alsharq

نورة المسيفري

عدد المقالات 507

دوحة سنتروم

14 سبتمبر 2016 , 12:25ص

شهد هذا العيد افتتاح مركز الدوحة بسوق واقف مقابل مشيرب، وهو ساحة مفتوحة تلتقي على أرضها نشاطات ترويحية مختلفة وتعتبر مقصدا سياحيا في حد ذاتها. فمن خبر المدن الأوروبية كبيرها وصغيرها يعرف مراكز تلك المدن وكيف أنها تنبض بالحياة خاصة حينما يحل المساء فمن المقاهي ذات النكهات المختلفة إلى الهوايات الفنية المتعددة إلى طوابير المشاة المتعاكسة تتبلور هوية المدينة من خلال الجماليات المضافة هنا وهناك. وسنتر المدينة من الأماكن المحببة عند السياح الذين يحرصون على العروج إليها في ختام جولاتهم ليأخذوا قسطا من الراحة والترويح من خلال المشاهد الإنسانية المتباينة. وحقيقة يأتي سوق واقف بكل مرافقه كمركز لمدينة الدوحة التي تجملت على يد باعث الحياة فيها سمو الأمير الوالد المبدعة لعدة مشاريع وضعتها على خارطة السياحة العالمية فأصبحت ملتقى لأفواج متتالية منهم، وواقف متعة سياحية للمواطن والمقيم والسائح على حد سواء، ويستحق أن يكون كذلك لشدة ثرائه وتنوعه بالإضافة إلى الأجواء العابقة برائحة الزمن الجميل الذي ما زال يتضوع فيه. كثيرون يحرصون على قضاء أوقاتهم في واقف والبعض اختصه بإجازته الأسبوعية فتجده هناك يومي الجمعة والسبت في دوام غير رسمي؛ لأنه وجد راحته هناك. بينما هجره البعض لاكتظاظه ولانتشار الشيشة في مطاعمه ومقاهيه، وهذا أمر ينبغي معالجته للمحافظة على ألق مركز الدوحة ورونقه وليكن مقصدا سياحيا جاذبا لا طاردا. كما ينبغي تنسيق الفعاليات التي تقام على أرضه وتقليلها للحد من الاكتظاظ من خلال اختيار مجموعة أنشطة معينة ذات جودة عالية لاستمرارها في تقديم متعة منقطع النظير في جو هادي ومميز يشجع على معاودة الزيارة مرات ومرات. والأهم في رأيي اتخاذ قرار شجاع وجريء بمنع الشيشة تماما للحفاظ على العبق الساحر واستمراره. إضاءة أعيادنا عبادات.. ولا أعجب إلا من فئة اعتادت السفر قبل بدء العيد وقضاء أيامه بعيدا عن الوطن وأهله الذين يضيفون للعيد أبعادا عميقة ورائعة، فينشئون جيلا يجهل معاني العيد ومقاصده الحقيقية!!

موقعة «اليونسكو»

لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...

الفُسَيفِساء

خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...

معركة الرحمة

في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...

تأليه!!

وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...

صراخكم.. على قدر وجعكم

يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...

قطر.. كعبة المضيوم

في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...

الطوفان

في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...

وفي العجلة.. سلامة

استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...

إفطار.. وذكرى

يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...

الأوقات الذهبية

في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...

رمضاننا.. غير

أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...

البيت الصامت

هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...