


عدد المقالات 119
لا شكّ أن شعور الفرد بالسعادة يرجع بالدرجة الأولى إلى صحته النفسية ودرجة توافقه النفسى والاجتماعي، فالكثير من الدراسات تشير إلى أن الحموضة ليست بسبب الطعام الخطأ وإنما بسبب زيادة القلق، وأن ارتفاع الضغط ليس للإفراط في الملح بل لعدم ضبط المشاعر والعواطف، وأن من أهم مسبّبات الكسل زيادة الكوليسترول في الجسم وليس أكل الدهون. وأوضحت الدراسات والأبحاث الحديثة أن الأزمة الصدرية لا تحدث بسبب اختلال توزيع كمية الأكسجين بل بسبب الحزن الشديد، وأن مرض السكري سببه الأنانية وصلابة الرأي وليس زيادة نسبة الجلوكوز في الجسم، وأن من مسبّبات داء الكبد الإحباط وكسر الخاطر وليس اختلال النفس وعدم الانتظام في النوم، وأن أمراض القلب وتصلّب الشرايين ليست بسبب انسداد أو قلة تدفّق الدم بل بسبب الابتعاد عن الهدوء وعدم سلامة الصدر. وخلص الأطباء إلى أن نسب أسباب الأمراض كالتالي: 50 % أسباب روحية، و25 % أسباب نفسية، و15 % أسباب اجتماعية، و10 % أسباب عضوية؛ فإذا أردت أن تحيا حياة صحية سليمة راقب عقلك وقلبك، وتجنّب هذه العلل: الحسد، الضغائن، الكره، الغضب، الأنانية، التعنّت، التهوّر، الحزن والكسل، لا تشمت، لا تحتقر، لا تتكبّر، سامح واعْفُ، اذكر الله بيقين، وصلِّ بخشوع، كُن دائماً على وضوء وأَحسِن في الله الظنون، وجانب مراد وهوى النفس، تصدّق وأنفق، وتذكّر قول الله تعالى: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) [الرعد 28]، وتذكّر قول الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام: (داووا مرضاكم بالصدقة). وفي اعتقادي أن ثقافة السعادة ترتكز بشكل رئيسي على حب البذل والعطاء، والسعي إلى تحقيق سعادة الآخرين، وتقديم الشكر والامتنان والتقدير لهم؛ فالسعادة حالة من صفاء النفس وطمأنينة القلب، تأتي من خلال الموازنة بين مطالب الجسد والروح، وبين الراحة الشخصية وراحة الآخرين، وبين إعمار الدنيا وإعمار الآخرة. وفي رأيي أن أي كائن بشري سوي ومعافى في عقليته وتربيته وسلوكه الاجتماعي والثقافي يبحث عن السعادة، ويحب دائماً أن يكون سعيداً، والسعداء هم أصحاب بصيرة ناجحة وفكر إنتاجي، فالسعداء ينتجون أكثر، ويعيشون أطول؛ ولكن السعادة الحقيقية -بلا شكّ- هي في الرضا بما قسمه الله لنا والالتزام بطاعته. أما بالنسبة للقلق والتوتّر فإنهما عاملان أساسيان في ضعف المناعة لدى الإنسان، مما يجعل جسمه أكثر عُرضة للأمراض، باعتبار أن الصحة النفسية جزء لا يتجزأ من الصحة بشكل عام، وأنهما تتأثّران ببعضهما البعض؛ فإذا تحسّنت الصحة النفسية تحسّنت الجسدية، والعكس صحيح.
تمثّل عطلة عيد الأضحى المبارك اختباراً حقيقياً لوعي المواطنين والمقيمين في الدولة، باعتبار أن رفع القيود تدريجياً لا يعني زوال جائحة كورونا، وبالتالي المطلوب من الجميع هو عدم التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية، أثناء القيام...
يعتبر قرار مجلس الوزراء، برفع نسبة القطريين في الشركات المملوكة للدولة أو التي تساهم فيها، والجهات الأخرى الخاضعة لقانون التقاعد والمعاشات إلى «60%»، من القرارات المهمة التي تحتاج أن نقدّم لها المقترحات لإيجاد كوادر وطنية...
ضوء أخضر تعد مبادرة الاستفادة من العمالة التي تم تسريحها، من المبادرات القيمة التي تستحق الدعم، خصوصاً بعد أن أجبرت ظروف انتشار فيروس كورونا، العديد من الشركات على الاستغناء عن عدد من العمالة الماهرة، التي...
الإفراط في ممارسة الألعاب الإلكترونية، والجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات أثناء فترة الحجر المنزلي، ضاعف من مخاوف الأسر والعائلات بشأن الأضرار الصحية والنفسية الناتجة عن إدمان مثل هذه الألعاب، التي تتربح من وراء انتشارها كبرى...
الإفراط في ممارسة الألعاب الإلكترونية، والجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات أثناء فترة الحجر المنزلي، ضاعف من مخاوف الأسر والعائلات بشأن الأضرار الصحية والنفسية الناتجة عن إدمان مثل هذه الألعاب، التي تتربح من وراء انتشارها كبرى...
تعتبر الصين من الدول التي تعاني من مشكلة التضخم السكاني، حيث يتجاوز عدد سكانها حوالي 1.4 مليار نسمة، إلا أنها عملت على تحويل هذه المشكلة من نقطة ضعف إلى نقطة قوة، كونها اهتمت بتهيئة الإنسان،...
أعجبتني مقولة النجم الخلوق الكابتن محمد أبوتريكة: «قطر استثمرت في البشر وليس في الحجر»، التي قالها في تصريحات تلفزيونية بقناة «beIN sports» الأسبوع الماضي، أثناء الإعلان عن الافتتاح الرسمي لاستاد «المدينة التعليمية»، الذي يُعدّ ثالث...
من واجبنا في هذه الفترة العصيبة أن نبث الرسائل التوعوية والعبارات التحفيزية، التي تحث طلابنا على الاجتهاد لاجتياز المرحلة الثانوية، بإرشادهم إلى أفضل طرق الاستذكار وتنظيم الوقت، وتحفّيزهم على الاستعداد الجيد لخوض الاختبارات التي تنطلق...
يقال إن أصل كلمة «ايش لونك» يعود إلى القرن السابع عشر في مدينة بغداد، عندما أصابها الطاعون، حيث كان الشخص المريض يمرّ بثلاث مراحل للمرض، وكل مرحلة يتلون جسم الإنسان بلون وهي الأحمر والأصفر والأزرق،...
توقع العالِم البريطاني مارتن ريس، في كتابه «ساعتنا الأخيرة» الذي نشره قبل 17 عاماً، أن يكون 2020 هو عام الخطأ البيولوجي الذي سيقتل مليون شخص حول العالم، هكذا أعلنها صريحة من دون مواربة، محذراً في...
كثير من الناس يعتقدون أن فيروس كورونا المستجد ما هو إلا سلاح بيولوجي تم إعداده في مختبرات، ضمن تجارب ما يسمّى بالأسلحة البيولوجية أو أسلحة المستقبل. ومع انتشار الوباء بدأت التساؤلات تزداد حول مدى تدخّل...
ينتاب الكثير من الطلاب حالة من القلق الشديد قبل فترة الاختبارات؛ خوفاً من ألّا يُحرزوا الدرجات المتوقّعة للتفوق، أو لا یتمكنوا من اجتياز الاختبار؛ نظراً للظروف الحالية التي يمر بها العالم اليوم بسبب تفشي فيروس...