

عدد المقالات 418

إنها قطر

14 ديسمبر 2024 , 11:09م

قطر، وطنٌ لا يشبه غيره. وطنٌ ينمو في القلوب حبًا ويزهر في الأرواح فخرًا. ليست مجرد بقعة جغرافية ترسمها خرائط العالم، بل هي نبض يسكن القلوب، هي الوعد وهي الحلم الذي تحقق بفضل قيادة حكيمة وشعبٍ عاهد الله أن يكون سنده وأساسه المتين، وعقيدته: شرع الله ودينه. ونحن نحتفل باليوم الوطني لدولة قطر، فإن هذا اليوم ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو ذاكرة وطنية تعيد إلينا قصص الكفاح والبناء. إنه يومٌ نسترجع فيه أجيالًا آمنت بأن المجد يُصنع ولا يُمنح. يومٌ نتأمل فيه رحلة وطنٍ واجه التحديات بشجاعة، ونهض ليكون دولة حديثة، شامخة، يشار إليها بالبنان في كل المحافل الدولية. في هذا اليوم، تتداخل مشاعر الحب والفخر والاعتزاز. نقف أمام الإنجازات لا لنعدها، بل لنقدر الجهود المبذولة والعقول التي خططت والقلوب التي أخلصت. من مشروعات البنية التحتية الرائدة إلى التنمية البشرية وإنجازات الخطط الاستراتيجية التي جعلت الإنسان محور التنمية. اليوم الوطني هو وعدٌ جديد نجدد فيه العهد والولاء والانتماء. هو رسالة نوجهها لكل فردٍ على هذه الأرض الطيبة: لنكون يدًا واحدة، قلوبنا نابضة بحب الوطن، وعقولنا موجهة نحو مستقبله. نعمل معًا لتعزيز قيمنا واحترام ثقافتنا التي تجعلنا فخورين بماضينا وحاضرين بمستقبلنا. قطر اليوم حكاية مجدٍ تُروى، وحاضرٌ يزرع الأمل في كل خطوة ومستقبلٌ يُبنى بأيدينا. هي الرؤية المستمرة التي تستمر في النمو والقصة التي لن تنتهي سطورها. @maryamhamadi

إعادة هندسة الممارسات الاجتماعية

أتاحت أدوات وقنوات التواصل الاجتماعي اليوم مساحات واسعة للنقاش حول تفاصيل الحياة اليومية، من القيم إلى السلوكيات، ومن العادات إلى أنماط الاستهلاك. غير أن هذه النقاشات تكشف حقيقة أعمق: نحن لا نعيش مجرد تغيرات عابرة،...

سيادة الإعلام

نحتفي في شهر أبريل بأيام الإبداع والفكر، حيث يُحتفى باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، واليوم العالمي للإبداع والابتكار، واليوم العالمي للملكية الفكرية. وفي هذا التزامن، تتجدد الحاجة إلى إعادة قراءة موقع الإعلام في منظومة التحول...

اليقين واللا يقين

اليقين واللا يقين، مفردات نتناولها، ترتبط بالإيمان والثقة، وشرعاً اليقين: أن يكون الإنسان مؤمناً بالله عن جزمٍ ويقين، يؤمن بأن الله ربه، معبوده الحق، وأنه لا يستحق العبادة سواه، وأنه خالق كل شيء، وأنه الكامل...

تستمر الحياة

في أوقات الحروب وما تخلّفه من تداعيات مركّبة، لا يُقاس تماسك الدول والمجتمعات بقدرتها على المواجهة المباشرة فقط، بل بمدى قدرتها على حماية استمرارية الحياة العامة: التعليم، والعمل، والخدمات، والنسيج الاجتماعي. هذه الاستمرارية تمثل أحد...

تحت بشت واحد

في لحظة عفوية صادقة، قالها صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عبارة بقيت في الذاكرة الجمعية: لو أمكن لوضع شعبه «تحت بشته». البشت ليس لباسا تقليديا فقط، بل رمز للمكانة...

حِيل الحروب

في الحروب، النصر ليس دائماً للأقوى، بل كثيراً ما يكون لمن يفهم كيف يُدير الموقف بذكاء. ولهذا ظهرت عبر التاريخ ما يُعرف بحِيل الحروب، وهي ببساطة طرق ذكية يُستخدم فيها الإيهام أو التمويه أو التوقيت...

حرب بولينج

لابد أنكم تعرفون لعبة البولينج، هي لعبة تلعب فرديًّا أو جماعيًّا، حيث يقذف اللاعبون بكرة كبيرة مصنوعة من اللدائن الثقيلة الوزن لإصابة أكبر عدد ممكن من القطع الخشبية الموضوعة في نهاية مضمار طويل وتحتسب نقطة...

الحرب خدعة

قال النبي محمد عليه الصلاة والسلام: «الحرب خدعة» (رواه البخاري ومسلم)، وهي قاعدة عميقة في فهم طبيعة الصراعات عبر التاريخ. فالحرب لم تكن يوماً مواجهة عسكرية فقط، بل كانت دائماً ساحةً للمعلومة، والإشاعة، والتأثير النفسي،...

﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ﴾

الأمن نعمة عظيمة تقوم خلفها جهودٌ كبيرة، وتضحياتٌ مستمرة، ويقظةُ رجالٍ يسهرون ليبقى الوطن آمناً مطمئناً. هم رجالنا وأبناؤنا وإخواننا، هم الأهل وأبناء الفريج. نعم، هي قطر الدولة، هي الفريج الواحد، والأسرة الواحدة، والراية الواحدة،...

ربِّ احفظ هذا البلد آمناً

من أجمل العبارات التي تداولها الناس في هذا الوضع في دولة قطر والدول المجاورة، عبارة: «غادر الأخبار والزم مصحفك، للوطن ربٌّ يحميه، وللأحداث رجالها، ورمضان لا يُعوَّض». نعم، كلٌّ يقوم بدوره؛ فمن يقوم بالحماية يقوم...

فكرة الزمن والتحول: كيف تتغير الأدوار دون أن تتغير القيم؟

الزمن لا يعيد تشكيل الأدوار من فراغ، بل يفعل ذلك انطلاقًا مما تراكم من تجربة وفهم واتساع في الرؤية. ومع تغيّر المراحل، تتطور الطرق التي نؤدي بها الأدوار، بينما تبقى القيم ثابتة، تؤدي دورها كمرجعية...

سياسات الوظائف في مستقبل الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي تعدّى أن يكون تطورًا تقنيًا يُقاس بقدرته على الأتمتة ورفع الكفاءة، فأصبح قوة بنيوية تعيد تشكيل أنماط العمل، وتعيد توزيع الدخل، وتختبر قدرة الدول على حماية تماسكها الاجتماعي وهويتها الوطنية. فالإشكالية المركزية اليوم...