alsharq

د. لطيفة شاهين النعيمي

عدد المقالات 119

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 23 أغسطس 2026
عبد الناصر.. بعيدًا عن التقديس والانتقام
رأي العرب 24 أغسطس 2026
قطر والتعليم خارج حدودها
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 26 أغسطس 2026
بين الردع والوساطة.. كيف يفكر الخليج؟

«متعة الدراسة بلا واجبات»

14 أكتوبر 2018 , 02:59ص
ينظر الكثير من أولياء الأمور إلى الفروض والواجبات المنزلية بعين الاستياء، كونها ترهق الطلاب والأسرة معاً، وتحديداً طلاب المرحلة الابتدائية، لذلك يتساءلون دائماً عن ما هي الجدوى من تحميل الطلاب عبئاً إضافياً وكماً هائلاً من الواجبات التي تثقل كاهلهم، وتحرم الطفل من التمتع بطفولته، ليقضي وقتاً طويلاً بعد اليوم الدراسي الطويل في عمل الواجبات والفروض المطلوبة منه؟
في اعتقادي أن كثرة الواجبات المنزلية، تشكل عبئاً كبيراً على الطلاب، وتجعلهم يصلون إلى مرحلة من الملل، يتعاملون فيها مع الواجبات كتأدية واجب فقط، دون أي تركيز أو إبداع أو إقبال من جانبهم، الفعل الذي يتطلب من وزارة التعليم إعادة النظر في كثرة الواجبات المدرسية، ومحاولة التقليل منها، بما يفيد الأبناء، حتى لا تتحول المحصلة المرجوة منها إلى نتائج عكسية.
ودعوني في هذه المساحة الأسبوعية أن استعرض لكم تجربة «مدارس فنلندا» التي كانت سيئة للغاية، لدرجة أنه عندما تم تقييم مستوى الأطفال حول العالم، كانت كل من فنلندا والنمسا في مكان ما أسفل قائمة الأمم، ولكن فنلندا لم يعجبها الأمر، لذا قامت بتجربة أفكار جديدة، وفي غضون فترة وجيزة جداً، قفزت فنلندا إلى قمة العالم، وأصبح طلاب مدارسها رقم واحد.. كيف قاموا بذلك؟
الإجابة التي لن يتصورها أحد أن الطلاب في فنلندا (ليست لديهم واجبات منزلية)، لأنه يجب أن يتوافر لهم المزيد من الزمن كي يعيشوا طفولتهم، فقد قامت وزارة التعليم الفنلندية بتقليل أيام الفصل الدراسي، وقلصت ساعات التدريس في الأسبوع، وتوقفت عن الاختبارات الموحدة، وتخلصت من الواجبات المنزلية، وكذلك الدروس الخصوصية، وبالتالي تصدرت ترتيب العالم.
فقد فوجئ العالم بمجموعة طلاب قادمين من دولة صغيرة تعداد سكانها خمسة ملايين نسمة، يُتَوَّجون بالمراكز الأولى في اختبارات القياس الدولية في عام 2000م، ومنذ ذلك العام والسياحة التعليمية نشطة في فنلندا، طوابير من الوفود الدولية تصطف سنوياً للزيارة، والإجابة عن سؤال واحد: ما الذي يجري في مدارسكم؟
الذي يجري ببساطة هو أن التعليم التقليدي دائماً ما يركز على معيار واحد للنجاح فقط: (اختبارات، واجبات، مشروعات) وكلها مسطرة قياس موحدة للجميع، الطلاب والطالبات ملزمون بتحقيق هذا المعيار الوحيد لضمان عملية الترقي للمراحل التالية، بافتراض أن جميع البشر يتمتعون بنفس القدرات والإمكانيات ذاتها، وما دام هناك طالب واحد استطاع أن يحقق هذا المعيار، فجميعهم قادرون على ذلك. هذا هو «توحيد التعليم».
أما مرحلة «تفريد التعليم»، فتقوم على مبدأ الإقرار أولاً بأن الطلاب متفاوتون في قدراتهم وإمكانياتهم خلال عملية التعلم، لذلك تبدو فنلندا وكأنها كوكب آخر في المنظومة التعليمية العالمية بطرقها المبتكرة ومنهجيتها العلمية المثيرة للدهشة والاهتمام، فهي لم تصنع نظاماً تعليمياً من الخيال العلمي، وإنما واكبت التطورات، واستفادت من تجارب الآخرين، وسمحت لباحثيها بالتعمق في مناهج التعليم، ودراسة سلوكيات المعلمين والمتعلمين، فخرجت بنموذج فريد من نوعه.
ويلحظ الراصد لمجريات الأمور أن التعليم الفنلندي أباد 99% من جراثيم التعليم العالمي... كيف؟ تكثيف المواد، كثرة الاختبارات والواجبات، إطالة أوقات الدوام، الدراسة المنزلية والدروس الخصوصية، كلها أساليب يؤكد الدكتور «باسي سالبرغ»، المبشر الأبرز بالأساليب التعليمية الجديدة، أنها جراثيم قادرة على هدم أي نظام تعليمي يتكئ عليها، لأنها ممارسات غير تربوية من شأنها إرهاق الأستاذ والتلميذ معاً، وإضعاف عملية التعليم ككل. نحن نبني مستقبل أبناء قطر بالحب وبالخير وبالسلام.
اختبار حقيقي لوعي المواطنين

تمثّل عطلة عيد الأضحى المبارك اختباراً حقيقياً لوعي المواطنين والمقيمين في الدولة، باعتبار أن رفع القيود تدريجياً لا يعني زوال جائحة كورونا، وبالتالي المطلوب من الجميع هو عدم التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية، أثناء القيام...

إيجاد كوادر وطنية مؤهلة

يعتبر قرار مجلس الوزراء، برفع نسبة القطريين في الشركات المملوكة للدولة أو التي تساهم فيها، والجهات الأخرى الخاضعة لقانون التقاعد والمعاشات إلى «60%»، من القرارات المهمة التي تحتاج أن نقدّم لها المقترحات لإيجاد كوادر وطنية...

الاحتفاظ بالعمالة الماهرة

ضوء أخضر تعد مبادرة الاستفادة من العمالة التي تم تسريحها، من المبادرات القيمة التي تستحق الدعم، خصوصاً بعد أن أجبرت ظروف انتشار فيروس كورونا، العديد من الشركات على الاستغناء عن عدد من العمالة الماهرة، التي...

صناعة إنسان المستقبل

الإفراط في ممارسة الألعاب الإلكترونية، والجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات أثناء فترة الحجر المنزلي، ضاعف من مخاوف الأسر والعائلات بشأن الأضرار الصحية والنفسية الناتجة عن إدمان مثل هذه الألعاب، التي تتربح من وراء انتشارها كبرى...

صناعة إنسان المستقبل

الإفراط في ممارسة الألعاب الإلكترونية، والجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات أثناء فترة الحجر المنزلي، ضاعف من مخاوف الأسر والعائلات بشأن الأضرار الصحية والنفسية الناتجة عن إدمان مثل هذه الألعاب، التي تتربح من وراء انتشارها كبرى...

صناعة الإنسان في الصين

تعتبر الصين من الدول التي تعاني من مشكلة التضخم السكاني، حيث يتجاوز عدد سكانها حوالي 1.4 مليار نسمة، إلا أنها عملت على تحويل هذه المشكلة من نقطة ضعف إلى نقطة قوة، كونها اهتمت بتهيئة الإنسان،...

الاستثمار في البشر

أعجبتني مقولة النجم الخلوق الكابتن محمد أبوتريكة: «قطر استثمرت في البشر وليس في الحجر»، التي قالها في تصريحات تلفزيونية بقناة «beIN sports» الأسبوع الماضي، أثناء الإعلان عن الافتتاح الرسمي لاستاد «المدينة التعليمية»، الذي يُعدّ ثالث...

السعادة والصحة والقلق

لا شكّ أن شعور الفرد بالسعادة يرجع بالدرجة الأولى إلى صحته النفسية ودرجة توافقه النفسى والاجتماعي، فالكثير من الدراسات تشير إلى أن الحموضة ليست بسبب الطعام الخطأ وإنما بسبب زيادة القلق، وأن ارتفاع الضغط ليس...

تهيئة الأجواء لطلاب الثانوية

من واجبنا في هذه الفترة العصيبة أن نبث الرسائل التوعوية والعبارات التحفيزية، التي تحث طلابنا على الاجتهاد لاجتياز المرحلة الثانوية، بإرشادهم إلى أفضل طرق الاستذكار وتنظيم الوقت، وتحفّيزهم على الاستعداد الجيد لخوض الاختبارات التي تنطلق...

«ايش لونك».. تصريح للخروج

يقال إن أصل كلمة «ايش لونك» يعود إلى القرن السابع عشر في مدينة بغداد، عندما أصابها الطاعون، حيث كان الشخص المريض يمرّ بثلاث مراحل للمرض، وكل مرحلة يتلون جسم الإنسان بلون وهي الأحمر والأصفر والأزرق،...

قنبلة العصر البيولوجية (2)

توقع العالِم البريطاني مارتن ريس، في كتابه «ساعتنا الأخيرة» الذي نشره قبل 17 عاماً، أن يكون 2020 هو عام الخطأ البيولوجي الذي سيقتل مليون شخص حول العالم، هكذا أعلنها صريحة من دون مواربة، محذراً في...

قنبلة العصر البيولوجية (1)

كثير من الناس يعتقدون أن فيروس كورونا المستجد ما هو إلا سلاح بيولوجي تم إعداده في مختبرات، ضمن تجارب ما يسمّى بالأسلحة البيولوجية أو أسلحة المستقبل. ومع انتشار الوباء بدأت التساؤلات تزداد حول مدى تدخّل...